الحريري التقت قادة أمنيين و«اللجنة
الأمنية الفلسطينية»
أبو شريف عقل: عين الحلوة لن يكون
شوكة بخاصرة صيدا

الثلاثاء، 02 كانون الأول،
2014
تابعت النائب بهية الحريري الوضع في
مدينة صيدا ومخيّم عين الحلوة، حيث التقت في مجدليون كلاً من رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في
الجنوب العميد علي شحرور وقائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي
العميد سمير شحادة ورئيس شعبة المعلومات في صيدا النقيب فؤاد رمضان، واطلعت منهم –
كل على حدة - على الوضع الأمني في مدينة صيدا.
وأثنت النائب الحريري على التدابير
الأمنية الاستباقية التي تقوم بها القوى الأمنية والعسكرية في المدينة والجوار
حفاظا على الأمن والاستقرار.
اللجنة الأمنية الفلسطينية
الحريري استقبلت وفدا من اللجنة
الأمنية العليا المشرفة على الوضع في المخيّمات، ضم: قائد «قوّات الأمن الوطني
الفلسطيني» اللواء صبحي أبو عرب، الناطق بإسم «عصبة الأنصار الاسلامية» الشيخ أبو
شريف عقل، عضو المكتب السياسي لـ «جبهة التحرير الفلسطينية» صلاح اليوسف، عضو
اللجنة المركزية لـ «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» أبو النايف، مسؤول
العلاقات السياسية في «حركة الجهاد الاسلامي» شكيب العينا، مسؤول «الجبهة الشعبية
– القيادة العامة» رفعت جبر، ومسؤول «جبهة النضال» تامر عزيز، قائد «القوة الأمنية
الفلسطينية المشتركة» العميد خالد الشايب، امين سر حركة «فتح» في منطقة صيدا
العميد ماهر شبايطة، المسؤول التنظيمي لحركة «أنصار الله» ماهر عويد».
وجرى خلال اللقاء عرض للوضع الأمني
في المخيّم في ظل ما يتم تناقله من معلومات واخبار عن دخول مطلوبين الى المخيّم،
واللقاءات والاجراءات التي تقوم بها اللجنة الأمنية الفلسطينية على صعيد ملاحقة
هذه القضية.
عقل
وإثر اللقاء تحدّث الشيخ أبو شريف
عقل فقال: «نحن هنا في هذا المنزل لأن هذه العائلة الكريمة لطالما حملت هم الشعب
الفلسطيني وهم القضية الفلسطينية والحقيقة اليوم ان هناك مؤامرة تستهدف مخيّم عين
الحلوة في ما يتعلق بقضية المطلوبين الذين دخلوا الى المخيّم. او هذه الشبهات التي
تثار ان هناك مطلوبين دخلوا الى المخيّم. فإذا كان الدخول قد تم فعلا وهذا احتمال
ضئيل جدا فهذه مؤامرة لأن هناك علامات استفهام كبيرة كيف استطاعوا ان يعبروا كل
هذه المسافة في ظل استنفار امني لبناني كي يصلوا الى هذا المخيّم. واذا لم يدخلوا
وهذه فبركات- وهذا ما نعتقده - ايضا هناك مؤامرة تستهدف المخيّم. وبالتالي الصوت
السياسي في مدينة صيدا او من الأصوات السياسية في مدينة صيدا التي تدافع عن الشعب
الفلسطيني وعن المخيّم وعن قضية فلسطين هي الحاجة ام نادر من اجل هذا كان هذا
الاجتماع، تباحثنا معها واكدنا لها بما لا يحتمل الشك ان لا احمد الأسير ولا شادي
المولوي قد دخلا الى مخيّم عين الحلوة ابداً، بل هناك اثباتات تحدثنا فيها مع اكثر
من طرف تثبت ان احمد الأسير خارج لبنان تماماً».
وأضاف: «أيضا بالنسبة لشادي المولوي
قلنا له انه في فترة من الفترات كان في قبضة الأمن العام، وعندما حصل بعض
الاحتجاجات في طرابلس وارتأى اللواء عباس ابراهيم ان الحكمة والتعقل تقتضي ان يطلق
سراحه اطلق سراحه، لذلك لو ثبت وهذا
احتمال ضئيل جدا نسبته واحد في المائة ان شادي المولوي قد دخل الى المخيّم
فالموضوع يحتاج الى مزيد من الحكمة والتعقل في التعاطي مع مثل هذا الملف».
وأكد أنّ «المخيّم لن يكون ابداً
شوكة في خاصرة صيدا ولا في خاصرة لبنان ولا يأتي من المخيّم ما يسوء الشعب
اللبناني ابداً، نحن في المخيّم همنا واحد فلسطين، المسجد الأقصى وما يحصل في
المسجد الأقصى اليوم، واذا كان هناك من تدخل في لبنان فهو تدخل ايجابي بلا شك، لن
يكون هناك اي تدخل سلبي من اي فصيل وفي مقدمتهم الشباب المسلم».
وردا على سؤال عما يُحكى ايضا عن أنّ
خالد حبلص وغيره من المطلوبين قد دخلوا إلى المخيّم قال الشيخ عقل: «نحن عندما
نذكر احمد الأسير وشادي المولوي فهما الأبرز في كل هذه القائمة لكن نستطيع ان نؤكد
انه لا حبلص ولا المولوي ولا احمد الأسير ولا غيرهم، والمخيّم ليس بيئة حاضنة لأي
شخص يتجاوز في لبنان ولأي شخص قد يؤدي الى ادخال المخيّم في معركة هي ليست معركته،
نحن كما قلنا معركتنا هي ضد العدو الصهيوني ووجهتنا فلسكين والمسجد الأقصى».
وسئل عقل: هل تقومون بخطوات عملية
على الأرض للتحقّق ممّا يقال حتى يثبت عكسه؟ فأجاب: «لغاية الآن الخطوات العملية
قائمة حتى ان الشباب المسلم ابدوا كامل استعداد لتفتيش اي منطقة ترتئيها القوة
الأمنية تشك انه قد يكون فيها احد المطلوبين، لكن لغاية الآن لا يوجد اي معلومة
تثبت ان احد المطلوبين قد دخل الى المخيّم».
المصدر: ثريا حسن زعيتر - اللواء