أوساط فلسطينية للديار: الوضع الأمني بعين الحلوة سيبقى عرضة للاشكالات

السبت، 05 أيلول،
2015
جزمت اوساط قيادية فلسطينية متابعة بانه "لن يكون هناك اي آلية تضمن عدم
عودة التفجيرات الامنية في مخيم عين الحلوة، وان الوضع الامني داخل المخيم، سيبقى عرضة
للاشكالات وعمليات الاغتيال والقاء القنابل التي تهدف الى زعزعة الوضع الامني في المخيم"،
مشددة على انه "ستبقى المخاوف من تفجيرات واسعة، قائمة ، طالما ان الهدنة هي التي
اوقفت الاشتبكات ، فيما غابت المعالجة الجدية والمسؤولة لاخراج المخيم من دائرة التوترات
الامنية الخطيرة".
ولفتت الأوساط في حديث لـ"الديار" إلى انه "لم يعد هناك ما تملكه
القوى والفصائل الفلسطينية من حبوب مهدئة، تؤجل الانفجار الواسع، الذي بات قرار اتخاذه
بيد المجموعات الاسلامية الارهابية، التي فتحت شهيتها على استئناف مسلسل الاغتيالات
والتفجيرات، بعد الليونة في التعاطي مع الاشتباكات الاخيرة، التي سجلتها هذه القوى،
فالخطوط الحمر وُضعت امام اي فريق يسعى الى الذهاب في المعركة الى الاخير ،من خلال
اللجوء الى الحسم العسكري مع المجموعات"، مشيرة الى ان "هناك في صفوف القيادة
الفتحاوية، من كان يضغط لاتخاذ قرار المواجهة الى النهاية، لاستئصال المخاوف التي ستكون
تداعياتها في المستقبل اكبر بكثير مما هي عليه اليوم".
المصدر: النشرة