القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الخميس 1 كانون الثاني 2026

المفتي نصار ينهي جولته على القيادات السياسية لمخيم عين الحلوة

المفتي نصار ينهي جولته على القيادات السياسية لمخيم عين الحلوة

الجمعة، 30 أيار، 2014

للوقوف على مستجدات الوضع الأمني والسياسي وآخر ما آلت إليه المبادرة الفلسطينية وتشكيل القوة الأمنية، والأحوال الاجتماعية لأبناء المخيم والنازحين إليه من سوريا وأوضاعهم القانونية، فقد أنهى سماحة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ احمد نصار جولته على عدد من القيادات الفلسطينية الأساسية في مخيم عين الحلوة، وقد رافقه كل من الشيخ إياد أبو العردات أمين السر، الشيخ محمد عيد المدير الإعلامي، الشيخ محي الدين عنتر نائب رئيس مجلس إدارة الأوقاف، السيد زاهر الصفدي مستشار العلاقات العامة، السيد محمد الرواس مدير مكتب المفتي، الحاج سليم دحدولي رئيس جمعية الاستقامة، فالتقى سماحته كل من:

1. قائد كتائب شهداء الأقصى اللواء منير المقدح.

2. أمير الحركة الإسلامية المجاهدة أمين سر القوى الإسلامية الشيخ جمال خطاب، بحضور القيادي في الحركة الأخ أبو محمد بلاطة.

3. عصبة الأنصار الإسلامية الشيخ أبو طارق السعدي والشيخ أبو شريف عقل والشيخ أبو عبيدة والشيخ كريم أحمد وأبو سليمان السعدي والشيخ أبو محمد مشعل.

4. مسؤول الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب وبحضور العميد خالد الشايب وأبو طارق المقدح وعدد من الضباط.

5. حركة حماس؛ الحاج أبو أحمد فضل المسؤول السياسي للحركة في الجنوب، وبحضور السيد رفيق عبد الله المسؤول السياسي للحركة في مخيم المية ومية، والسيد أبو حسام زعيتر عضو اللجنة الشعبية في الحركة.

6. حركة الجهاد الإسلامي؛ السيد شكيب العينا مسؤول العلاقات السياسية للحركة في لبنان.

7. الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الأستاذ يوسف المقدح أبو نضال الأشقر وبحضور عدد من مسؤولي الجبهة.

وبعد تهنئة سماحة مفتي صيدا الجميع بمناسبة الإسراء والمعراج والتي يراها ذكرى فلسطين والمسجد الأقصى، اعتبر سماحته أن الإخوة الفلسطينيين أمانة عند إخوانهم اللبنانيين وأن الجميع يتحمّل مسؤولية حفظ هذه الأمانة ورفع ما يعانيه الوجود الفلسطيني في لبنان من ظروف إنسانية صعبة تفاقمت أكثر مع وفود النازحين من سوريا.

ورفض سماحته تصغير القضية الفلسطينية من قضية عربية وإسلامية جامعة إلى قضية فلسطينية وطنية محدودة لا يتحملها إلا الفلسطينيون، متفقا مع مستقبليه على المطالبة بتحييد المخيمات الفلسطينية عن أي صراع داخلي أو خارجي، ورفض الاقتتال بكافة أشكاله، وأن وجودهم في لبنان هو وجوداً قصرياً وأن وجهتهم هي العودة إلى فلسطين بلدهم الأم. معتبرا أن الصدق اتجاه فلسطين وقضية اللاجئين ورفض التوطين تبدأ بإعطاء الحقوق الإنسانية المدنية للفلسطينيين في لبنان، وأن عدم إعطاء هذا الحق مراعاة لأي فريق إنما هو جريمة بحق الإنسانية والأمة ووصمة عار على جبين الرافضين. وتوقف سماحته ومستقبليه عند فرض التأشيرة على النازحين الفلسطينيين ودفع تكاليف إقامة النازحين من سوريا إلى لبنان، وناشدوا سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية ومعالي وزير الداخلية وسعادة مدير عام الأمن العام إيجاد حل لهذه المشكلة وإلغائها والتخفيف عن كاهل النازحين الفلسطينيين والسوريين.

كما نوّه سماحته بجهود كافة القوى الفلسطينية الإسلامية والوطنية باتفاقها على مشروع مبادرة لاقت كل الترحيب من كافة المكونات السياسية والأمنية اللبنانية وضرورة وجود قوّة أمنية مشتركة من الجميع ودون استثناء لحفظ أمن المخيم وما ينعكس بالضرورة أمنا واستقراراً على مدينة صيدا وكافة مناطق الجوار، ودعا سماحته المسؤوليين اللبنانيين إلى استكمال هذا المشروع وإعطاء التغطية السياسية والأمنية، كما وضرورة حلحلة ملفات المطلوبين المكدّسة لما في ذلك من تنفيس للاحتقان والتوتر في المخيم ورفع المظلومية عن الكثيرين.

واعتبر سماحته أن الجيش اللبناني مؤسسة وحيدة ضامنة لوحدة لبنان، والمانعة للانزلاق في أتون الفتنة الداخلية، وهو عامل استقرار وأمن وطمأنينة للبنانيين والفلسطينيين، مطالبا بتخفيف الإجراءات على الحواجز وتسهيل الحركة في الدخول والخروج وخاصة أمام تعاون وتنسيق جميع القوى الفاعلة في المخيم مع قيادة الجيش والتقدير لدوره.

ودعا سماحته كافة القوى اللبنانية والفلسطينية وأمام أحداث المنطقة العربية الملتهبة ومحاولات إظهار دين الإسلام دين إرهاب وربط الصراعات في المنطقة بصراع مذهبي طائفي يمهد الطريق لتكريس الكيان الصهيوني الغاصب كدولة يهودية عنصرية في فلسطين المحتلة وما يستتبع ذلك من مشاريع تفكيك القضية الفلسطينية، إلى إعادة صياغة المشروع الفلسطيني وتقرير القضية الفلسطينية قضية مركزية للأمة العربية والإسلامية والتي ستكون العامل الموحد لكل مكونات الأمة، وان طريق التحرير هو طريق الجهاد والمقاومة.

المصدر: ليبانون فايلز