العميد
شبايطة: المخيمات الفلسطينية لن تكون مصدر توتير امني او اقتتال او فتنة

الجمعة،
26 أيلول، 2014
طمأن
امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا العميد ماهر
شبايطة بان المخيمات الفلسطينية لن تكون مصدر توتير امني او اقتتال او فتنة، قائلا
"عليكم ان تطمئنوا لان اللجان الأمنية تعمل وبجدية لاستتباب الامن والاستقرار
ولاننا موحدين في لبنان لن يتكرر ما حصل في نهر البارد او يحصل في عرسال اليوم
ونعلن تضامنا مع الجيش اللبناني والشعب والحكومة اللبنانية.. فنحن ضد كل اشكال
الخطف والذبح والاعدام.
وقال
العميد شبايطة في كلمة تضامن مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن الذي توجه
الى الامم المتحدة لنيل الاستقلال.. مرة جديدة يتوجه الرئيس محمود عباس الى الأمم
المتحدة. أصبح شهر أيلول عنواناً سنوياً لمهرجان فلسطيني دولي يشرح فيه الوفد
الفلسطيني نظرته للواقع وينقل هموم وتصورات الشعب الفلسطيني الى كل الأمم والدول..
واضاف:
كان أيلول رمزا للمجازر بحقنا من أيلول الأسود الى مجازر صبرا وشاتيلا.. لكن أيلول
هو من شهد انتفاضة الأقصى عام الفين وكانت فاتحة العمل الجديد بين المقاومة
والسياسة.. وبما أن أيلول شهد أيضا توقيع اتفاقية أوسلو، يهمنا أن نؤكد كما اكد
الرئيس الشهيد ياسر عرفات. كان اخف الضرر وممر الى المقر في الأرض المحتلة..
وتابع
العميد شبايطة: والان يعمل الرئيس أبو مازن على رفع علمنا في كل اصقاع الدنيا،
واستطعنا ان نكون رقما صعبا في العالم.. الان يحذر الرئيس كل الدول بأن لنا حق
بإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. ويجب انهاء اخر احتلال في
العالم. وخطة القيادة الفلسطينية الان تقضي الى انهاء الاحتلال خلال فترة زمانية،
وهذا ما اعتبرته إسرائيل تحدٍ جديد وأكدت الولايات المتحدة أن هذه الخطوة سترفضها
ودعت الى عدم الاقدام عليها.. لكن الرئيس ومن خلفه قيادتنا الشرعية أكدت على ان
الخطوة ستتم شاء من شاء وابى من ابى.. والرئيس نفسه الذي قال لأميركا اكثر من ثلاث
عشر مرة "كلا" سيقولها مرة أخرى.. ولذلك بدا الاعلام الإسرائيلي وسياسيو
تل ابيب بالتحريض على الرئيس محمود عباس ويتهمونه بالإرهاب ويدعون الى قتله كما
فعلوا مع القائد الخالد ياسر عرفات.. ولقد اكد الرئيس ان هذا قرار وليس خيار،
وسيتقدم فيه لو كلفه حياته.. وما يميز خطوتنا هذه وحدتنا الوطنيه وتفهم الفصائل
وامنائها العامين جميعا لأهمية هذه الخطوة وتنفيذها.
واشار
العميد شبايطة: اذا هذه المفاوضات التي لا بد انها تبدأ بعد تحذيرات الرئيس
ورسالته في الأمم المتحدة، ان تولد دولة يعترف بها دوليا، او سنسلم السلطة وتصبح
دولتنا تحت الاحتلال ونطلب حماية دولية بناءً على ذلك، هناك مفاوضات أخرى تجري في
القاهرة، وفد المصالحة الفلسطينية يناقش ويحاور وهنا تأكيد على وحدتنا الوطنية وهي
الكنز الأهم في مشوار نضالنا. وفي المقابل نتفاوض بطريقة غير مباشرة مع الاحتلال
ولان الميناء والمطار من حقنا الشرعي لن نفاوض على بنائهما كما بناء كل غزة.. وهذا
حق، وفي الحق لا تفاوض..
واردقف:
انه يهمنا جداً في هذا الصدد أن نعلن إصرار القيادة الفلسطينية على تدفيع الاحتلال
ثمن جرائمه ان كان امام المحاكم الدولية او في الاحراج السياسي.. لقد وعد الرئيس
في ذلك وسينفذ كي نتوجه الى الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية لمعاقبة
ومحاكمة الاحتلال الإسرائيلي وقادته..
نحن
في مرحلة مهمة من عمر قضيتنا... ستشهد ولادة دولتنا مهما كلف الامر.. لكن محيط
فلسطين مشتعل في النيران والقتل والذبح.. وهناك تحالف دولي بحجة الإرهاب يريدون من
خلاله القضاء على المشروع الفلسطيني.. وها نحن اليوم لا نتحدث عن فلسطين والقدس
بقدر ما نتحدث عن الارهاب لذلك يجب أن نحذر من كل الافخاخ التي ينصبها لنا الغرب
وإسرائيل.. فتخيلوا ان إسرائيل تريد محاربة الإرهاب وهي أكثر الدول إرهابا
واجراماً في العالم..
وختم
العميد شبايطة: بالنسبة لوضعنا في لبنان.. عليكم ان تطمئنوا لان اللجان الأمنية
تعمل وبجدية لاستتباب الامن والاستقرار... ولاننا موحدين في لبنان لن يتكرر ما حصل
في نهر البارد او يحصل في عرسال اليوم، ومن هنا نعلن تضامنا مع الجيش اللبناني والشعب
والحكومة اللبنانية.. فنحن ضد كل اشكال الخطف والذبح والاعدام.
المصدر:
منتدى الاعلاميين الفلسطينيين