استمرار حملات التضامن مع غزة

الجمعة، 18 تموز، 2014
يستمر العدوان الإسرائيلي على غزة،
وتستمر معه الإدانات والاستنكارات وردود الأفعال الشاجبة للصمت العربي إزاء
المجازر الوحشية التي ترتكب، ونفذت أمس اعتصامات ولقاءات ووقفات تضامنية، في أنحاء
متفرقة من لبنان.
ونفذت المنظمات الشبابية والطالبية
اعتصاما أمام مقر الجامعة العربية في بيروت، وقال مسؤول "منظمة الشبيبة
التقدمي" علي أيوب "إن معركة فلسطين هي معركة الأمة كلها وكل الأحرار
التواقين إلى فجر جديد".
ونظمت "الجبهة الديموقراطية لتحرير
فلسطين" في البقاع مسيرة سيارة دعماً للشعب الفلسطيني، انطلقت من أمام
"المركز الثقافي الفلسطيني" في سعدنايل وجابت بلدات: سعدنايل، تعلبايا،
جلالا، شتورة، وصولاً إلى برالياس. ورفعت خلالها الأعلام الفلسطينية ورايات
"الجبهة الديموقراطية" وشعارات داعمة للمقاومة والوحدة الوطنية.
وكانت "الجبهة" نظمت مسيرة
راجلة رفضا للعدوان على غزة انطلقت من "المركز الثقافي الفلسطيني" في
سعدنايل وصولا إلى مركز مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين
(الاونروا) في تعلبايا.
ونظمت "الحركة الشعبية
اللبنانية" و"الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" لقاءً جماهيريا
لبنانيا - فلسطينيا في دارة النائب السابق مصطفى حسين في بلدة تل عباس، بمشاركة
الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وحشد من الفاعليات وجمهور من أبناء مخيمي
نهر البارد والبداوي.
مواقف
في المواقف، أكد عضو المجلس المركزي في
"حزب الله" الشيخ حسن بغدادي، خلال سهرة رمضانية في بلدة أنصار "أن
ما يجري اليوم من عدوان إسرائيلي على قطاع غزة وعلى مشهد من العالم، من تدمير
ممنهج للقطاع على رؤوس أطفاله، هو عدوان سافر على كرامة كل العرب والمسلمين".
أضاف: "هذا العدوان يجري ويسقط معه
مئات الشهداء والجرحى، في ظل تخاذل عربي ودولي، فبدل من أن تهب بعض الدول العربية
لنصرة أهلهم في فلسطين، إذا بهم يصبون جام غضبهم على الشعبين السوري والعراقي،
لأجل إضعاف محور المقاومة، ولكن نقول لهم كما انتصرنا في عدوان تموز 2006 على كل
هذا التآمر والتخاذل، ستنتصر إرادة الشعب الفلسطيني مجددا على كل هذا
العدوان".
ورأى "الحزب السوري القومي
الاجتماعي" بعد اجتماع لمجلس العمد، أنّ تواصل العدوان هو استكمال لمخطط
تصفية المسألة الفلسطينية، وذلك من خلال حصار المقاومة وضرب عناصر قوتها"،
مشيرا إلى "أنّ ترافق هذا العدوان، مع صمت دولي وعربي مطبق، مؤشر على أنّه يحظى
بغطاء دولي كامل وتواطؤ إقليمي وعربي مكشوف، وبالتحديد من المحور ذاته الذي ينشر
الفوضى ويدعم قوى الإرهاب والتطرف، لا سيما في سوريا ولبنان والعراق وليبيا
ومصر".
وعلق "رئيس المجلس العام
الماروني" الوزير السابق وديع الخازن على "المخاوف اللبنانية من انعكاس
الحرب على غزة سلبا على الاستقرار الداخلي في لبنان"، وقال: "ثمة مخاوف
لبنانية مشروعة من أن تلجأ إسرائيل، المسربلة بتجربتها اللبنانية، في حال إحراجها
المحتمل من اجتياح بري على غزة إلى افتعال ذريعة مع لبنان لشن غارات على مراكز
لحزب الله وتحويل أنظار العالم عن مأساة غزة".
كما ندد بالإرهاب الصهيوني المنظم كل من:
"حركة التوحيد الإسلامي"، "حركة الأمة"، "التجمع النسائي
الديموقراطي اللبناني"، "الحركة الوطنية للتغيير الديموقراطي"، عضو
مجلس قيادة "جبهة العمل الإسلامي في لبنان" الشيخ شريف توتيو.
المصدر: السفير