"داعش" يشن حملة اعتقالات ضد من تبقى من الناشطين باليرموك

السبت، 12 آب، 2017

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن تنظيم "داعش" شنّ الجمعة حملة اعتقالات ضد من تبقى من الناشطين داخل مناطق سيطرته في مخيم اليرموك المحاصر للاجئين الفلسطينيين.

وأضافت المجموعة أن التنظيم أطلق سراح بعض المعتقلين وفرض عليهم الإقامة الجبرية داخل منازلهم، ولم يّعرف أسباب الاعتقالات حتى الآن.

في غضون ذلك، قال ناشطون جنوب دمشق إن رفض الفصائل العسكرية جنوب دمشق لاتفاق معبر اليرموك الأخير، يعود إلى أن الموقّع عليه طرف لا يمثل الحالة المدنية في مخيم اليرموك، وهم ابو صالح فتيان واسماعيل خلايلي الملقب ابو قتيبة مع مجاهدي يلدا ودون عرض هذا الاتفاق على الفصائل العسكرية المعنية.

يذكر أن تنظيم "داعش" قام منذ سيطرته على مخيم اليرموك يوم 1/ نيسان – ابريل/ 2015 باقتحام مقرات الهيئات الإغاثية وسرق ونهب محتوياتها، كما قام باختطاف الناشطين والإغاثيين.

إلى ذلك، قالت وكالة الغوث "أونروا" في تقريرها مطلع الشهر الجاري، أن (254) ألف لاجئ فلسطيني في سوريا أصبحوا نازحين داخليا جراء النزاع الوحشي في سورية، وأن (418) ألف فرد يعتمدون بالكامل على المعونة الطارئة التي تقدمها الأونروا.

وذكرت المنظمة أن أكثر من 60 في المائة من (438) ألف لاجئ فلسطيني في #سورية نزحوا لمرة واحدة على الأقل، مشيرة إلى أن النزوح المستمر جنبا إلى جنب مع الإرهاق واليأس والإحباط تسبب بخسائر فادحة للاجئي فلسطين في سوريا.

وأضافت الأونروا أن أكثر من 12,500 شخصًا من لاجئي فلسطين ومن السوريين قد احتموا داخل 37 ملجأ جماعي مؤقت تقوم الأونروا بإدارتها ودعمها في سائر أرجاء سورية.

وعن معيشة اللاجئين في مراكز اللجوء قالت الوكالة أن الحياة في الملجأ الجماعي تكون مفعمة بالتوترات، لقد ترك السكان ورائهم منازلهم وسبل معيشتهم ومجتمعاتهم نحو مستقبل مجهول وصعوبات جمة، إن التكيف مع نقص الخصوصية وظروف الاكتظاظ يعد أمراً صعباً.

يشار إلى أن أكثر من (120) ألف لاجئ فلسطيني من سوريا قد لجؤوا خارج البلاد، بمن في ذلك أكثر من (31) ألف لاجئ فلسطيني هجروا من سوريا إلى لبنان، بالإضافة إلى (17) ألف آخرين توجهوا إلى الأردن، بحسب احصائيات الأونروا.

من جانب آخر، يواصل النظام السوري اعتقال الشقيقين الفلسطينيين أحمد ووليد موسى محمود منذ شباط /فبراير/ عام 2014 وحتى اللحظة، وذلك بعد اعتقالهما من منزلهما في منطقة ركن الدين بدمشق، ولم ترد عنهما أي معلومات عن مكان أو ظروف اعتقالهما.

يشار أن الأمن السوري يعتقل العديد من الأشقاء والعائلات الفلسطينية بمن فيها من النساء والأطفال لايزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة، في حين تم توثيق حالات عديدة لأشقاء وعائلات استشهدوا تحت التعذيب في سجون النظام كـ الأشقاء الثلاثة من عائلة حمدان من ‫أبناء ‏مخيم اليرموك، والشقيقات الثلاثة من عائلة سعد الدين من ‫أبناء ‏مخيم الرمل وقضوا في تاريخ 2015-3-30.

ووثقت مجموعة العمل 1626معتقلاً فلسطينياً في سجون النظام السوري لايزال مصيرهم مجهولاً.


أرسل تعليق .
الإسم :
البريد الالكتروني :
التعليق:
الرجاء كتابة الأرقام أعلاه:

تعليقات حول هذا الموضوع .

 
 

| لاجئ نت  جميع الحقوق محفوظة © 2010  |