مؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يطلق فعالياته الوطنية والشعبية بمناسبة سبعينية النكبة الفلسطينية


الخميس، 15 آذار، 2018

تقرير: محمد السعيد

عقد "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" مؤتمراً صحفياً أمس الأربعاء 14 آذار (مارس) في مقر نقابة الصحفيين اللبنانيين في العاصمة بيروت ، لإطلاق الفعاليات الوطنية والشعبية بمناسبة "سبعينية النكبة" الفلسطينية، وذلك بالشراكة مع مؤتمر فلسطينيي أوروبا، والحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية " انتماء"، والجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار"، والجمعية الأردنية للعودة واللاجئين " عائدون"، وبالتنسيق مع عدد من المنظمات والمؤسسات الحقوقية، ومؤسسات المجتمع المدني العاملة من أجل فلسطين، بحضور نائب نقيب الصحافيين اللبنانين فؤاد الحركة، وعدد من المؤسسات والجمعيات الفلسطينية في لبنان والخارج.

الكلمة الأولى كانت لنقابة الصحافة القاها بالانابة الدكتور فؤاد الحركي، الذي أكد وقوف الشعب اللبناني مع فلسطين، قائلاً: "إننا مع كل فلسطينيي الخارج الذي يطالب بحق العودة التي سلب منه في الغدر والخديعة، وأن الشعب الي يضحي دفاعاً عن حق العودة وإقامة الدولة وعاصمتها القدس لن يتراجع أبداً.

كلمة مؤتمر فلسطينيي الخارج القاها نائب الأمين العام للمؤتمر المهندس هشام أبو محفوظ قال فيها: "أن الشعب الفلسطيني يُحيي في الخامس عشر من أيار من كل عام ذكرى النكبة، واليوم يطلق المؤتمر حملةً لإحياء الذكرى السبعين للنكبة تحت عنوان "عائدون"، وذلك بالشراكة مع مؤسسات فلسطينية عديدة..

وأوضح أبو محفوظ إلى أنه " رغم المحاولات الصهيونية والأمريكية في شطب حق العودة وآخرها قرار ترامب؛ إلا أن إرادة الشعب انتصرت، ولا تزال تنتصر على هذه المحاولات في سلب هويته في الداخل والخارج".

وأكد أبو محفوظ على أن الشعب الفلسطيني وبعد سبعين عام على النكبة، وكل محاولات تصفية القضية " يرسل رسالة واضحة للعالم، يؤكد فيها أنه لا يوجد فلسطيني واحد يرضى ببيع أرضه"، مطالباً أحرار العالم إبلاغ صناع القرار حول العالم أن الشعب الفلسطيني يستعد للعودة والتحرير.

كلمة حملة سبعينية النكبة القاها المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الشعبي زياد العالول، قال فيها "أن سبعينية النكبة هي حملة لجمع الجهود والتكاتف بين المؤسسات الفلسطينية الداعمة لفلسطين، حيث تكتسب أهميتها تزامناً مع مساعي ترامب لنقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس".

وأضاف العالول أنّ المؤتمر "يهدف من خلال الحملة التي ستنطلق في ٣١ مارس الجاري، إلى تفعيل دور فلسطينيي الخارج، وحشد الطاقات المناصرة للقضية، وتسليط الضوء على معاناة اللاجئين في المخيمات".

وأشار العالول إلى أن المؤتمر أراد إرسال رسائل عدة من خلال الحملة، منها: " للاحتلال أن المعركة معه لا تزال حامية حتى استرداد الأرض، وللعالم أن هناك شعب منكوب منذ سبعين عاماً، يجب أن تبقى قضيته حاضرة بكل جوانبها، وللشعب الفلسطيني أنها فرصة لإعادة بث روح الأمل، والتأكيد على التمسك بالحقوق الكاملة والعودة إلى فلسطين".

كلمة الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية "انتماء" القاها المنسق العام للحملة ياسر قدورة قال فيها "انطلقت الحملة منذ تسع سنوات لتعمل على احياء ذكرى النكبة بروح الانتماء وعزيمة الصمود والتمسك بحق العودة والدفاع عن كل قضاياه، الأسرى والقدس واللاجئين.

هذا واعلن قدورة عن برنامج حملة انتماء لعام 2018 حيث تبدأ فعالياتها يوم الجمعة 16 آذار (مارس) الحالي بالشراكة مع عدد كبير من المؤسسات والمنظمات حملة إعلامية بمناسبة مرور مئة يوم على قرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية الى القدس، لإدانة القرار والتأكيد على أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين.

وأكد قدورة بأن الحملة تبدأ اعمالها بشكل تصاعدي لمدة سبعين يوماً متواصلة وتكون الذروة في 15 أيار/ مايو ذكرى النكبة، معتبراً أن حملة "انتماء" حريصة على أن تكون سبعينية النكبة "محطةً تُحفَر في ذاكرة العالم، وأن سبعين عاماً من النكبة ليست إلا مسيرة طويلة، هي مسيرة العودة، بدأت منذ سبعين عاماً وستنتهي قريبًا بتحقيق العودة إلى فلسطين كل فلسطين".

كلمة الجمعية الأردنية للعودة واللاجئين القاها رئيس الجمعية كاظم عايش قال فيها أنه "بعد مرور سبعين عاماً على النكبة لا بد أن نقف وبقوة لنعلن تمسكنا بالحق ونعيد تنظيم صفوفنا، وحشد الطاقات لخدمة المشروع الوطني الفلسطيني الذي يحافظ على الثوابت الثلاثة؛ العودة والقدس واللاجئين.

وأضاف "عايش" "نحن في الأردن نقف صفاً واحداً في وجه المشروع "الإسرائيلي"، ونبني شراكتنا مع المجتمع المدني للوقوف بوجه صفقة القرن، وسيكون لنا دور كبير في إحياء الروح المعنوية بين أبناء شعبنا في الأردن".

كذلك اعتبر رئيس لجنة دعم صمود الداخل في المؤتمر الشعبي حلمي البلبيسي، أنه مع مرور سبعين عاماً على النكبة لم تستطع المجازر والتهجير القسري إلغاء الهوية الفلسطينية، والدليل على ذلك زيادة أعداد الفلسطينيين في الداخل المحتل.

وأكد عياش على ضرورة المحافظة على العلاقات العربية والوحدة هي مفتاح المشروع ونجاحه، كما أكد بأن الشعب الفلسطيني في الأردن لن يقبل بديلاً عن وطنه الأم فلسطين.

كلمة لجنة دعم صمود الداخل في المؤتمر الشعبي القاها رئيس اللجنة حلمي البلبيسي أكد أن الشعب الفلسطيني في الخارج متثبت بحق العودة رغم محاولات العدو بالابعاد والدليل بأن الشعب الفلسطيني في الجليل المحتل بعد التهجير كان نحو 80 الفاً والآن أصبح عددهم ما يقارب الـ750 – 800 الفاً بالاضافة الى باقي المناطق الذي تجاوز عددهم مليون ونصف نسمة، أنه مع مرور سبعين عاماً على النكبة لم تستطع المجازر والتهجير القسري إلغاء الهوية الفلسطينية، والدليل على ذلك زيادة أعداد الفلسطينيين في الداخل المحتل.

وأشار البلبيسى إلى أنّ المؤتمر "حرص على دعم صمود الفلسطينيين في الداخل المحتل في وجه غطرسة الاحتلال التي تدّعي أن فلسطين شعب بلا أرض".

تخلل المؤتمر الصحفي عرض فيلم توثيقيّ عن حملة "سبعينية النكبة"، ليتمّ اختتامه بإطلاق شعار الحملة في الذكرى السبعين للنكبة التي تمثّل محطةً مهمة قي تاريخ الشعب الفلسطيني في ظلّ إعلان ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال.


أرسل تعليق .
الإسم :
البريد الالكتروني :
التعليق:
الرجاء كتابة الأرقام أعلاه:

تعليقات حول هذا الموضوع .

 
 

| لاجئ نت  جميع الحقوق محفوظة © 2010  |