المقاومة والوحدة الوطنية
وإعمار غزة عنوان المؤتمر الثاني عشر للجبهة الديمقراطية في البقاع
ابو لؤي اركان: شركاء في
المقاومة والصمود والشهادة، شركاء في القرار الوطني

الإثنين، 13 تشرين الأول، 2014
افتتحت الجبهة الديمقراطية
لتحرير فلسطين المؤتمر الثاني عشر لفرعها في البقاع، بمهرجان جماهيري حاشد في صالة
المركز الثقافي الفلسطيني في بلدة سعدنايل. تحت شعار المقاومة والانتفاضة والوحدة
الوطنية واعمار غزة خطوة على طريق الدولة والعودة والقدس. وكل الجهود من اجل تأمين
الحقوق الانسانية للفلسطينيين في لبنان، وتوفير الحياة الكريمة للمهجرين من سوريا
وذلك دعما للنضال من اجل العودة نقيضا للتوطين والتهجير. وقد شارك في المهرجان
ممثلي القوى اللبنانية ورؤساء واعضاء المجالس البلدية وعدد من النواب السابقون
والمخاتير والفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية والمؤسسات والاتحادات وجمهور واسع
من ابناء المنطقة وحشد من اعضاء وانصار الجبهة ومنظماتها الجماهيرية.
- كلمة الجبهة الديمقراطية
لتحرير فلسطين القاها عضو لجنتها المركزية ابو لؤي اركان وجه التحية لشهداء فلسطين
ولبنان والامة العربية واحرار العالم. وللاسرى البواسل في السجون الاسرائيلية،
وحيا صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في غزة التي احبطت العدوان الاسرائيلي
واسلحة الدمار الامريكية الشاملة مرتكبا مجازر متنقلة بحق الاطفال والنساء والمدنيين
العزل سقط ضحيتها اكثر من الفي ومئتي شهيد واكثر من اثني عشر الف جريحا وتدمير
ممنهج، لكن ذلك لم يثني شعبنا عن الصمود والتمسك بالمقاومة لاكثر من احدى وخمسين
يوما سطر فيها اروع ملاحم البطولة والفداء، وكبد العدو خسائر فادحة في الارواح
والممتلكات والاقتصاد.
وشدد ابو لؤي على ضرورة اعتماد
قاعدة شركاء في المقاومة والشهادة شركاء في القرار الوطني نقيضاً للفئوية والتفرد
والثنائية والاحتكار، لأن غزة ليست ملكا لطرف وكذلك الضفة ليست ملكا للطرف الاخر،
داعيا الى استراتيجية تعتمد المشروع الوطني الفلسطيني الموحد بديلا عن المشاريع
الفئوية وبما يضمن استكمال بنود المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية بالشراكة
الكاملة والتمسك بالمقاومة بكافة اشكالها وحماية سلاحها وتصعيد المقاومة الشعبية
الشاملة وصولا للانتفاضة الثالثة في الضفة والقدس والتصدي لمشاريع الاستيطان
والجدار التي تهدف الى فرض سياسة الامر الواقع في التهويد والقضم، وهو ما يتطلب
التحلل من قيود الاتفاقات الامنية مع الاحتلال، وذلك بالترافق مع استكمال معركة فك
الحصار عن غزة وفتح كل المعابر وبناء المطار والميناء، وتفعيل عضوية فلسطين في
الامم المتحدة لجهة المشاركة بكافة المنظمات والمؤسسات الدولية وتقديم شكوى ضد
قادة الاحتلال وسوقهم الى محاكمة دولية لمقاضاتهم على جرائم الحرب والابادة
الجماعية والمجازر ضد شعبنا. وطالب ابو لؤي بتحمل الحكومة مسؤولياتها تجاه الشعب
الفلسطيني في غزة واعادة اعمارها داعيا الى تشكيل لجنة وطنية للاشراف ومتابعة مهمة
اعادة الاعمار وتوزيع المساعدات التي تصل الى القطاع. ووجه التحية لدول امريكا
الاتينية ولكل الدول التي وقفت الى جانب شعبنا ولا سيما لبنان الرسمي والشعبي
والحزبي وعموم كتله النيابية، داعيا الى استكمال هذا الموقف النبيل باقرار الحقوق الانسانية
وتوفير الاموال المطلوبة لاعمار البارد وذلك دعما للموقف الفلسطيني الرافض للدخول
بالتجاذبات اللبنانية والاقليمية، والمؤيد للبنان في مواجهة الارهاب الذي يتعرض له،
مثمنا قرار السلطات المعنية تجديد الاقامات للمهجرين الفلسطينيين من سوريا، داعيا
الاونروا الى التراجع عن قرارها الظالم بحرمان اكثر من 1100 عائلة من حقها
بالمساعدات المالية، محذرا اياها من النتائج السلبية الناتجة عن سياستها تجاه
الشعب الفلسطيني في لبنان ومهجري سوريا داعيا الى زيادة موازنتها لتلبية احتياجات
شعبنا الاستشفائية والاغاثية والتربوية.
- كلمة الوزير وائل ابو فاعور
القاها القيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي رباح القاضي الذي اشاد بصمود ومقاومة
غزة، داعيا الى انهاء الانقسام، مؤكدا بان فلسطين كانت وما زالت وستبقى بوصلة
الحزب وعموم اللبنانيين.
- كلمة بلدية سعدنايل القاها
رئيسها الاستاذ خليل شخيمي الذي اشاد بصمود غزة ومقاومة اجنحتها العسكرية، داعيا
الى استكمال النصر بتحقيق الوحدة وانهاء الانقسام وتصعيد المقاومة بكل اشكالها.