القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
السبت 3 كانون الثاني 2026

تنديد بالعدوان على غزة وتضامن إعلامي مع «الأقصى»

تنديد بالعدوان على غزة وتضامن إعلامي مع «الأقصى»

الجمعة، 01 آب، 2014

تميزت فعاليات التضامن مع غزة المنكوبة امس، بوقفات اعلامية لبنانية وفلسطينية استنكارا لاستهداف العدو الاسرائيلي مكاتب قناة «الأقصى» في القطاع. كما تواصلت المواقف المنددة بالاعتداءات على القطاع وما خلفته من مجازر بحق المدنيين والاعلاميين.

اعلاميو صيدا والمخيمات

في صيدا («المستقبل»)، نفذ اعلاميو المدينة ومخيماتها وقفة تضامنية مع زملائهم في قناة «الأقصى» استنكارا لاستهداف مكاتبها في غزة وتحية لأرواح الاعلاميين الشهداء في القطاع وعددهم ثمانية. ورفع الاعلاميون في الاعتصام الذي نظمته حركة حماس في ساحة الشهداء في المدينة، لافتات كتب عليها «مستمرون في فضح جرائمكم» و«كلنا قناة الاقصى»، بعدما وضعوا آلات التصوير العائدة اليهم ارضا في تعبير رمزي عن تضامنهم.

وحيا المسؤول الاعلامي لحركة حماس في صيدا وليد كيلاني «جنود الاعلام في الميدان» معتبرا انهم يضحون بأنفسهم كي يفضحوا جرائم العدو الاسرائيلي. ودعا المجتمع الدولي والامم المتحدة الى الخروج عن صمتهم المخزي تجاه استهداف وقتل الصحافيين والاعلاميين بدم بارد مع سبق الاصرار والترصد، مطالبا اتحاد الصحافيين العرب ومنظمة مراسلون بلا حدود وكل المؤسسات التي تعنى بالحريات الاعلامية، بعدم الوقوف موقف المتفرج حيال استهداف الاعلام في غزة .

ودعا رئيس المكتب الاعلامي للجماعة الاسلامية في لبنان الشيخ وائل نجم «كل الاتحادات العربية والاسلامية والدولية الاعلامية للتحرك دفاعا عن الاعلاميين وعن الكلمة الحرة والى التقدم من كل المحافل الدولية من اجل محاكمة ومحاسبة هذا العدو الذي يشن ابشع عدوان ويرتكب افظع المجازر بحق المدنيين والاعلاميين.

كلمة اعلاميي صيدا ومخيماتها القاها الزميل نزيه نقوزي الذي اعلن بإسمهم التضامن الكامل مع الزملاء في غزة وقناة الأقصى.

وفي الاطار نفسه، وضع وفد من «الجبهة الديمقراطية» اكليلا من الزهر على النصب التذكاري في ساحة الشهداء في صيدا تحية لأرواح شهداء صيدا وغزة وشهداء الصحافة وقناة الاقصى.

في صور

وفي صور، اقيم لقاء تضامني، تحدث فيه القيادي في الجهاد الإسلامي أبو سامر موسى فتوجه الى الداخل الفلسطيني وكل الذين يتلهون من أجل إبرام تهدئة تخدم العدو الصهيوني، أننا في فصائل المقاومة لسنا على عجلة من أمرنا ونحن جاهزون لكل أشكال الحرب ومستعدون للمواجهة البرية بكل شوق.

وإعتبر أن كل ما يشاع من هنا وهناك عن تهدئة إنما هو كلام إعلامي ولا شيء رسمياً.

كما اقيم اعتصام في المدينة نفذته اللجان الشعبية في المخيمات وهيئات المجتمع اللبناني. وحمل المعتصمون لافتات تطالب بوقف ابادة الشعب الفلسطيني. وألقيت كلمات باسم الجهاد الاسلامي وحركة حماس وحركة امل تقاطعت عند الاشادة بصمود الفلسطينيين رغم المجازر التي يرتكبها العدو بحق الاطفال والنساء والشيوخ.

مواقف

أعلن القيادي في «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» مروان عبد العال أن وفد الفصائل ذهب إلى القاهرة بعد تلقيه إشارات إيجابية بتعديل المبادرة المصرية، في اتجاه رفع الحصار عن غزة. وقال في حديث اذاعي إن جميع الفصائل تريد الدور المصري، لكنها اتفقت على أنها لن ترضى سوى بمعادلة التهدئة مقابل رفع الحصار. وأكد رفض المقاومة إصدار قرار عن مجلس الأمن شبيه بالقرار 1701 الذي وضع السلاح تحت الشبهة، لأن فلسطين مختلفة عن لبنان، وتخضع مباشرة للاحتلال.

وعن إعلان الوزير التركي أحمد داوود أوغلو أن حركة حماس كلفت تركيا التفاوض باسمها، أوضح عبد العال أن لا أحد يفاوض باسم الدم الفلسطيني إلا الفلسطينيين. ورأى بداية تغيير في الرأي العام العالمي في النظر إلى إسرائيل على انها دولة ارهابية وليس الفلسطينيون.

دانت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف متعمد لمدرسة تابعة لوكالة الأونروا، في مخيم جباليا في غزة، وارتكاب مجزرة ذهب ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح. ووصفت المؤسسة الاعتداء بأنه «تحدٍ واضح للقانون الدولي»، مشيرة الى «أن العدوان على غزة تسبب في تدمير آلاف المنازل، وتعرضت 46 مدرسة و56 مسجداً وسبعة مستشفيات لدرجات مختلفة من التدمير.

ودان «تجمع الاطباء في لبنان»، «القصف الصهيوني الهمجي على المستشفيات والمراكز الطبية في قطاع غزة»، معتبرا ان اجرام الكيان الغاصب تخطى كل الخطوط الحمر، متحديا القانون الدولي، مجددا التضامن مع اطباء فلسطين واهالي غزة ومقاوميها.

المصدر: المستقبل