الأمم المتحدة: 43% من أبناء الشعب الفلسطيني لاجئين

السبت، 30 تشرين الثاني، 2019

أعلنت الأمم المتحدة أن ظروف الفلسطينيين الإنسانية معقدة لأن 43% من أبناء الشعب الفلسطيني لاجئون، مبدية ترحيبها بتجديد ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" لثلاثة أعوام أخرى.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، تيجاني محمد باندي، بمناسبة احتفال الأمم المتحدة السنوي باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي يوافق 29 نوفمبر/ تشرين أول من كل عام، وهو تاريخ قرار تقسيم فلسطين عام 1947.

وذكّر رئيس الجمعية العامة العالم "بالمسؤولية الجماعية التي تقع على عاتق الجميع لحل المسألة الفلسطينية التي طالت"، مضيفًا أنه "خلال عقود سبعة مضت، ظلت المسألة الفلسطينية بلا حل، والمدنيّون هم من يعانون أكثر من غيرهم بسبب العنف والقتل والتحريض والهدم والاستيطان غير الشرعي، وغيرها".

وتابع باندي قائلًا بحسب ما أورد موقع "أخبار الأمم المتحدة": "معظم مواطني فلسطين كبروا في هذا الوضع، ولا يزال مواطنو غزة يعانون من الظروف الصعبة للغاية وحقوق الإنسان المنتهكة. يجب وقف ذلك لأن النساء والأطفال هم أكثر المتضررين منه".

وأشار إلى "ضرورة تضافر الجهود من أجل إنهاء الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تزيد من الغضب واليأس في صفوف الشعب وتحرّض على المزيد من العنف والتصعيد".

وقال باندي: "إن إحياء اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يتزامن مع تدهور الوضع الأمني وغياب الحلول السياسية ما يساهم في انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط"، متابعًا أنه "من أجل التضامن الحقيقي مع الفلسطينيين، يجب أن نقف معا لتنفيذ القرارات المتعددة الخاصة بالقضية الفلسطينية، ومهما اختلفت ميول الوفود، يجب أن نعمل معا من منطلق العدالة والإيمان بهذا الأمر".

وشدد باندي على أن الدول الأعضاء، وإسرائيل عضو مهم من ضمنهم، يجب أن تظهر حسن النوايا عند التوسط حول اتفاق مشترك يقبل به جميع الأطراف، داعيا إلى "وقف العنف" مهما كان مصدره.

بدورها، قالت السيّدة ماريا لويزا ريبيرو، رئيسة ديوان الأمين العام للأمم المتحدة، في كلمتها، "في شهر أيلول/سبتمبر الماضي يكون قد مرّ 26 عاما على توقيع اتفاقية أوسلو، وكان الهدف منها الوصول إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وفقا لحدود 1967".

وأضافت أنه وللأسف أمر لم يتحقق، مشيرة إلى أن حل الدولتين هو الحل الحيوي الوحيد ولكنّه يبدو بعيدا أكثر من أي وقت سابق.

وأشارت ريبيرو إلى أن المجتمع الدولي يسعى لاستئناف المفاوضات، ولكن ينبغي التطرق إلى معاناة المدنيين الكبيرة في غزة حيث يعيش مليونا فلسطيني في فقر وبطالة وقيود على الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الأساسية "فحياتهم اليومية متأثرة بالإغلاقات التي تفرضها "إسرائيل".

أرسل تعليق .
الإسم :
البريد الالكتروني :
التعليق:
الرجاء كتابة الأرقام أعلاه:

تعليقات حول هذا الموضوع .

 
 

| لاجئ نت  جميع الحقوق محفوظة © 2010  |