اجتماع فلسطيني موسّع في عين
الحلوة
أبو العردات: مخيّماتنا لن تكون
ممرّاً للإخلال بالأمن

الأربعاء، 26 تشرين الثاني،
2014
عقدت القيادة السياسية الفلسطينية
العليا لـ «فصائل منظّمة التحرير الفلسطينية» و«قوى التحالف الفلسطيني» و«القوى
الإسلامية» و«أنصار الله»، و«اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا» اجتماعاً موسّعاً
بحضور لجنة المتابعة الفلسطينية والقوة الأمنية المشتركة اجتماعاً في مقر لجنة
المتابعة، ترأس الاجتماع أمين سر فصائل المنظمة وحركة «فتح» فتحي أبو العردات
بحضور كافة قيادات العمل الوطني والإسلامي
الفلسطيني.
بحث المجتمعون الأوضاع العامة في
المخيّمات الفلسطينية وخاصة في مخيّم عين الحلوة، وما أوردته بعض وسائل الإعلام من
أخبار وفبركات إعلامية لا تم للحقيقة بصلة ولا تصب في مصلحة لبنان والشعب
الفلسطيني، مطالبين الجميع بتوخي الدقة
والحذر في أي معلومة أو اشاعة تصدر من هنا أو هناك.
وأكد المجتمعون حرصهم على السلم الأهلي في
لبنان، وأن المخيّمات لن تكون إلا عامل أمن واستقرار في هذا البلد، ووجهة الفلسطيني دائما نحو فلسطين وحق العودة.
وقال أبو العردات: «من هنا من مخيّم
عين الحلوة، مخيّم الصمود والثبات، مخيّم حق العودة والعلاقة الأخوية المتينة بين
شعبينا الفلسطيني واللبناني وبإسمكم جميعاً نتوجّه بالتحية إلى شعبنا في فلسطين
وأهلنا المقدسيين المرابطين في المسجد الاقصى الأبطال الذين يدافعون عن القدس
عاصمة دولة فلسطين والعاصمة الروحية لكل العرب والمسلمين، ونتوجه بالتحية الى أهلنا
في مناطق الـ 48 وغزة والضفة الغربية».
وأضاف: «في مخيّمات الشتات طالما
رفعنا راية فلسطين، راية النضال والنصر، نؤكد أننا لن نكون مهمشين بل سنكون كما
كنا نرفع راية النضال والعودة، وستبقى راية فلسطين بوصلتنا
وفلسطين الوطن الذي نناضل من اجله
وستبقى المخيّمات الفلسطينية تشكل عامل
أمن واستقرار للبنان، مقدرين دعم أهلنا في لبنان لقضيتنا الفلسطينية وحق عودتنا
إلى أرضنا ومقدساتنا».
كما شدّد أبو العردات على المبادرة
الفلسطينية، التي كانت مبادرة وتوافق عليها الجانبين اللبناني والفلسطيني والتي
تمحورت حول:
حماية الوجود الفلسطيني في لبنان
تعزيز العلاقات الفلسطينية اللبنانية
بما فيها مصلحة للشعبين الشقيقين.
تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية بكافة اشكالها.
تعزيز حقوقنا المدنية والاجتماعية والإنسانية.
حل قضية المطلوبين الفلسطينيين.
وأضاف أبو العردات: «أكدنا في اجتماعنا
على الثوابت الوطنية الفلسطينية، وإننا لن نكون
في لبنان إلا جسر محبة وتعاون للجميع، وموقفنا واضح»، مشدّدا على «الموقف
الفلسطيني الواضح والثاب غير المرحب بأي
مطلوب بالدخول الى المخيّم ورفض ذلك بشدة»، ومشيراً إلى أنه «اذا كان من مطلوب قد
دخل للمخيّم فقد اوكلنا الى القوة الامنية ولجنة المتابعة لمعالجة اي
امر بهذا الشأن .هذه القوة التي نشدد على دعمها وتطويرها وتامين كافة تجهيزاتها
المادية واللوجستية»، مستغرباً «التصريحات والتلميحات التي صدرت عن بعض وسائل
الاعلام بما يخص الشأن الفلسطيني العام
وقال هناك مرجعية فلسطينية موحدة تقوم بادارة الشان الفلسطيني وهي مخولة
بالتصريحات»، ومؤكداً «أن مخيّماتنا لن
تكون ممرا او مستقرا لأي مخل بالأمن وستبقى بوصلة هذه المخيّمات الى فلسطين حتى
نعود الى ارضنا وممتلكاتنا، مضيفا اننا ناقشنا موضوع اخوتنا النازحين من مخيّمات سوريا
والحرمان الذي يلحق بهم والذي تتحمل مسؤوليته الاولى الأونروا والدولة المضيفة
ومنظمة التحرير الفلسطينية والامم المتحدة».
وختم أبو العردات بأنّ هناك بعض وسائل الاعلام
تتناول المخيّمات بشكل تحريضي وتضخيمي لأي خبر او شائعة غير صحيحة اتمنى عليها ان تتوخى الدقة والحذر وان لا
تستخدم هذا الاسلوب التحريضي وان يكون اسلوبها مهنيا.
المصدر: اللواء