أرسل تعليق .
الإسم :
البريد الالكتروني :
التعليق:
الرجاء كتابة الأرقام أعلاه:

تعليقات حول هذا الموضوع .

الإسم :  يوسف شرقاوي
التعليق :  خضر عدنان ..وواجب الوقت يوسف شرقاوي هل كان علينا أن نستسلم لرداءة نص الفلسطيني الجديد؟ أم كان علينا أن نخضع النص المقاوم القديم لأهواء الفلسطيني الجديد؟ لِتقر الضحية بدونيتها، وتقدّم القرابين لروما الجديدة خضر عدنان..تطلع علينا من الغياب القصري لتحي الفكرة الممكنة الكامنة داخل الذاكرة، تجمع الضوء المتبقي في زنزانتك الضيقة لِتكوِّن الصورة التي تليق بنا وترتقي بمستوى هذا الشعب المكافح بوجه من يتجرأون أن يستمروا في المرابطة خلف خطوطنا لتعكير صفو حياتنا وقتل الأمل وتمزيق الهوية والنشيد خضر عدنان..ما كان أحب إلى قلبي إلا أن أتضامن مع فكرتك الفذّة، حتى وإن شاركت النخب السياسية اعتصامات هزيلة لا ترتقى إلى مستوى فكرتك الخلاقة بل تساهم في إكمال مشهد الارتباك والهوان لتلك النخب المتساوقة مع الاستغراق في المأساة المتدحرجة، وإدخال السلوك اليومي لنمطية سوء أعمالنا، لنتباهى بعدد أيام صمودك وعدم انكسارك أمام الجلاد، متحديا جبروت قيده خضر عدنان..لو كنت في مكانك، وهذا يشرفني، ولو كنت أنت في مكاني وهذا لا ينقص من قدرك ونضالك العنيد وإصرارك على النصر وهزيمة جلادك، لما اكتفيت بوقفة تضامن نرفع خلالها صورك، ونعلي أصوات الشعارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، يتناوب خلالها مقاولو النخب السياسية على الخطابة وإعادة إنتاج مشهد اجترار الفشل، وإسقاط الفرائض حتى لو كانت بدون وضوء النضال كي لا تفسد (قدسية) المشهد الرسمي. خضر عدنان..من وحي المناسبة، أرى أنه من واجبي الذي هو عكس رغبة النخب السياسية الذين الهتهم مفاسد السياسة عن واجبهم لأنهم استمرأوا الفشل تلو الفشل لهم ولتنظيماتهم (الرشيدة) من واجبي وواجب الوقت عليَّ أن أعلمك بأن ما سمعوه اولئك، وخاصة من تكلم بلسان حال الأسرى-الرهائن، من كل من تحدثوا معهم بشأنك وشأن الأسرى -الرهائن. بأن عليكم وحدكم العمل الدؤوب لتحرير اسراكم-الرهائن وعليكم ألاّ تعتمدوا على أيٍّ كان أن يقوم بواجبكم تجاه هؤلاء الأبطال، وناشدوهم ألاّ يسمحوا للزمن بأن يطوي عمركم خلف القضبان، بل وذهبوا ابعد من ذلك ليصارحوهم مصارحة اللوم..بأن التمنيات، والسفر إلى عواصم الاتحاد الاوروبي والنزول في فنادق الخمسة نجوم، ومناشدة البرلمانات، وحفلات الغناء التضامنية لن تحرر لكم اسيرا واحدا. خضر عدنان..ولأنك صادق صدوق في التحدي والصمود أرى انه من واجب الوقت عليكَ أن توجه كلمة إلى شعبك الذي تعتز به ويعتز بك بأن يخترق الحدود للوصول اليك وتحريرك أنت ورفاقك إن تعذر على تنظيماته المسلحة الغارقة في الاختلاف على جنس الملائكة اسر شاليط آخر لإنجاز صفقة مبادلة جديدة افضل من الصفقة الأخيرة، فأنت هنا لا تطلب المستحيل بل تطلب ما حرر أسرى حركات التحرير والتحرر في العالم. خضر عدنان.. وانت تفقد ثلث وزن جسدك النحيل ..لكَ الفخر إن انتصرت وحتما إنك لمنتصر..ولك سدرة المنتهى إن زفتك الملائكة شهيدا. خضر عدنان..فامضي بنا فلكَ الزمان ولكّ المكان ..وأنت عكس المرحلة
 
 

| لاجئ نت  جميع الحقوق محفوظة © 2010  |