تضامن مع غزة
رفضاً للعدوان الصهيوني
الإثنين، 14
تموز، 2014
تضامناً مع
الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني، اعتصم حشد من الاعلاميين وممثلون
لهيئات مدنية عند المدخل التحتاني لمخيم عين الحلوة، ووجهوا تحية الى الصامدين
والمقاومين بوجه الاجرام الصهيوني في غزة وفي كل الأراضي الفلسطينية.
والقى المسؤول
الاعلامي لـ«حركة الجهاد الاسلامي» في لبنان هيثم ابو الغزلان كلمة وجه فيها
التحية من مخيم عين الحلوة إلى أهل غزة والضفة والأراضي المحتلة منذ العام 1948، والى
الاعلاميين الذين يقومون بواجبهم المهني نصرة للحق والحقيقة، مؤكدا أن الاحتلال
الإسرائيلي لن يحقق أهدافه وأن المقاومة استطاعت أن تحقق معادلة جديدة.
وتحدث محمد
دهشة بإسم «منتدى الاعلاميين الفلسطينيين» فقال» هذه الوقفة التضامنية في عين
الحلوة هي رسالة باننا شعب واحد في الداخل والخارج، لن يفرقنا العدو الصهيوني، وهي
موقف نعلن فيه تضامننا معكم قلباً وقالباً، نتألم لجراحكم ونفرح لصمودكم ونصركم.
وهاهي المقاومة بمختلف انتماءاتها تحقق معادلة توازن الرعب، وتعيد تصويب البوصلة
نحو فلسطين، القضية المركزية للعرب والمسلمين في زمن الربيع العربي، لتؤكد معادلة
جديدة انه لا ربيع عربياً بلا فلسطين، ولا ربيع لفلسطين بلا القدس».
كما كانت كلمة
للزميل الصحافي نزيه نقوزي بإسم اعلاميي صيدا اعتبر فيها»ان صيدا تؤأم غزة التي
احتضنت القضية الفلسطينية وشعبها منذ نكبة فلسطين وقدمت التضحيات الجسام، تؤكد اليوم
انها ترفض العدوان الاسرائيلي وتدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته».
اعتصام «حماس»
وفي منطقة
سيروب( صيدا)، أقامت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» اعتصاماً دعماً لصمود
المقاومة في فلسطين واحتجاجاً على العدوان الصهيوني على قطاع غزة. وتحدث المسؤول
السياسي للحركة في صيدا أيمن شناعة فاكد على وحشية العدوان على الشعب الفلسطيني، وان
تدميره المنازل فوق رؤوس ساكنيها العزل من نساء وأطفال وشيوخ يدل على أن بنك أهداف
العدو فارغ بعكس ما هو موجود في جعبة المقاومة التي سطرت البطولات عندما قامت بقصف
عمق الأراضي المحتلة في حيفا والقدس وتل أبيب وعسقلان وهي قادرة على أن تصل الى
أكثر من ذلك، وراى أن العدو بدأ المعركة وأن المقاومة هي التي تقرر موعد انهائها.
وتحدث عضو
رابطة علماء فلسطين في لبنان الشيخ حسين قاسم فاعتبر ان ارتكاب الصهاينة المجازر
ليس جديدا عليهم بل سبقتها جرائم كثيرة ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني من دير ياسين
وكفر قاسم إلى القدس وغزة. منددا بما وصفه التخاذل العربي والصمت العالمي وطالب
الدول والمسلحين الذين يتقاتلون هنا وهناك بتوحيد صفوفهم وترك الخلافات الداخلية
وتوجيه البنادق نحو العدو الصهيوني الغاصب المجرم.
اتحاد المرأة
الفلسطينية
وفي مخيم نهر
البارد، نظم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، تجمعاً أمام باحة مسجد القدس، دعماً
لصمود غزة وأهلها في وجه العدوان الاسرائيلي.
وأقيم احتفال
خطابي تحدث فيه رئيس بلدية المحمرة عبد المنعم عثمان، فندد بالعدوان الصهيوني.
وتلاه أبو فراس ميعاري باسم اللجنة الشعبية في نهر البارد، فطالب الدول العربية
بدعم أهالي غزة.
وأكدت مسؤولة
لجان المرأة الشعبية في الشمال نائب مسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية
امتياز حلاق، أن «العدوان يستهدف إنهاء حكومة الوحدة الوطنية، والاستمرار بسياسة
الاستيطان، وتكريس الانقسام الداخلي الفلسطيني، والاعتراف بيهودية الدولة». ودعت
الى «الإسراع بإتمام المصالحة الفلسطينية وصياغة استراتيجية لمقاومة العدو، وإعادة
تفعيل مؤسسات منظمة التحرير».
المصدر:المستقبل