حمدان: المقاومة لن ترضخ للضغوط
الإثنين، 02 حزيران، 2014
أكد مسؤول العلاقات الخارجية في حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" أسامة حمدان أن الضغوط التي مورست ولا تزال على المقاومة
من أجل دفعها للتنازل عن التمسك بالثوابت الفلسطينية "لم ولن تنجح في إخماد
المقاومة أو دفعها لتغيير مواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية".
وأعرب حمدان في تصريحات خاصة لـ "قدس
برس" عن تقديره لكل الذين يخشون على المقاومة من تداعيات التغيرات الإقليمية والدولية
والضغوط المتزايدة، وقال: "أقدر كل من يعبر عن مخاوفه إزاء ما تتعرض له
المقاومة الفلسطينية من ضغوط ومحاولات لتصفيتها".
واستدرك بالقول "إن المقاومة تجاوزت مرحلة
التهديدات وخاضت حربا ونجحت في تحقيق انجازات على الأرض يشهد بها العدو قبل
الصديق، وكلنا يدرك أن المقاومة استطاعت أن تعزز حماية القضية الفلسطينية وتؤكد أن
الحل في المقاومة وليس غير ذلك، بعد كل هذا لن تأتي قيادة المقاومة لتقدم تنازلات
عن حقوقها وثوابتها".
وأضاف: "عوامل القلق على المقاومة نتفهمها
وقيادة المقاومة تدرك ما يُحاك ضدها، وهي متشبثة بمواقفها وبحقوقها وثوابتها ولا
خوف عليها. لقد طُلب من المقاومة أن التنازل في القضايا الرئيسية سواء في القدس أو
اللاجئين أو الأسرى وكانت صلبة في ظروف أصعب مما هي عليه الآن".
وأكد ان القضايا سابقة الذكر "أساسية غير
قابلة للنقاش، ونحن نعتقد أن الخطأ التاريخي للفريق المفاوض الفلسطيني أنه وضع
قضايا أساسية ثابتة للشعب الفلسطيني على ططاولة التفاوض الخاضعة لمنطق موازين
القوى على الأرض".
وأكد حمدان أن موقف المقاومة من التمسك بالإفراج
عن الأسرى ثابت ولن يتغير، وقال: "لقد نجحت المقاومة في تنفيذ صفقة الأحرار
وستعمل على الإفراج عن الأسرى في صولات وجولات قادمة بحول الله. أما القدس التي
يصر الاحتلال على تحييدها عن أي نقاش".
وقال "نحن نعتقد أن المدخل الوحيد لتحريرها
هو المقاومة، لكل هذا ليس هناك عاقل يمكنه أن يقبل بالتنازل عن المقاومة"،
على حد تعبيره.
المصدر: قدس برس