اتفاق بين فتح وحماس على عدم التصعيد
في لبنان

الإثنين، 15 أيلول، 2014
أكدت مصادر فلسطينية بارزة لـ
"صدى البلد"، ان قيادتي "فتح" و"حماس" في لبنان
اتفقتا على عدم التصعيد الاعلامي ضد بعضهما البعض على خلفية السجالات الدائرة
بينهما في فلسطين، على قاعدة ان الساحة اللبنانية استثنائية وتتطلب ابقاء الموقف
الفلسطيني موحدا لمنع اي استغلال او خرق لامن واستقرار المخيمات وحماية العلاقات
اللبنانية الفلسطينية.
كشف عضو المكتب السياسي لـ
"جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف عن مساع حثيثة تبذل لوقف السجال
الاعلامي بين حركتي "فتح" و"حماس" حفاظا على الوحدة
الفلسطينية بعد انتصار غزة ومقاومتها، موضحا انه تم تشكيل لجنة "خماسية"
من كل طرف للتهدئة واستكمال المصالحة الفلسطينية بما يضمن حماية حكومة الوفاق
الوطني ورفع آثار العدوان الصهيوني عن غزة.
وشدد اليوسف خلال زيارته على رأس وفد
من من قيادة الجبهة كلا من مسؤول العلاقات السياسية في "الحزب الديمقراطي
الشعبي" غسان عبدو، مسؤول "الحزب الشيوعي اللبناني" في الجنوب فياض
النميري وعضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي ومسؤول منطقة الجنوب سرحان سرحان
على ضرورة حماية نموذج الإنتصار والصمود الرائع الذي قدمه الشعب الفلسطيني بتلاحمه
حول مقاومته الموحدة البطلة ضد العدوان الصهيوني الأخير على غزة، معتبرا ان هذا
النموذج يرسم طريق خلاص شعبنا الفلسطيني من اتون المخطط الصهيوني الأميركي المرسوم
لمنطقتنا العربية والذي يهدد بتفتيتها ونهب ثرواتها عبر دفعها الى حروب أهلية
طائفية ومذهبية.
وأكد اليوسف على "اهمية حماية
ودعم القوة الامنية المشتركة في مخيم عين الحلوة والتي تقوم بمهامها على اكمل وجه،
وقد اصبح عددها نحو 225 ضابطا وعنصرا وهدفها الحفاظ على امن واستقرار المخيم
والجوار اللبناني"، مشددا ان "أمن المخيمات الفلسطينية جزء لا يتجزأ من
الامن الوطني اللبناني وبالعكس"، متمنيا للبنان الشقيق ان يتعافى ليكون داعما
للقضية الفلسطينية كما كان دائما وصولا الى منح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة اذ
انه يرفض التوطين والتهجير ويتمسك بحق العودة الى ارضه فلسطين ولن يرضى وطنا بديلا
تحت الشمس سوى فلسطين.
المصدر: البلد