«القوّة الأمنية» في مخيّم عين الحلوة تنتشر
غداً وأبو العردات يبعث رسالة أمن وسلام واستقرار
الإثنين، 07 تموز، 2014
تُرتقب بلهفة ساعة الصفر لانتشار «القوّة الأمنية
المشتركة» في مخيّم عين الحلوة، صباح يوم غدٍ (الثلاثاء)، بمشاركة كافة القوى
الوطنية والإسلامية الفلسطينية، بعدما جرى أمس (الأحد) تسليم اللباس العسكري
والعتاد.
وعقدت «اللجنة السياسية الفلسطينية العليا» و»اللجنة
الأمنية العليا» اجتماعا في مقر قيادة الأمن الوطني الفلسطيني في عين الحلوة، جرى
خلاله تحديد يوم الثلاثاء 8 الجاري، ساعة الصفر لانتشار «القوّة الأمنية المشتركة»
في مخيم عين الحلوة، حيث سينتشر ضبّاط وعناصر القوّة الـ 150 في كافة أحياء وشوارع
المخيّم، وهي بقيادة العميد في حركة «فتح» خالد الشايب ونائبه أحد الضبّاط الذين
تسمّيهم حركة «حماس».»
«تقدّم الحضور إلى جانب أمين سر حركة «فتح» وفصائل
«منظمة التحرير الفلسطينية» في لبنان الحاج فتحي أبو العردات، ممثل حركة «حماس» في
لبنان علي بركة، قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، نائب
قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء منير المقدح، مسؤول جبهة النضال
الشعبي الفلسطيني ابو العبد تامر، نائب الامين العام لحركة انصار الله محمود حمد،
مسؤول حزب الشعب الفلسطيني في لبنان غسان ايوب، مسؤول العلاقات السياسية لحركة
الجهاد الاسلامي الحاج شكيب العينا، الدكتور احمد عبد الهادي مسؤول العلاقات
السياسية لحركة حماس، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف،
عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عدنان ابو النايف، امين سر حركة «فتح»
وفصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، عضو قيادة
«الجبهة الشعبية - القيادة العامة» رفعت جبر، المسؤول العسكري لانصار الله الحاج
ماهر عويد، قائد القوة الامنية العميد خالد الشايب، امين سر لجنة المتابعة
الفلسطينية في عين الحلوة ابو بسام المقدح، ابو محمد بلاطة و بسام المقدح عن
«الحركة الاسلامية المجاهدة»، الشيخ ابراهيم حوراني وابو سليمان السعدي عن «عصبة
الانصار الاسلامية»، ابو احمد فضل مسؤول حركة «حماس» في منطقة صيدا، عمار حوران
مسؤول «الجهاد الاسلامي» في عين الحلوة، والعميد محمد علي عبيد والعقيد احمد
النصر.
بداية، توجّه أبو العردات بالتهنئة «لأهالي عين
الحلوة وكافة المخيمات في لبنان بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وإلى أهالي
فلسطين»، مديناً الاعتداءات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي وقطعان
مستوطنيه بحق شعبنا في فلسطين»، ومؤكداً باسم «شعبنا في الشتات الوقوف الى جانب
أهلنا في فلسطين في مواجهة الهجمة الصهيونية الإسرائيلية التي تستهدف تاريخنا
وتراثنا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية وتستهدف أبناء شعبنا من شيوخ ونساء وأطفال
مرتكبة بحقهم أبشع المجازر».
وأضاف أبو العردات: «من عين الحلوة نبعث برسالة أامن
وسلام واستقرار الى أهلنا استناداً إلى المبادرة الفلسطينية التي أطلقت من عين
الحلوة من قبل القوى والفصائل الوطنية والاسلامية، وهدفنا هو تعزيز العلاقات
الفلسطينية - اللبنانية، لقد أصبحنا اليوم على موعد قريب جداً من انتشار القوة
الامنية في عين الحلوة، والتي سوف تنتشر يوم الثلاثاء المقبل والتي ستقوم بمهامها
الأمنية والجماهيرية في عين الحلوة على أكمل وجه».
وفيما أشار الى «ان القوة الامنية هي مطلب جماهيري
وعلينا أن نكون على قدر من المسؤولية في تأمين الأمن والأمان لأهلنا في المخيمات
والجوار»، قال: «إن اكتمال التحضيرات والتجهيزات في كافة المجالات من أجل انجاح
القوة الأمنية هو بجهود الجميع من قوى وطنية واسلامية وقوى شعبية وشبابية وكل
المبادرات وجماهير شعبنا».
وأكد أبو العردات التمسّك بحق العودة ورفض التهجير
والتوطين معتبرا ان عين الحلوة والمخيمات بما تمثله هي الوطن المعنوي وهو عنوان حق
العودة ، ولن نسمح بتكرار التجربة المريرة في نهر البارد، وهدفنا واحد هو حماية
وجودنا الفلسطيني وبالتعاون والتكامل مع اهلنا في لبنان ومع الدولة اللبنانية لان
امن المخيم هو جزء من امن لبنان، داعيا كافة القوى الوطنية والإسلامية إلى ان
تواكب يوم الثلاثاء انتشار القوة الامنية لتشكل دعما ودفعا لها.
من جهته، شكر علي بركة جميع الاطر المشتركة
والمبادرات الشعبية وكافة الاطر الاخرى على الجهود التي قامت بها من اجل اخراج
القوة الامنية بأحسن حالاتها، والتي يوجد عليها اجماع فلسطيني ولبناني».
وقال: «نريد قوة امنية لهدف سام وهو المحافظة على
امن اهلنا وشعبنا ومخيماتنا، وعلى حق العودة، لان حق العودة وقضية اللاجئين بخطر».
وإذ شدّد أنّ «تأمين الامن والأمان لاهلنا واجب وطني
مقدس ونجاح القوة الامنية بحاجة لكافة الجهود من قوى وطنية واسلامية، ولن نقبل ان
تكون مخيماتنا مستباحة لأي كان، مخيماتنا قلاع المقاومة وحق العودة»، أكد بركة
«نحن شعب لسنا طائفة ولا مذهب في البلد، لنا قضية وطنية، قضيتنا فلسطين».
أما اللواء أبو عرب فشدّد على «أن أمن مخيماتنا
وشعبنا وأهلنا خط احمر، وواجب وطني لن نسمح لاي كان المساس به، فان كل من يستهدف
امن مخيماتنا واستقرار اهلنا فيها وفي الجوار لا يخدم الا العدو الصهيوني المتربص
بنا وبقضيتنا.
وأعلن اللواء
أبو عرب «أن القوة الامنية جاهزة للانتشار في الموعد الذي تم التوافق عليه وهو يوم
الثلاثاء المقبل بعدما اكتملت التجهيزات الضرورية لها ، وهي تحظى بدعم شعبي وبغطاء
فلسطيني ولبناني».
المصدر: هيثم زعيتر - اللواء