في ذكرى مجزرة تل الزعتر
شؤون اللاجئين في حماس تطالب الدولة اللبنانية بتصحيح العلاقة مع اللاجئين الفلسطينيين


بيروت، في 12 آب 2017

طالب مكتب شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان أصدره اليوم الدولة اللبنانية بتصحيح علاقتها مع اللاجئين الفلسطينيين من خلال الإسراع في توفير حقوقهم المدنية والاجتماعية والانسانية وذلك في الذكرى الـ41 لمجزرة مخيم تل الزعترالواقع شمال شرق العاصمة اللبنانية بيروت وتعرض لمذبحة مروعة، في الثاني عشر من أغسطس عام 1976م، إبان الحرب الأهلية اللبنانية، وأسفرت عن استشهاد 3 آلاف فلسطيني، وكان البيان على الشكل التالي:

بمناسبة مرور 41 عاماً على مجزرة مخيم تل الزعتر، يتقدّم مكتب شؤون اللاجئين في حركة حماس – لبنان، من أهالي الشهداء والجرحى والمنكوبين بالمواساة والتضامن معهم في هذه المناسبة الأليمة التي حدثت في 12 آب 1976، يوم سقوط مخيم تل الزعتر وارتكاب المجازر بحق المدنيين في المخيم وتدميره بالكامل وتشريد أهله إبّان الحرب الأهلية اللبنانية.

وإننا في مكتب شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية حماس نؤكد على ما يلي:

أولاً: إن المخيم كان خزاناً للثورة والحراك الشعبي اللبناني الفلسطيني، وإن تدمير المخيم وإبادة أهله هي مصلحة صهيونية تمت بأيدٍ مشبوهة.

ثانياً: إن هدف الفلسطينيين في لبنان هو العودة إلى الوطن، وإن استقرار المخيمات هو استقرار للدولة اللبنانية. وأن كل المجازر التي حدثت لن تثني الشعب الفلسطيني عن هدفه الأساسي بالعودة والتحرير.

ثالثاً: إن دماء الشهداء والجرحى لم تذهب هدراً وأن تضحياتهم ما زالت ترسم للأجيال الصاعدة طريق العودة إلى فلسطين.

رابعاً: نؤكد لأهلنا المنكوبين من مخيم تل الزعتر في هذه الذكرى الأليمة وعموم شعبنا الفلسطيني أننا سنظّل متمسكين بحقوقنا المشروعة وعلى رأسها حق العودة إلى ديارنا في فلسطين.

خامساً: نطالب كل من شارك بالمجزرة أن يقدم اعتذاراً للشعب الفلسطيني عن جريمته النكراء، وتعويض ذوي الشهداء. ونطالب باسترداد جثامين الشهداء، ودفنهم بأماكن لائقة.

سادساً: نطالب الدولة اللبنانية بالإسراع إلى إقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين وإعادة إعمار مخيم نهر البارد كي لا تتكرر مأساة أهالي مخيم تل الزعتر، كما أننا لن نقبل أن تتكرر المأساة في أي مخيم أو تجمع فلسطيني آخر.

سابعاً: ندعو الدولة اللبنانية إلى عدم التعامل مع المخيمات الفلسطينية من منظور أمني فحسب وإنما العمل على أساس حل جميع القضايا سياسياً، وإن تصحيح العلاقة مع الشعب الفلسطيني يكون من خلال الإسراع في توفير حقوقهم، الأمر الذي يؤدّي إلى استقرار المخيمات وسلامة أمنها.


أرسل تعليق .
الإسم :
البريد الالكتروني :
التعليق:
الرجاء كتابة الأرقام أعلاه:

تعليقات حول هذا الموضوع .

 
 

| لاجئ نت  جميع الحقوق محفوظة © 2010  |