القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الخميس 1 كانون الثاني 2026

إستعراض قوة للمقدح... والأمن المشترك قبل رمضان

إستعراض قوة للمقدح... والأمن المشترك قبل رمضان

الثلاثاء، 17 حزيران، 2014

إعتبرت مصادر فلسطينية في مخيم عين الحلوة أن الإنتشار العسكري الذي ينفذه اللواء منير المقدح في المخيم لا علاقة له بالقوة الأمنية الفلسطينية المشتركة، التي تنوي الإنتشار لحماية المخيم، مشيرة الى ان "ما أقدم عليه المقدح هو استعراض لقوته، حيث نشر وحداته العسكرية أمام مكتبه ومنزله من دون التنسيق مع "فتح” التي ينتمي اليها”، لافتة الى أن القوى الفلسطينية في المخيم فوجئت بهذا الإنتشار، وهي مستاءة لعدم التنسيق معها.

وفي اتصال مع مصادر مقربة من المقدح، أفادت بأن الإنتشار يأتي ضمن خطة أمنية بدأتها وحدات خاصة، وتهدف الى حماية المخيمات. وأكدت ان الأيام المقبلة ستشهد انتشارات مماثلة.

توازياً، أفادت مصادر في المخيم بأن اللجنة الفلسطينية السياسية والأمنية عقدت اجتماعاً أمس في "عين الحلوة” برئاسة مسؤول الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب، وناقشت الأسماء التي ستفرزها لتشارك في القوة الأمنية إستعداداً لنشرها قبل شهر رمضان. ونفت المصادر تبلّغها أي إخطار أمني لبناني حول وجود عناصر لـ”كتائب عبدالله عزام” في المخيم. ولفتت الى أن "المجموعات التكفيرية” في المخيم تنطلق من بيئة واحدة هي تنظيم "القاعدة” ولديها تشكيلات إسمية مختلفة من "جند الشام” و”فتح الإسلام” و”أحرار فلسطين” ويتخطى عدد عناصرها الـ 100 عنصر، وهم يتحركون ليلاً.

وأوضحت أن "جند الشام” تتواجد في منطقة الطوارئ وعدد عناصرها بين الـ 40 و الـ50 عنصراً وهم من ابناء المخيم، ومنهم هيثم الشعبي ومحمد الشعبي، اما "فتح الاسلام” فعدد عناصرها نحو 50 عنصراً وابرزهم اسامة الشهابي وبلال بدر وابو جمرة الشريدي وتتموضع في منطقة الصفصاف وحي الطيري وحي حطين، وينتمي عناصرها فكرياً الى "القاعدة”، اما "كتائب عبد الله عزام” فتضم توفيق طه ويوسف شبايطة وزياد ابو النعاج ورامي ورد، وبهاء الدين وحجير ابو بكر الذي اتهم بالوقوف وراء التخطيط لتفجير السفارة الايرانية في بيروت.

واوضحت المصادر بأن الوضع الامني ممسوك من "فتح” إلّا أن "الجماعات التكفيرية تتنامى وهدفها جرّ المخيم الى صراع داخلي”.

الى ذلك، تفقد أبو عرب "دورة العودة” العسكرية في مخيم الرشيدية وشدد على الحرص الفلسطيني على حفظ أمن واستقرار المخيمات والجوار اللبناني وعدم التدخل في الشؤون اللبنانية.

في سياق جنوبيّ آخر، شيّع "حزب الله” وأهالي بلدة رومين محمد عبد الله الجوني (أبو الفضل) الذي قضى في سوريا، في حضور رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد. كذلك، شيّع "حزب الله” مهدي غازي فخر الدين ورائف منيف داغر اللذين قضيا في سوريا في حضور النائبين علي عمار، وبلال فرحات.

المصدر: علي داود - الجمهورية