مؤسسة القدس الدولية تزور رئيس مجلس النواب اللبناني: نثمّن مواقفكم التي عبّرت عن نبض شعوب الأمة


السبت، 09 شباط، 2019

زار وفد من مؤسسة القدس الدولية دولة رئيس مجلس النواب اللبناني الأستاذ نبيه بري في مقر إقامته في العاصمة اللبنانية بيروت، وترأس الوفد معالي الأستاذ بشارة مرهج نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة، ورافقه نائب رئيس مجلس الإدارة الحاج حسن حدرج وعضو مجلس الإدارة الأستاذ معن بشّور ونائب مدير عام المؤسسة الأستاذ أيمن زيدان ومنسق العلاقات الخارجية الأستاذ علي يونس.

وثمن وفد المؤسسة مواقف الرئيس بري الداعمة للقضية الفلسطينية وقضية القدس لا سيما موقفه الأخير في مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في عمّان، والذي أعلن فيه التمسك الكامل بمدينة القدس عاصمة فلسطين من دون الموافقة على تجزئتها إلى شرقية وغربية في سياق التنازلات المجانية للاحتلال، واعتبر الوفد أن هذا الموقف الوطني العربي ليس غريبًا عن مواقف الرئيس بري الداعم للقضية الفلسطينية من خلال العديد من المحطات والمنابر العربية والدولية والذي عمل أيضًا على رأب الصدع بين الأشقاء لحماية القضية الفلسطينية.

وأكد الوفد أن القدس اليوم تمر بلحظة تاريخية بحاجة إلى موقف عربي جامع يدافع عن هويتها العربية والإسلامية ويحافظ على مقدساتها الإسلامية والمسيحية ويمنع الاحتلال من التفرد بالقدس وأهلها، مشدّدًا على ضرورة رفض كل أشكال التطبيع والتقرب من الاحتلال الإسرائيلي ورفض أي أصوات شاذة عن قيم الأمة وتطلعات شعوبها المتمسكة بالقدس وفلسطين.

واعتبر وفد المؤسسة أن المواقف الوطنية التي صدرت من رؤساء البرلمانات العربية إلى جانب مواقف شعوب أمتنا المتمسكة بفلسطين، والصمود الميداني لأهل القدس وفلسطين يمثل عقبة عملاقة أمام مخططات تصفية القضية الفلسطينية التي يسعى إليها الاحتلال الإسرائيلي ومن خلفه إدارة ترمب من خلال ما يسمى صفقة القرن، مؤكدين أن هذه الركائز كفيلة بإسقاط كل المخططات التي تحاك ضد فلسطين والأمة.

وأكد الوفد أن الانتصار الأخير الذي حققه المقدسيون بفتح مصلى الرحمة هو انتصار للأمة العربية والإسلامية، وعلى قيادة الأمة وشعوبها حماية هذا الانتصار وتعزيزه، فالمسجد الأقصى المبارك بكامل أجزائه ومصلياته وساحاته هو حق للأمة ولا شراكة مع الاحتلال في أي جزء منه.

بدوره، جدّد دولة الرئيس بري موقفه الداعم للقضية الفلسطينية وقضية القدس، معتبرًا ذلك واجبًا أخلاقيًّا ووطنيًّا وأن كل القدس عاصمة فلسطين الأبدية، وتساءل:" إذا لم تجمعنا القدس ما الذي يجمعنا، فالقدس قطعة من السماء موجودة على الأرض، وعلينا أن نحافظ عليها ونحميها من الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه".

وقال: حاولت خلال اجتماع اتحاد البرلمانات العربية أن أطرح المشترك في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وأكدت أنّه من غير المقبول أن يصدر عن الاجتماع المخصص لدعم القدس طعنةٌ في صدر المدينة، أما موقفي الشخصي فهو التحرير الكامل لكل فلسطين بكافة الوسائل المتاحة".

وقال برّي: ترأست اتحاد البرلمانات العربية مرتين، ولكنّ ما لفت انتباهي هذه المرة الحضور الرفيع والمميز من رؤساء البرلمانات العربية وهذا يؤكد أن القدس ما زال لها رصيد كبير في الأمة.

وأشاد الرئيس بري بالمواقف الأصيلة لرؤساء البرلمانات العربية التي عبّرت عن أصالة الأمة وموقفها التاريخي والوطني من القضية الفلسطينية، محذرًا من محاولات البعض للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي واعتباره كيانًا طبيعيًا في منطقتنا.

وفي نهاية اللقاء قدم وفد المؤسسة لدولة الرئيس نبيه بري هدية رمزية من آثار القدس وزيت المسجد الأقصى المبارك.


أرسل تعليق .
الإسم :
البريد الالكتروني :
التعليق:
الرجاء كتابة الأرقام أعلاه:

تعليقات حول هذا الموضوع .

 
 

| لاجئ نت  جميع الحقوق محفوظة © 2010  |