القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026

اعتصام للجبهة الديمقراطية احتجاجاً على برنامج العسر الشديد لقسم الشؤون الاجتماعية في الأونروا

اعتصام للجبهة الديمقراطية احتجاجاً على برنامج العسر الشديد لقسم الشؤون الاجتماعية في الأونروا


الخميس، 20 تشرينالثاني، 2014

احتجاجاً على برنامج العسر الشديد لقسم الشؤون الاجتماعية للانروا نفذت المنظمات الجماهيرية الديمقراطية الفلسطينية التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة صور، اعتصاما جماهيرياً أمام مكتب مدير خدمات الانروا في مخيم البص، بمشاركة وحضور ممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية وفعاليات اجتماعية وحشد جماهيري من حالات العسر الشديد، رفعوا خلاله يافطات تطالب الانروا بتحسين خدماتها ووقف تقليصاتها.

وقد تلى محمود عوض نص المذكرة الموجهة الى المدير العام للانروا، وأبرز ما جاء فيها:-

في الوقت الذي ما زال فيه الفلسطيني في لبنان يعاني الحرمان من الحقوق الانسانية والاجتماعية بحجج واهية، وفي وقت تزداد صعوبة الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية وارتفاع الاسعار وغلاء المعيشة في لبنان، مما زاد المعاناة على الفلسطينيين يوم بعد آخر...

فقد زاد الطين بلّة، اتباع وكالة «الأونروا» السياسة التعسفية بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ولا سيما الحالات الخاصة لـ «برنامج الشؤون الاجتماعية لحالات العسر الشديد»، الذي يشمل العائلات الفقيرة والأرامل، إذا أنها غضت النظر عن الكثير من العائلات بحجج غير مقنعة... وقد رفعت نسبه حالات العسر الشديد إلى 40% كحد أدنى، بينما وكالة «الأونروا» لا تقدّم سوى 12% من قضايا الشؤون والحالات الأكثر فقراً، وهذا وحده لا يكفي، إذ أن هذه السياسة تلحق الظلم بالحالات الاجتماعية الصعبة...

فاللاجئون الفلسطينيون كان لديهم بصيص أمل بازدياد عدد المستفيدين والمساعدات للعائلات للحالات «العسر الشديد» طبقاً للبرنامج الجديد تحت اسم الفقر المدقع بعد أن أثبتت دراسة علمية ميدانية حول «الواقع الاجتماعي والاقتصادي للاجئين الفلسطينيين في لبنان»، والتي شملت 32 مخيماً وتجمعاً للفلسطينيين ، قامت بها الجامعة الامريكية في بيروت في آب 2010 بتنسيق مع وكالة «الأونروا»، أكدت أن نسبة البطالة تخطت 63% للاجئين الفلسطينيين مما رفع نسبة حالات العسر الشديد إلى أضعاف... تساؤلات وعلامات الاستفهام كثيرة ولماذا سياسة استخدام العصا والجزرة داخل العائلات الفلسطينية من قبل «الأونروا»؟!...

اليوم بعد مرور أربع سنوات على هذه الدراسة، وعامين على بدء العمل بالبرنامج الجديد، فقد ثبت وبكثير من الادلة اليومية ان هذا البرنامج فاشل بكل معنى الكلمة، وغير متناسب مع تردي الحالة الاقتصادية في المخيمات، وعليه نعلن ونؤكد رفضنا استمرار العمل به، لأنه ظالم ويزيد المعاناة والظلم على شعبنا، ونطالب باعادة النظر به. حيث أنه لم ينسجم مع نتائج دراسة الجامعة الاميكية التي أكدت ان نسبة الفقر في المخيمات وصلت 73.2% وفي التجمعات 55% والفقر المدقع 7.9% في المخيمات.

فهل يعقل ان يتم رفض معظم طلبات الشؤون، والمتضرر لا يعرف سبب رفض طلبه، بحجة ان جهاز الكمبيوتر هو الذي قام بالتحليل؟ حتى أصعب الحالات كالسرطان والاعاقة وغيرها يتم رفضها، فهل هناك اصعب من هذه الحالات؟ واذا صادف وتم قبول طلب، فيكون الرد ليس هناك موازنة. فما نفع هذا البرنامج؟ وهل هناك أوضح من هذه الادلة لكي ندرك ان هذه سياسة تقليص، ان لم تكن شطب لهذا البرنامج؟؟؟

عليه فاننا نحذر الانروا من الاستمرار في نفس السياسة التعسفية في تطبيق هذا البرنامج الفاشل، ونطالبها الشروع باعادة النظر به انسجاما مع الاوضاع السيئة جدا لشعبنا. وبالتالي وقف سياسة التقليص التدريجي لخدماتها تحت ذريعة العجز المالي.

ثم سلم وفد من المعتصمين نسخة عن المذكرة الى مدير خدمات الانروا في مخيم البص الاستاذ محمد سالم.