
بيروت، لاجئ نت|| الأربعاء، 18 شباط، 2026
وجه "العمل
الجماهيري" في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان رسالة شاملة إلى
مجتمع اللاجئين الفلسطينيين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، تضمنت خارطة طريق
أخلاقية ووطنية تهدف إلى تعزيز صمود اللاجئين وتصليب الجبهة الداخلية في ظل
التحديات الراهنة التي تعصف بالقضية الفلسطينية.
غزة والأسرى في
قلب المشهد الرمضاني
وشددت الحركة في
بيانها الصادر اليوم الأربعاء، على ضرورة استحضار معاناة الأهل في فلسطين المحتلة،
لا سيما في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية، الذين يواجهون آلة "القتل
والتجويع" الإسرائيلية. ودعت الحركة اللاجئين في لبنان إلى عدم ترك
الفلسطينيين في الداخل "لحظة واحدة"، مؤكدة على أهمية تسيير قوافل
الإغاثة وكفالة الأيتام والفقراء كجزء من الواجب الأخوي والمصير المشترك.
كما أفرد البيان
مساحة واسعة لقضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، داعياً إلى إبقاء قضيتهم
"حية وحاضرة" في المحافل الإنسانية والإعلامية، تزامناً مع ما يتعرضون
له من حملات تنكيل وإرهاب ممنهج.
الأمن المجتمعي:
"لا لإطلاق النار"
وعلى الصعيد
الداخلي في مخيمات لبنان، أطلق العمل الجماهيري نداءً حازماً للحفاظ على أمن
واستقرار المجتمع الفلسطيني. وشددت الحركة على "الرفض القاطع" لظاهرة
إطلاق النار في الهواء وفي المناسبات، معتبرة إياها سلوكاً يؤذي الجيران ويتعدى
على السكينة العامة. كما دعت إلى الحفاظ على الممتلكات والخدمات العامة ونظافة
الأحياء، في خطوة تهدف إلى تحويل الشهر الفضيل إلى نموذج للرقي الاجتماعي والمدني.
التكافل ومحاربة
الإسراف
وفيما يخص
الواقع الاقتصادي الصعب، حث البيان على تفعيل قيم التكافل الاجتماعي ودعم
"الأسر المتعففة" والأرامل، وإطعام الطعام وإدخال السرور على قلوب
الأطفال. وحذرت الحركة في رسالتها من مظاهر "التبذير والإسراف"، واصفة
إياها بالأعمال المنكرة التي تتنافى مع روحانية الشهر الفضيل، خاصة في ظل الأزمات
المعيشية التي تعصف بمجتمع اللاجئين.
وختمت الحركة بيانها
بالتأكيد على أن شهر رمضان هو "محطة لتزكية الأنفس وتوحيد الصفوف"،
سائلة الله أن يكون شهر النصر والتمكين للشعب الفلسطيني ومقاومته في وجه الاحتلال.