القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي

اللقاء الشعبي الموسع في عين الحلوة: لتوقيع ميثاق شرف يصون الدم الفلسطيني والأمن

اللقاء الشعبي الموسع في عين الحلوة: لتوقيع ميثاق شرف يصون الدم الفلسطيني والأمن
 

السبت، 21 كانون الثاني، 2012

عقدت لجنة المتابعة المنبثقة عن القوى والفصائل الوطنية والإسلامية واللقاء الشعبي المنعقد مؤتمرا شعبيا في قاعة الشهيد ناجي العلي في مخيم عين الحلوة، بحضور ممثلي كافة القوى: فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، تحالف القوى الفلسطينية، القوى الإسلامية، وأنصار الله وحشد كبير من لجان الأحياء والقواطع في المخيم.. وذلك للتباحث في كافة القضايا المتعلقة بالمخيم لا سيما الاحداث الأمنية الأخيرة وسبل حماية أهلنا وإستعادة الحياة الطبيعية وقد صدر عن اللقاء البيان الختامي التالي:

وصدر عن المجتمعين بيانا تلاه امين سر حركة فتح في عين الحلوة العقيد ماهر شبايطة وقال فيه على أثر تصاعد وتيرة الوضع الأمني المتواصل في المخيم الذي يهدف إلى زعزعة الإستقرار والوضع الأمني، والذي بات يولّد خسائر بشرية ومادية لشعبنا، ناهيك عن إرتفاع وتيرة الأمراض وتفشي البطالة وشل الحياة الإقتصادية، وما ينجم عنه من زيادة البؤس والحرمان لشعبنا بسبب الفلتان الأمني إضافة إلى شل كافة المؤسسات الصحية والتربوية والإجتماعية وتشريد أهلنا من المخيم بين الحين والآخر كما بات المخيم عرضةً للإستهداف بشكل مستمربسبب الفلتان الأمني الذي لا يستفيد منه سوى العدو الإسرائلي وعليه يجب العمل على توقيع ميثاق شرف يصون الدم الفلسطيني والأمن والإستقرار ويؤمن حياة لائقة وكريمة وأهلنا من خلال الإلتزام بالبنود التالية:

1.إعتماد لغة الحوار الهادف بين كافة القوى الفلسطينية وتحريم الإحتكام إلى السلاح.

2.تنظيم وضبط حمل السلاح داخل المخيم وحصره بالمقرات والمكاتب وعدم حمله بشكل مزاجي بما يثير الخوف والرعب لدى أبناء شعبنا.

3.رفع الغطاء السياسي والتنظيمي عن أية مخل بأمن المخيم، وتسليمه الى القضاء اللبناني المختص.

4.بذل كل الجهود من كافة القوى السياسية والشعبية لتعزيز وحدة وتلاحم أبناء القضية الواحدة وإنجاز المصالحة داخل المخيم وبين كافة الأطراف على قاعدة أن مصلحة المخيم هي فوق كل الإعتبارات بما فيها المصلحة التنظيمية والفئوية.

5.نطالب بإلغاء كافة المربعات الأمنية في المخيم، وأن يمارس أبناء شعبنا حرية التنقل والحركة بشكل كامل.

6.الدعوة إلى الوقف الفوري والسريع لكافة الحملات الإعلامية والبيانات التي تساهم في توتير الوضع الأمني في المخيم.

7.ندعو كافة القوى إلى التصدي لظاهرة تفشي المخدرات بكافة أنواعها التي تؤدي إلى ضرب النسيج الإجتماعي للجيل الجديد.

8.ندعو الجميع إلى إنهاء ظاهرة التقنيع التي باتت تستخدم لأغراض تضر بأمن وإستقراره.

9.ندعو جميع القوى المشاركة بتعزيز دور الكفاح المسلح الفلسطيني واللجنة الأمنية.

المصدر: القضية