الزير: يجب أن يكون هناك برنامج عملي يفعل قضايا الشعب الفلسطيني على طريق المصالحة الكاملة


الخميس، 12 تشرينالأول، 2017

شدد رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا ماجد الزير، على ضرورة أن يعمل المجتمعون في القاهرة على إنجاز مصالحة حقيقية، لـ"استعادة كافة الحقوق الفلسطينية"، وهو ما يتطلب إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية، "بما يجعلها مظلة جامعة للكل الفلسطيني الذي يجب أن ينخرط في المشروع الوطني".

وأوضح الزير، أن "الشعب الفلسطيني لديه مطالب ومصالح، وأول هذه المطالب التي يجب أن يعمل عليها قادة الشعب الفلسطيني المجتمعون في القاهرة، هي تحقيق مصالحة فلسطينية تعمل على استعادة الحقوق الفلسطينية المسلوبة"، مضيفاً: "يجب أن يكون مشروع المصالحة قائما على استرجاع كل الحقوق الفلسطينية، وأهمها دحر المحتل"، بحسب تعبيره.

ولفت الزير إلى أن "هناك قضايا كبيرة يجب أن تكون موجودة على الطاولة؛ حتى يشعر الفلسطيني بأهمية المصالحة وهي قضية القدس المحتلة، المستوطنات الإسرائيلية، ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، ومن ثم وهي قضية مهمة: كيف يقاد الشعب الفلسطيني".

وشدد الزير على ضرورة أن يكون هناك "تمثيل حقيقي للشعب الفلسطيني، وهنا نحن نتحدث عن منظمة التحرير الفلسطينية التي يجب أن تكون مظلة جامعة لكل أبناء الشعب الفلسطيني"، مطالبا بـ"انتخاب قيادة المنظمة انتخابا حقيقيا، بحيث تمثل 13 مليون فلسطيني بالداخل والخارج".

وقال: "يجب أن لا يكون تمثيل الشعب الفلسطيني على جزء من الأرض الفلسطينية، وإنما عليه أن يكون شاملا شمول القضية التي يجب أن تكون واضحة بعناوينها الرئيسية في هذا المجال".

وأكد الزير أهمية وجود "برنامج عملي يفعل قضايا الشعب الفلسطيني على طريق المصالحة الكاملة، التي نتمناها ونتوق لها جميعا، وأن تكون البوصلة نحو تجمع كافة الطاقات في وجه المحتل الصهيوني الغاشم".

وحذر من التداعيات السلبية في حال فشلت هذه الجولة من اللقاءات في إتمام المصالحة، والتي من شأنها أن "تزيد من صعوبة الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، الذي يمر بظروف صعبة وقاسية في كافة مفاصل القضية الفلسطينية".

وتابع: "من هنا، يجب على الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات الفلسطينية الوازنة، أن تأخذ المبادرة وأن لا تترك القضية لمصير مجهول أو طريق مسدود"، مضيفا: "نحن بحاجة لرفع صوت كل أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم، وذلك في اتجاه أن تبقى القضة بعنوانيها حية".

ومضى يقول: "وهنا يقع علينا كأبناء الشعب الفلسطيني في الخارج، وخاصة في أوروبا، دور مهم بأن تبقى عملية الضغط على صانعي القرار في الساحة الفلسطينية؛ سواء المنظمة أو السلطة أو الفصائل، لكي تبقى هموم الشعب الفلسطيني حاضرة، خاصة ونحن نعيش ذكرى مئة عام على وعد بلفور، أي مئة عام من المعاناة للشعب الفلسطيني والتي يجب أن تنتهي بزوال المحتل".

واختتمت حركتا حماس وفتح، مساء الثلاثاء، جولة مباحثات أولى في مقر جهاز المخابرات المصرية بالقاهرة، ضمن لقاءات ترعاها مصر لتطبيق اتفاقات المصالحة بين الطرفين.


أرسل تعليق .
الإسم :
البريد الالكتروني :
التعليق:
الرجاء كتابة الأرقام أعلاه:

تعليقات حول هذا الموضوع .

 
 

| لاجئ نت  جميع الحقوق محفوظة © 2010  |