انتشار عسكري فتحاوي في عين الحلوة في إطار خطة أمنية
الثلاثاء، 17 حزيران، 2014
اوضح اللواء المقدح ان الانتشار العسكري يأتي ضمن خطة امنية بدأتها وحدات
عسكرية تابعة له تهدف الى حماية المخيمات عموما وعين الحلوة خصوصا من اي توتير قبل
انتشار القوة الامنية المشتركة كما تهدف الى حماية الجوار اللبناني"، مؤكدا
"ان الايام المقبلة ستشهد انتشارا مماثلا بهدف حماية المخيم واهله وضمان
السلم الاهلي للجوار اللبناني"، مشيرا الى عقد اجتماعات على مستوى القيادة
الفتحاوية والتنسيق مع القوى الفلسطينية في هذه المرحلة الدقيقة.
بموازاة ذلك، أكد قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو
عرب على الحرص الفلسطيني على حفظ امن واستقرار المخيمات والجوار اللبناني وعدم
التدخل بالشؤون اللبنانية الداخلية والتنسيق مع الجهات المعنية في كل ما من شأنه
تحصين الامن والاستقرار والسلم الاهلي في لبنان.
واثنى اللواء ابو عرب خلال تفقده للمرة الرابعة دورة العودة العسكرية التي
تنظمها حركة "فتح" وقوات الامن الوطني لعناصرها في مخيم الرشيدية، والتي
تضم عناصر من كل المخيمات الفلسطينية، على الالتزام والمناقبية العالية التي يتحلى
بها افراد الدورة"، قائلا "لقد اطلق على الدورة اسم العودة تأكيدا على
الالتزام والاصرار على تحقيق حقنا في عودتنا الى ارض الآباء والاجداد في فلسطين
وتأكيدا لرفضنا كل اشكال التوطين والتهجير".
اجتماع سياسي
سياسيا، عقدت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان
اجتماعها الدوري في مقر سفارة دولة فلسطين في بيروت، برئاسة امين سر حركة
"فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي ابو
العردات ومشاركة ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة ونائبه الدكتور
احمد عبد الهادي، عضو المكتب السياسي لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح
اليوسف، مسؤول "الجبهة الديمقراطية" في لبنان علي فيصل وعضو اللجنة
المركزية عدنان ابو النايف، امير الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب،
الناطق الرسمي باسم "عصبة الانصار الاسلامية" الشيخ ابو شريف عقل، ممثلا
"انصار الله" محمود حمد وماهر عويد، وممثلين عن مختلف القوى الفلسطينية.
وشدد المشاركون على التمسك بالاستقرار الأمني داخل المخيمات الفلسطينية
وعلاقتها الطيبة مع الجوار اللبناني، خصوصاً مخيم عين الحلوة، مؤكدين على استمرار
العمل لإنجاز تشكيل القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة وتنفيذ خطة انتشارها
بالقريب العاجل في المخيم، مطالبين الجهات اللبنانية الرسمية المختصة بتسهيل دخول
النازحين الفلسطينيين من سورية إلى لبنان والسماح لهم بتجديد إقاماتهم أسوةً
بالنازحين السوريين على اعتبار أن الظروف التي أدت إلى النزوح واحدة وتنطبق على
جميع النازحين.
جولة أمل
وفي خطوة تهدف الى تعزيز التلاحم اللبناني الفلسطيني، جال وفد قيادي من
قيادة حركة امل ضم النائب علي خريس وعضو قيادة الجنوب صدر الدين داوود ورئيس دائرة
الاشغال في بلدية صور الحاج محمد حرقوص ورؤساء بلديات ومخاتير وشخصيات وفاعليات
لبنانية من القرى الجنوبية في مخيم الرشيدية، تلبية لدعوة من جمعية التواصل
الفلسطيني اللبناني وتجمع الشباب الفلسطيني "سواعد"، حيث كان في
استقباله عضو قيادة اقليم لبنان لحركة فتح ابو احمد زيداني وقيادة وكوادر حركة فتح
وقادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية واللجنة الشعبية واندية وجمعيات واهالي
المخيم.
وأكد زيداني على اللحمة بين الشعبين الفلسطيني واللبناني، قائلا ان الوحدة
الفلسطينية اللبنانية هي نموذج يحتذى به بين كل الشعوب العربية وان الشعب
الفلسطيني متمسك بحق العودة وتحرير دولته من الاحتلال الاسرائيلي بقيادة حامل
الامانة الرئيس "ابو مازن"، موجها التحية لشعب لبنان ولجيشه ومقاومته.
وشدد النائب خريس على أننا نحن ابناء الجنوب اللبناني ابناء جبل عامل لن
نكون يوماً إلا سنداً للشعب الفلسطيني وداعماً اساسياً لقضيته العادلة ومستعدون
دائما لتقديم كل انواع الدعم السياسي والمعنوي حتى إقرار حقوقه المدنية
والاجتماعية لحين عودته إلى فلسطين وأن هذه الزيارة هي لتأكيد التلاحم اللبناني
الفلسطيني ووحدة المصير المشترك.
المصدر: محمد دهشة - موقع جريدة البلد