القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الإثنين 12 كانون الثاني 2026

الأحمد: لن نسمح لأي خارج عن القانون ان يستغل المخيمات لضرب الأمن في لبنان

الأحمد: لن نسمح لأي خارج عن القانون ان يستغل المخيمات لضرب الأمن في لبنان


الإثنين، 22 أيلول، 2014

إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح” ممثل الرئيس الفلسطيني في الإشراف على الساحة الفلسطينية في لبنان عزام الأحمد، على رأس وفد ضم: السفير الفلسطيني أشرف دبور، الوزير رمزي الخوري وامين سر فصائل منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية فتحي ابو العردات، في زيارة أعرب خلالها الوفد للراعي عن شكر وتقدير الفلسطينيين قيادة وشعبا على كل "المواقف والمبادرات التي اتخذها غبطته دعما للقضية الفلسطينية ولاسيما الزيارة الرعوية التي قام بها الى الأراضي المقدسة”.

بعد اللقاء أكد الأحمد ان "القيادة الفلسطينية حريصة كل الحرص على أمن واستقرار لبنان وهي ملتزمة بالتعاون مع السلطات اللبنانية والأجهزة الأمنية وخصوصا الجيش اللبناني لتثبيت هذا الأمن داخل المخيمات وقطع الطريق أمام أي مستفيد يعمل ضد مصلحة لبنان”.

وذكر ان زيارة الوفد للراعي "هي لننقل اليه تحيات وتقدير الرئيس الفلسطيني أبو مازن (محمود عباس) والشعب الفلسطيني. والكلمات التي اطلقها غبطته في فلسطين اثناء زيارته، كانت بمثابة درس لنا في الصمود والعطاء والتضحية من أجل تحرير ارضنا وانهاء الإحتلال الإسرائيلي. لقد نقلت اليه حقيقة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وفق ما كلفني به الرئيس ابو مازن وخصوصا في هذه المرحلة بعد العدوان على غزة، والجهود التي بدأت تبذل لتحريك القضية الفلسطينية مرة أخرى بعد جمود المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، طالبين دعم غبطته بالوسائل التي يراها مناسبة، في التحرك السياسي الذي بدأته القيادة الفلسطينية على الصعيد الدولي، من أجل توحيد المجتمع الدولي حول القضية الفلسطينية لدعم توجهنا نحو الأمم المتحدة من اجل الحصول على قرارات سواء من مجلس الامن او الجمعية العامة للأمم المتحدة، او انتماء فلسطين الى عضوية مؤسسة الأمم المتحدة، والمطالبة بانهاء الإحتلال الإسرائيلي وفق سقف زمني يتقرر من قبل المجتمع الدولي لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني واقامة الدولة المستقلة. كذلك نقلت الى غبطته معاناة الشعب الفلسطيني بعد ان سمعت منه تقديره لهذا الشعب "الذي يدافع عن أرضه بشراسة على الرغم من كل المعاناة والضغوط التي يتعرض لها”.

وعن وضع المخيمات الفلسطينية في الداخل اللبناني وتأثرها بالأحداث التي تشهدها الساحة اللبنانية، أكد الأحمد "ان كل المحاولات التي جرت للزج بالمخيمات الفلسطينية في صراعات لبنانية- لبنانية أو تفجيرات داخل لبنان لصالح قوى اقليمية، افشلناها جميعها. ومنذ اشهر عدة لم تعد ترد اية اخبار عن اغتيالات او تفجيرات داخل المخيمات، وهذا دليل اكيد على وعي الفصائل الفلسطينية جميعها لحقيقة الوضع”، مضيفاً أنه "تحصينا لهذا الأمر شكلنا منذ فترة داخل أكبر مخيم للفلسطينيين في لبنان، وهو مخيم عين الحلوة، القوة الأمنية الموحدة من كل الفصائل الفلسطينية والتنظيمات الفلسطينية للتأكيد على استتباب الأمن الذي يتم بالتنسيق الكامل مع الحكومة اللبنانية والأجهزة الأمنية اللبنانية وعلى رأسها الجيش اللبناني. والرهان على المخيمات الفلسطينية هو رهان خاسر لأن امن المخيمات هو جزء من امن واستقرار هذا البلد”.