شعوب عربية تتضامن مع غزة وتحرق العلم "الإسرائيلي"


السبت، 14 نيسان، 2018

خرج المئات في عدة دول عربية؛ دعماً للشعب الفلسطيني في "جمعة حرق العلم الإسرائيلي"، وضمن مسيرة العودة الكبرى التي أطلقها في ذكرى يوم الأرض.

وأحرق عشرات الشبان الفلسطينيين من مخيمات اللجوء في لبنان، اليوم، العلم الإسرائيلي، ضمن فعاليات الجمعة الثالثة من مسيرات العودة الكبرى.

وذكرت وكالة الأناضول، أن مجموعة من الشبان عقب صلاة الجمعة من يوم أمس، في مخيم مار إلياس ببيروت، أحرقوا العلم الإسرائيلي، ورفعوا العلم الفلسطيني، تزامنًا مع تحركات مماثلة في قطاع غزة ومناطق أخرى بفلسطين.

وتتواصل فعاليات مخيمات مسيرات العودة لليوم الخامس عشر على التوالي؛ حيث انطلقت في 30/مارس آذارالماضي، في قطاع غزة.

ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أكثر من 174 ألفًا، حسب إحصاء نشرته السلطات اللبنانية نهاية عام 2017، فيما يتم الحديث عن أعداد أكبر تقارب 500 ألف.

ويتوزع هؤلاء على 13 مخيمًا في عدد من المناطق اللبنانية، ويعدّ مخيم مار إلياس أصغرها.

وفي الأردن، منعت قوات الأمن، ، العشرات من المشاركين في مسيرة تضامنية مع فلسطين وحق العودة، من الوصول إلى نقطة نهايتها المقررة وسط العاصمة عمان.

وانطلقت المسيرة من أمام المسجد الحسيني بالعاصمة، بمشاركة قيادات إسلامية ونيابية، وصولًا إلى ساحة النخيل (تبعد كيلومترًا واحدًا عن المسجد تقريبًا)، لكن الأمن منع وصولهم إلى مكانهم المقرر.

وتعالت تكبيرات المشاركين، مطالبين القيادات والنواب المشاركين بالحديث إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية، لفتح الطريق، لكنهم لم يفلحوا.

ولم تصدر السلطات الأردنية توضيحًا حول سبب المنع.

وبدأت المسيرة بعد صلاة الجمعة، بدعوة من الحركة الإسلامية تحت عنوان "دفاعًا عن حقنا في القدس.. رفضًا لقرار ترامب.. دعماً للحق الفلسطيني.. وفي مقدمته حق العودة".

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها "من حقي العودة" و"القدس عاصمتنا" و"القدس أمة وعقيدة" و"القدس كانت وما زالت عربية إسلامية".

وتقدم المشاركون قيادات إسلامية كالمراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن عبد الحميد الذنيبات، والناطق الإعلامي باسم حزب جبهة العمل الإسلامي مراد العضايلة، وأعضاء في مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان) ومنهم سعود أبو محفوظ وموسى الوحش.

وعلى هامش الفعالية، قال أبو محفوظ في تصريح للأناضول: "نخرج في ذكرى الإسراء والمعراج لنعلن تمسكنا بالأرض، نحن منها وإليها، هذه انعطافة تاريخية في سبعينية النكبة التي لا زالت جاثمة على صدرونا، لنقول: لا لاغتصاب الأرض.. لن نرضى بأي احتلال".

الذنيبات قال: "نحن في الأردن بشكل عام والحركة الإسلامية بشكل خاص ننظر للقضية الفلسطينية على أنها مركزية.. نقف دفاعًا عن فلسطين ونبعث برسالة واضحة للإدارة الأمريكية المتصيهنة بأن شعب فلسطين والشعوب العربية الإسلامية ستدافع عن قدسها بكل ما أوتيت من قوة ضد قرارها (قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس)".

فيما قالت إحدى المشاركات، وتدعى أم هاشم: "العودة حق لنا، واليهود كذَبة، سماء وأرض فلسطين ستعود، لا ترامب ولا غيره يستطيع أن يأخذ منا المسجد الأقصى، وسنعود بإذن الله".

كما تجمع عشرات الصحفيين التونسيين،من يوم الجمعة، أمام مقر النقابة الوطنية للصحفيين بالعاصمة تونس تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، وتنديدًا بالجرائم التي نفذتها قوات الاحتلال خلال مسيرات العودة الفلسطينية.

وشارك في هذه الوقفة صحفيون وممثلون عن منظمات المجتمع المدني المناصرة للشعب الفلسطيني منهم جمعية "نساء من أجل فلسطين" (مستقّلة).

وعبّر ناجي البغوري، نقيب الصحفيين التونسيين، عن "إدانته للجرائم التي ترتكبها إسرائيل تجاه النضالات السلمية والمشروعة للشعب الفلسطيني خلال مسيرات العودة".

وندد "باغتيال الصحفي الفلسطيني ياسر مرتجى الذي قتل برصاص الغدر الإسرائيلي أثناء ممارسة عمله وبجرح نحو 7 صحفيين فلسطينين"، وانتقد الاقتحام الإسرائيلي للمقرات الإعلامية.

كما أكد أن "الإسرائيليين يسعون إلى إسكات الصوت الفلسطيني من أجل عدم الكشف عن جرائمهم".

وتابع أن "إحياء ذكرى يوم الأرض والعودة إلى الديار هو دفاع شرعي من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس".

كما شدّد البغوري على "ضرورة التسريع في تمرير مشروع القانون المتعلق بتجريم كل أشكال التطبيع مع إسرائيل من مجلس نواب الشعب التونسي".

وبحسب البغوري؛ فقد نظمت الفروع الجهوية (المحليّة) للنقابة تحركات مماثلة لمناصرة القضية الفلسطينية وذلك من أجل التنديد بالجرائم التي أزهقت أرواح العشرات من الأبرياء خلال مسيرات العودة.

المصدر وكالات


أرسل تعليق .
الإسم :
البريد الالكتروني :
التعليق:
الرجاء كتابة الأرقام أعلاه:

تعليقات حول هذا الموضوع .

 
 

| لاجئ نت  جميع الحقوق محفوظة © 2010  |