اهتمام دبوماسي بأمن مخيم عين الحلوة.. وسفيرة هولندا تتفقده وسط ضجة

الجمعة، 22 آب، 2014
تحول مخيم عين الحلوة الى محط اهتمام
دبلوماسي غربي، في ظل العدوان "الصهيوني" على غزة والتطورات المتسارعة
في المنطقة بدء من لبنان مرورا بسوريا وصولا الى العراق، والخيارات المطروحة امام
قواه السياسية والشعبية، وتركزت على الشق الامني، في الوقت الذي ما زالت فيه
القيادة الامنية الفلسطينية تجول على القوى السياسية الصيداوية والجنوبية لتحصين
استقراره كجزء من الاستقرار الوطني اللبناني.
فقد تفقدت سفيرة هولندا في
لبنانآستير سومسن عين الحلوة في زيارة دبلوماسية هي الثانية الى المخيم في غضون
اسبوع بعد زيارة سفيرة بلجيكا في لبنانكوليت تاكيهوقد حملت ذات العنوان الاهتمام
بالشق الامني الى جانب الانساني والاجتماعي والنزوح من سوريا.
وأعربت مصادر فلسطينية عن استيائها
لهذه الزيارة لما تضمنته من موقف "هولندي"، اذ اعلنت السفيرة سومسن
"ان اسرائيل لها الحق بالدفاع عن نفسها في وجه المقاومة الفلسطينية"،
وذلك اثناء تفقدها عائلة نازحة من سوريا وسؤال الاعلاميين لها، فيما عادت وعدلت
الموقف خلال لقاء مع القوى الفلسطينية التي لم تطلع عليه، فاكدت ان وزير خارجية
هولندا دان المجازر الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني دون ان تكرر ما قالته سابقا.
وتفقدت السفيرة الهولندية سومسن
برفقة مدير "الاونروا" في منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب ومدير مخيم
عين الحلوة فادي الصالح، مدرسة "بيسان" والعيادة الصحية التابعتين
لوكالة "الاونروا"، وعدد من المنازل المتصدعة التي تحتاج الى اعادة
ترميم، وبعضالعائلات النازحة من سوريا، قبل ان تعقد اجتماعا سياسيا مع ممثلي فصائل
"منظمة التحرير الفلسطينية" و"تحالف القوى الفلسطينية" بغياب
ممثلي القوى الاسلامية وذلك في مركز الشؤون الاجتماعية في الشارع الفوقاني، وشارك
فيه امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية العميد ماهر شبايطة، ممثل
حركة حماس في منطقة صيدا ابو احمد فضل، ممثل حركة الجهاد عمار حوران، امين سر لجنة
المتابعة الفلسطينية عبد مقدح وامين سر اللجان الشعبية الفلسطينية الدكتور عبد ابو
صلاح وتركزت اسئلتها على عدد سكان المخيم ومساحتها وكيفية الحفاظ على الوحدة
الفلسطينية والاستقرار الامني بعد نشر القوى الامنية المشتركة وخيارات الشعب.
واكد شبايطةلـ "ـصدى
البلد"، ان اننا اكدما للسفيرة الهولنديةسومسن ثوابتنا الاربعة، انه لا عدو
لنا سوى اسرائيل وسنقوم بمقارعته اي وجد، التمسك بالوحدة الداخلية وعدم العودة الى
الانقسام او الشرذمة، عدم التدخل بالشؤون اللبنانية واو العربية لننا اصحاب قضية
سياسية عادلة وهي قضية العرب والمسلمين، والتمسك بحق العودة ورفض التوطين او
التذويب او التهجير.
بينما اكد ممثل "حماس" فضل
ان القوى الفلسطينية ابلغت السفيرة الهولندية سومسن رفض اي موقف يساوي بين الضحية
الشعب الفلسطيني والجلاد العدو الاسرائيلي، وان مجلس الامن الدولي كال بمكيالين
حين لم يتخذ قرارا فوريا يلزم العدو بوقف العدوان والمجازر.
جولة امنية
بالمقابل، واصل وفد من حركة
"فتح" برئاسة قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب
نائبه اللواء منير المقدح وامين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في
منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة ومسؤول القوة الامنية الفلسطينية في لبنان العميد
خالد الشايب، جولته السياسية لتحصين الامن والاستقرار والتقى كلا منالعلامة الشيخ
عفيف النابلسي، رئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي ووفدا من قيادة حركة امل
في منطقة صيدا ضم عضو المكتب السياسي بسام كجك، مسؤول منطقة صيدا جمال جوني ومسؤول
الحركة في المدينة محمد دياب.
واكد اللواء ابو عرب أن الجميع القوى
من اسلامية وتحالف وانصار الله وسائر فصائل المنظمة وفتح متفقون على الامن في
المخيمات وخاصة في مخيم عين الحلوة كذلكعلى ضرورة تطوير القوة الامنية الفلسطينية
المشتركة وتعميمها في باقي المخيمات للحفاظ على الامن والاستقرار فيها، مشيدا
بمواقف الرئيس نبيه بري "الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني".
بينما شدد كجك على "أهمية أن
تبقى فلسطين في عقل كل العرب والمسلمين وكل الأحرار في العالم، من أجل تفويت
الفرصة على العدو "الصهيوني" لتمرير مخططاته التآمرية التي تستهدف
المنطقة، تمهيدا للانقضاض على قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في العودة
وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وحيا الحاج الترياقي صمود شعبنا
الفلسطيني في وجه الاحتلال والذي زادت من صلابته الوحدة الوطنية الفلسطينية على
ارض الميدان وفي تشكيل الوفد الفلسطيني المفاوض الذي يتمسك ويعبر عن مطالب الشعب
الفلسطيني فصائل وجماهير
بينما نوه النابلسي بالتوافق بين
جميع الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية على نشر القوة الامنية والتي
هي مطلب شعبي وجماهيري، املا ان تعممم هذه القوة بعد نجاحها على باقي المخيمات على
اعتبراها جزء لا يتجزأ من الامن الوطني اللبناني.