القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026

استدعاء مشتبه بهم للتحقيق باغتيال ياسين في «عين الحلوة»

استدعاء مشتبه بهم للتحقيق باغتيال ياسين في «عين الحلوة»


الإثنين، 13 تشرين الأول، 2014

هل يسجل مسار التحقيقات في جريمة اغتيال العنصر في حركة فتح وليد ياسين سابقة في تاريخ الجرائم التي شهدها مخيم عين الحلوة، بحيث يتم التوصل الى كشف ومعرفة منفذيها او حتى الجهة التي تقف وراءهم ؟.. وهل تقود التحقيقات في هذه الجريمة الى اعادة فتح ملفات الجرائم وعمليات الاغتيال التي شهدها المخيم خلال السنوات القليلة الماضية، ام انها ستصطدم لاحقا بما اصطدمت به سابقاتها تحت عنوان «حقن الدماء في المخيم؟ «.

حتى الآن، تبدو كل القوى والأطراف الفلسطينية الوطنية والاسلامية في المخيم على اختلافها مجمعة على ضرورة المضي في التحقيقات في اغتيال ياسين حتى النهاية ورفع الغطاء عمن يثبت تورطهم فيها لأية جهة انتموا .. وقد اعطى البيان الذي خرج به اجتماع القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة في سفارة فلسطين زخما ودفعا للقوة الأمنية المشتركة ولجنة التحقيق المنبثقة عنها، من خلال التأكيد على متابعة التحقيق واستدعاء المشتبه بهم وتوقيف ومحاسبة من يثبت تورطه في الجريمة لتأخذ العدالة مجراها. وعلى رفع الغطاء السياسي عن كل من يثبت تورطه في الجريمة على ان تقوم لجنة التحقيق برفع تقارير دورية للقيادة السياسية حول مجريات التحقيقات.

بحسب مصادر مطلعة على عمل لجنة التحقيق المنبثقة عن القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة والذي تشرف عليه وتتابعه اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا، فإنه للمرة الأولى في مسار طويل من الأحداث الأمنية والجرائم يشار بالأسماء الى مشتبه بهم في جريمة اغتيال ويتم الاستناد في هذا الاشتباه الى شهادات شهود والى كاميرات مراقبة تتاح جميعها للجنة التحقيق ولا يصطدم التحقيق بحجب او اخفاء او تلف اي منها ..

وكشفت هذه المصادر ان هناك خمسة مشتبه بهم في جريمة اغتيال ياسين، اثنان منهم الفلسطينيان عبد فضة وحسين حوراني، اللذان، وبعد تبلغهما من القوة المشتركة انهما مشتبه بهما، سارعا الى اصدار بيان اعلنا فيه استعدادهما لـ» المثول امام لجنة التحقيق كمشتبه بهما»، بعد ان يتم التحقيق مع المشتبه بهم في عمليات الاغتيال السابقة التي استهدفت علي خليل وعلاء حجير ومسؤول فتح جميل زيدان ومسؤول المشاريع الشيخ عرسان» .

وكان اللافت في بيان فضة وحوراني اشتراطهما ايضا التحقيق مع المشتبه بهم في قتل 9 اشخاص في مخيم المية ومية مطلع العام. في اشارة الى تصفية مجموعة احمد رشيد .. وهما اشترطا «تأمين سلامتهما قبل واثناء وبعد التحقيق»، معتبرين ان «من قام باغتيال وليد ياسين نفذ الحلقة اولى من المسلسل. والحلقة الثانية هي اغتيالهما وانهما «المستهدفان من ااغتيال وما بعد ااغتيال». وملوحين بأن اي شيء يصيبهما سيكون ثمنه «الرؤوس الكبيرة».

وعلمت «المستقبل» ان الأسماء الثلاثة الأخرى المشتبه بها في جريمة اغتيال وليد ياسين تعود لشخص معروف واثنين من اولاده وهم من ابناء المخيم، وهؤلاء ايضا تم تبليغهم من قبل القوة الأمنية المشتركة بضرورة المثول امام لجنة التحقيق كمشتبه بهم.

في المقابل اعتبرت اوساط القوى الاسلامية ان الاشتباه بشخص لا يعني توجيه اتهام او ادانة له، وان لا اتهام من دون بينة ودليل وان الاعتراف هو سيد الأدلة وكل خطوة ستتم بهذا الاتجاه سيتم اطلاع ابناء المخيم والرأي العام عليها.

المصدر: المستقبل