جهاد طه: المخيمات لن تكون وقوداً لأي فتنة تستهدف
وحدة لبنان واستقراره ويحذر من مشاريع الهجرة الجماعية

الخميس، 09 تشرين الأول، 2014
صور، لاجئ نت
أكد عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة
الإسلامية حماس في لبنان جهاد طه أن المخيمات الفلسطينية لن تكون وقوداً لأي فتنة
تستهدف وحدة لبنان واستقراره وشدد على ضرورة توجيه كل الطاقات والإمكانيات وتوحيد
كافة الجهود في مواجهة العدو الصهيوني ومخططاته الأجرامية التي تصب في خدمة المشروع الصهيوني واهدافه والذي يسعى من خلالها
الى توتير الأجواء واشعال نار الفتنة المذهبية بين ابناء الأمة العربية والإسلامية ، وأكد أن الفلسطينيين لن يكونوا الا الى جانب
لبنان وشعبه ومقاومته في مواجهة العدو الصهيوني مثمناً عملية المقاومة الإسلامية
في مزارع شبعا مشدداً على التمسك بطريق المقاومة حتى التحرير والعودة ، وحذر من
مشاريع مشبوهة بدأت تطل على المخيمات الفلسطينية ظاهرها تحسين أوضاع اللاجئين
الفلسطينيين في لبنان وفي باطنها التشجيع على الهجرة الجماعية باتجاه اوروبا وذلك
عبر سماسرة مأجورين مرتبطين بجهات اقليمية داعياً ابناء المخيمات والفصائل
الفلسطينية الى ضرورة التصدي لهذه الظاهرة
التي تستهدف ضرب حق العودة ، كما حذر من تواصل الأعتداءات وعمليات التهويد في
القدس المحتلة والمسجد الأقصى الذي بات في خطر شديد، والعدو الصهيوني يعمل ليل
نهار من أجل تقسيمه تمهيدًا لتدميره ، لذا فإننا ندعو أبناء أمتنا العربية
والإسلامية وأحرار العالم لإنقاذ القدس والمسجد الأقصى من خطر التهويد واعتبر ان
انعقاد اجتماع حكومة التوافق الوطني على ارض غزة هو خطوة ايجابية نحو تعزيز الوحدة
الوطنية والشراكة السياسية ، ودعا الحكومة الى تحمل مسؤولياتها كاملةً تجاه قطاع
غزة والعمل على تأمين كافة المستلزمات الحياتية والتي من شأنها تعزيز صمود شعبنا
في مواجهة ما خلفه العدوان الأخير على قطاع غزة وتبني مشروع المقاومة بكافة
اشكالها.
كلام طه جاء خلال لقاء معايدة ...ونصرة للمسجد
الأقصى عقد في قاعة مجمع الغفران في مخيم الرشيدية حضره ممثلين عن الفصائل
الفلسطينية وهيئات ومؤسسات المجتمع المحلي واللجان الأهلية وحشد من ابناء المخيمات
الفلسطينية وتخلله كلمة لعضو رابطة علماء فلسطين الشيخ حسن دياب الذي دعا ابناء
الأمة العربية والإسلامية لدفاع عن المسجد الأقصى أمام الهجمة الصهيونية التي يسعى
من خلالها الصهاينة تقسيمه وتهويده لبناء هيكلهم المزعوم.
