المتضررون في حي الطيرة يهددون بالتصعيد حتى تحقيق مطالبهم


السبت، 12 كانون الثاني، 2019

في إطار الاعتصامات المتتالية لأصحاب المحال التجارية والمنازل المتضررة داخل مخيم عين الحلوة، نظمت لجنة حي الطيرة وأصحاب المحلات التجارية والمستأجرين المتضررين، اعتصاما أمس الخميس أمام مقر القوة الأمنية المشتركة في الشارع التحتاني بالمخيم، للمطالبة بتنفيذ الوعود بتقديم التعويضات اللازمة للمتضررين من الاشتباكات التي كان حي الطيرة والشارع الفوقاني ومحيطهما مسرحاً لها.

عشرات المنازل دمرت.. ومئات المحال التجارية أحرقت بشكل كبير العام الماضي في الإشتباكات التي شهدها الحي.. تلك الأحداث تركت معاناة استمرت لأكثر من سنة لأصحابها حتى باشرت "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- الأونروا" بإعادة ترميمها وإعمارها، بعد توفير منحة مالية تقدر بثلاثة ملايين دولار أمريكي قدمتها اليابان.

وأعرب الأهالي عن غضبهم مما وصفوه بالتوزيع غير العادل للمنحة، بناء على تقييم الأضرار الذي لم يأخذ بعين الإعتبار الخسائر المادية الأخرى، منها ثمن محتويات المنازل التي طالتها نيران الرصاص، كذلك تقديم بدل إيجار للمنازل المتضررة.

في السياق، أوضح الناشط الفلسطيني محمد حسون في حديث خاص لـ "وكالة القدس للأنباء" أن " أصحاب المنازل والمحال التجارية خفضوا سقف مطالبهم، فبعد أن كانوا يطالبون بتعويض كامل عن الأضرار التي لحقت بمنازلهم ومحالهم، أصبحت مقتصرة على أي مبلغ مادي بسيط ".

وشدد حسون على "ضرورة التصعيد في الوقفات الاحتجاجية، مع تسكير الطرقات واغلاق المحلات يوماً كاملاً على الأقل"، آملاً أن تلقى مطالبهم رداً في أسرع وقت.

ورفع المعتصمون خلال الوقفة اللافتات التي طالبت القيادة السياسية الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها، والعمل بجدية في تقديم التعويضات اللازمة للمتضررين من الاشتباكات والتي أدت إلى خسارة موارد رزقهم.

هذه الاعتصامات تعبير عن رفع الصوت عالياً للجهات المعنية، غايتها لفت النظر إلى المعاناة الصعبة التي يعيشها أصحاب المنازل والمحلات التجارية والعمل على معالجتها سريعاً.

المعتصمون سلموا عضو لجنة حي الطيرة، فتحي اسماعيل مذكرة لقائد القوة الأمنية المشتركة بسام السعد كي يرفعها بدوره للقيادة السياسية في صيدا ومن ثم للقيادة السياسية في لبنان لإيجاد الحل المناسب.

المصدر: القدس للأنباء


أرسل تعليق .
الإسم :
البريد الالكتروني :
التعليق:
الرجاء كتابة الأرقام أعلاه:

تعليقات حول هذا الموضوع .

 
 

| لاجئ نت  جميع الحقوق محفوظة © 2010  |