12 فلسطينياً قضوا برصاص حرس الحدود التركي خلال الأحداث السورية

الخميس، 23 كانون الثاني، 2020

أعلن فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل أنه وثّق قضاء 12 لاجئاً فلسطينياً برصاص حرس الحدود التركي "الجندرمة" أثناء محاولتهم دخول الأراضي التركية بطرق غير نظامية، هرباً من سورية.

والضحايا هم: الشابة "رغـد عبود" 17 عام، قضت يوم 09-08-2015 وأصيب والدها إلى جانب عشرات اللاجئين الفلسطينيين والسوريين، خلال محاولة عبورهم الحدود من منطقة خربة الجوز في ريف إدلب.

الشاب "محمد أحمد الخليلي" من أبناء مخيم اليرموك، وأطلق عليه عناصر حرس الحدود النار بشكل مباشر وكان برفقته زوجته وأولاده الصغار، وكان ذلك في الشهر الثاني من عام 2016

وفي الشهر الثالث من نفس العام قضى الفتى "يزن غازي بلال" ( 15 ) عاماً من سكان مخيم درعا، أثناء محاولة تنقله من أماكن سيطرة تنظيم الدولة "داعش" بمنطقة "دوديا" المحاذية لمنطقة اعزاز على الحدود السورية التركية.

وبتاريخ 14-04-2016 قضى كل من "عماد عزوز" وزوجته "آمنة صالح" و"حنان موسى" من أبناء مخيم السيدة زينب، على معبر إبراهيم خليل خابور التركي الحدودي مع سورية، ونجا طفلهم الرضيع من الحادثة.

وفي نفس الشهر قضى الشاب "محمد غزاوي" من أبناء مخيم اليرموك، وفي الشهر الخامس من عام 2018 قضى "سعدو حسن زغموت" من أبناء مخيم اليرموك.

وبتاريخ 23-06-2018 قضى أربعة لاجئين فلسطينيين هم: "بهاء رياض أسعد"، "محمد فايز أسعد"، "أحمد فواز أسعد"، و"أحمد الشيخ أسعد" من أبناء مخيم اليرموك.

وكان ناشطون قد اتهموا حرس الحدود التركي بانتهاك القوانين الدولية، بسبب تعاملها مع اللاجئين الهاربين من القصف في سورية، وطالبوا بفتح تحقيق بحوادث قتل اللاجئين ومحاسبة المذنبين.

كما وثقت مجموعة العمل العديد من حوادث اعتقال لاجئين فلسطينيين أثناء محاولتهم دخول الأراضي التركية، إضافة إلى حوادث إطلاق نار وضرب.

هذا وما تزال السلطات التركية تواصل منع دخول اللاجئ الفلسطيني السوري إلى أراضيها بشكل قانوني، حيث تستمر سفاراتها بمنع إعطاء تأشيرة الدخول لهم وخاصة في لبنان ما يضطرهم لتعريض حياتهم للخطر ودخول الأراضي التركية بطريقة غير نظامية.


أرسل تعليق .
الإسم :
البريد الالكتروني :
التعليق:
الرجاء كتابة الأرقام أعلاه:

تعليقات حول هذا الموضوع .

 
 

| لاجئ نت  جميع الحقوق محفوظة © 2010  |