اتحاد المؤسسات الإسلامية يتوعد بخطوات تصعيدية
ضد سياسة الأونروا بحق النازحين
السبت، 20 أيلول، 2014
عبد الله العريض، مخيم عين الحلوة
استنكاراً لقرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين "أونروا" بحق ما يزيد عن ألف ومئة عائلة فلسطينية نازحة من سوريا
بإيقاف المساعدات المادية عنها، أقام اتحاد المؤسسات الاسلاميّة في مخيمات صيدا اعتصاما
للنازحين الفلسطينيين من سوريا والمتضررين من القرار الجائر أمام مكتب مدير مخيّم عين
الحلوة وذلك يوم الجمعة 19/9/2014.
شارك في الاعتصام أمين سر القوى الاسلامية
الشيخ جمال خطاب، رئيس اتحاد المؤسسات الإغاثية في منطقة صيدا الاستاذ كامل كزبر، أمين
سر لجنة المتابعة في مخيم عين الحلوة أبو بسام المقدح، مسؤول حركة الجهاد الاسلامي
في المخيّم عمّار حوران، الحاج خالد زعيتر المسؤول الإعلامي لحركة حماس في مخيم عين
الحلوة وأمين سر اتحاد المؤسسات الإسلامية في مخيمات صيدا الشيخ أبو اسحاق المقدح،
بالإضافة الى وفود من المؤسسات الاجتماعية والانسانيّة وعشرات العائلات الفلسطينيّة
النازحة من سوريا إلى مخيمات صيدا.
ادان المتحدّث باسم اتحاد المؤسسات الاسلاميّة
في مخيمات صيدا الحاج خالد زعيتر "ابو حسام" هذا القرار الجائر بحق النازحين
من سوريا، مؤكّداً على خطورة تزعزع الأمن الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني في أماكن
وجود أهلنا النازحين، مشيرا إلى أن مثل تلك قرارات تعسفية سيكون لها تبعات لا يمكن
التنبّؤ بها، مؤكّداً على أن الأموال التي تعطيها الأنروا لا تكفي حاجة النازحين الأساسيّة.
من جهته أكد أمين سر القوى الإسلامية أمير
الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطّاب ان هذا القرار التعسفي يعني طرد النازحين
من البيوت المستأجرة التي ينتظرون حتى آخر الشهر ليحصلوا على هذا المبلغ للمساعدة في
دفع إيجار المنزل، مع العلم أن هذا المبلغ لا يكفي لأجرة المبيت فضلاً عن الطعام والشراب
وغير ذلك، فالنازحون السوريون يعانون من اجل الدواء، ويعانون من اجل الشراب ويعانون
من اجل السكن.
وأضاف الشيخ خطّاب: "هل المطلوب منهم
أن يصبحوا قتلة ومجرمين كما قال سيدنا علي "رضي الله عنه": (عجبت لمن لا
يجد قوته لا يخرج على الناس حاملاً سيفه)، فهل المطلوب أن يحملوا السيوف ويخرجون على
المجتمعات التي يعيشون فيها؟!"
فيما تساءل مسؤول اتحاد المؤسسات الإغاثية
في منطقة صيدا الاستاذ كامل كزبر عن طريقة تعاطي الأونروا مع الروح البشرّية وتعاطي
الأمم مع فلسطين اولا، ومن ثم سوريا ثانياً، قبل أن تحصل أمور لا تحمد عقباها.
وفي نهاية الاعتصام توجهت عدد من الحشود المعتصمة
إلى مقر الشؤون الاجتماعية التابع للأونروا وقاموا بإغلاقه معتبرين ذلك كخطوة أولى
إذا لم تنفّذ مطالبهم ويعاد إدراج العائلات إلى قائمة المساعدات. هذا وكان أمين سر
اتحاد المؤسسات الإسلامية في مخيمات صيدا الشيخ ابو اسحاق المقدح أكد أن هذا الاعتصام
واغلاق المكتب هو خطوة تصعيدية أولى على أن تليها خطوات أشد تصعيدا لإرغام الأونروا
التراجع عن قراراها الجائر.