بركة يلتقي
سوسان والبزري: لبحث أمن المخيمات
الخميس، 03
تموز، 2014
اكد مسؤول حركة
«حماس« في لبنان علي بركة، ان القوة الامنية المشتركة ستنتشر خلال ايام في مخيم
عين الحلوة، لافتا الى ان هناك قرارا فلسطينيا موحدا بالمحافظة على الأمن
والإستقرار في المخيمات بالتنسيق والتعاون مع الدولة اللبنانية .
كلام بركة جاء
في مستهل جولة بدأها على فاعليات مدينة صيدا على رأس وفد من الحركة ضم مسؤولها في
منطقة صيدا ابو احمد فضل ومسؤولها في المدينة أيمن شناعة. وقد التقى مفتي صيدا
واقضيتها الشيخ سليم سوسان والدكتور عبد الرحمن البزري.
وقال بركة:
بالنسبة للوضع الفلسطيني في لبنان، اكدنا ان القوة الامنية المشتركة ستنتشر خلال
ايام في مخيم عين الحلوة وان هناك قرارا فلسطينيا موحدا بالمحافظة على الامن
والاستقرار في المخيمات بالتنسيق والتعاون مع الدولة اللبنانية. وتوقفنا عند
العدوان الصهيوني المتواصل على اهلنا في فلسطين المحتلة وخصوصا الغارات الصهيونية
على قطاع غزة والملاحقات الامنية والقتل في الضفة الغربية. واليوم قتل فتى فلسطيني
كان متوجها للصلاة في أحد مساجد القدس. وقد اكدنا حق الشعب الفلسطيني في ان يواجه
الاحتلال ومن حقه ان يقوم بما يستطيع من اجل الافراج عن الاسرى والمعتقلين في سجون
الاحتلال الصهيوني الذين ناهز عددهم 5700 اسير. لذلك نحن نؤكد اهمية التضامن
العربي والاسلامي لدعم القضية الفلسطينية وندعو كل ابناء الامة الى وضع خلافاتهم
الداخلية جانبا من اجل دعم القضية الفلسطينية والمقاومة في فلسطين لان لا خلاص لامتنا
ولا خلاص لشعبنا الفلسطيني الا بمواجهة هذا الاحتلال الصهيوني الجاثم على ارضنا .
واكد المفتي
سوسان من جهته اهمية وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية
وضرورة تحصين ساحتهم الداخلية ومخيماتهم بوجه اية اختراقات. وآمل ان تثمر الجهود
التي تبذل على هذا الصعيد في مخيم عين الحلوة تعزيزا للأمن والاستقرار فيه. واكد
ان صيدا ستبقى كما كانت دائما حاضنة وداعمة لهذا الشعب ولقضتيه المحقة والعادلة .
واعتبر البزري
بدوره، أن الرد المناسب على العدوان الاسرائيلي على الضفة وغزة بتفعيل الخطوات
المتفق عليها في اتفاق المصالحة الفلسطينية والإسراع في تنفيذها. وشدد على اهمية
الإسراع في نشر القوة الأمنية الفلسطينية التي يتمثل فيها الجميع داخل مخيم عين
الحلوة، معتبرا ان استقرار هذا المخيم جزء لا يتجزأ من استقرار الأوضاع في صيدا
ومنطقتها، وان الأمن اللبناني والفلسطيني متداخل ولا يمكن تجزئته.
المصدر:
المستقبل