اسامة سعد: لترجمة فعلية للتفاهم
الامني في عين الحلوة
الثلاثاء، 01 تموز، 2014
التقى أمين عام التنظيم الشعبي
الناصري أسامة سعد ، وفدا من قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان برئاسة عضو المكتب
السياسي علي فيصل وحضور عضو اللجنة المركزية في التنظيم محمد ظاهر وتم البحث في
الأوضاع اللبنانية والفلسطينية.
وأكد سعد "أهمية أن يتبلور
التفاهم الأمني الى ترجمة فعلية على أرض الواقع في مخيم عين الحلوة والجهات الأخرى
حتى نتمكن من ضمان أمن الشعب الفلسطيني والأمن الوطني اللبناني في نفس
الوقت". كما لفت الى "ضرورة ان يتوفر لها الغطاء السياسي عبر التفاهمات
بين الدولة اللبنانية والأطر الفلسطينية كافة".
واشار سعد إلى أن "العدو
الصهيوني يسعى الى فرض سياساته والى بذل مساع من أجل تصفية القضية الفلسطينية
ولضرب حقوق الشعب الفلسطيني وفرض واقع جديد على الأراضي الفلسطينية، وبالتالي
ليؤمن استمرار مشروعه إلى مدى زمني أطول مستغلا الضعف العربي والصراعات العربية في
أكثر من ساحة، واشغال هذه الساحات في مواجهة الانقسامات والحروب الداخلية بخاصة في
سوريا والعراق وأيضا التوترات التي تشهدها الساحة اللبنانية واكثر من ساحة عربية
أيضا".
ودعا الى "التماسك الوطني والى
تعزيز الخيارات الوطنية على أي خيارات أخرى على الساحة الفلسطينية وعلى الساحة
العربية عموما والى نبذ الطائفية والمذهبية". كما دعا إلى "نبذ الإرهاب
والتمسك بالتنوع في مجتمعاتنا من أجل أن نتمكن من تخطي هذه المرحلة الخطيرة
والاستهدافات الخطيرة من قبل الولايات المتحدة الأميركية والعدو الصهيوني والرجعية
العربية".
بدوره دعا فيصل الى "توفير
الطاقة الفلسطينية واللبنانية لأولوية النضال الفلسطيني من أجل حق العودة وللتباحث
في أفضل العلاقات الفلسطينية اللبنانية في إطار تنظيمها بحوار رسمي بين منظمة
التحرير ووفد فلسطيني موحد والحكومة اللبنانية لوضع خطة عمل مشتركة ثابتها دعم
نضال اللاجئين وتوفير مقومات صمودهم باقرار الحقوق الانسانية وبخاصة العمل والتملك
واعمار مخيم نهر البارد حتى يتمكن هذا الشعب من توفير طاقاته في هذا
الاتجاه".
ورأى فيصل أن "العدوان
الاسرائيلي المتمادي والمتواصل على غزة والضفة يعود لكون اسرائيل تستثمر الانقسام
العربي والانقسام الفلسطيني والانحياز الدولي لتفرض مشروعها باقامة اسرائيل كدولة
يهودية، ولقطع الطريق أمام الحقوق الفلسطينية المشروعة بخاصة حقهم في اقامة دولتهم
المستقلة وعودة اللاجئين الى ديارهم، وفي هذا السياق اسرائيل تمارس العقاب الجماعي
تحت ذريعة اختطاف ثلاثة جنود بينما هي تختطف خمسة الاف معتقل وتسجن شعب بأكمله في
الأراضي الفلسطينية المحتلة".
المصدر: ليبانون فايلز