القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الإثنين 12 كانون الثاني 2026

خطاب: لم يتم إحراق رايات أو أعلام.. و«عين الحلوة» يقطع الطريق على الفتنة

خطاب: لم يتم إحراق رايات أو أعلام.. و«عين الحلوة» يقطع الطريق على الفتنة


الإثنين، 01 أيلول، 2014

يواجه مخيم عين الحلوة في الآونة الأخيرة خطر شائعات يتم تناقلها بين الحين والآخر عن أحداث وتحركات تسجل في داخله ويتم تضخيمها أو ربطها بتطورات وظواهر أمنية خارج المخيم أو حتى خارج الحدود اللبنانية وبشكل مناقض لواقع الحال فيه أو بصورة مؤذية لأهل المخيم ومشوهة لموقفهم وثوابتهم مما يجري على الساحة اللبنانية أو في المنطقة.

لكن هذه المرة كادت شائعة من العيار الثقيل تستدرج المخيم الى فتنة لولا وعي أهله وقواه ومسارعتهم الى نفي هذه الشائعة في مهدها. فبالتزامن مع تحركات شهدتها بعض المناطق اللبنانية احتجاجاً على حرق راية تحمل عبارة التوحيد في الأشرفية، انطلقت في مخيم عين الحلوة ليل السبت - الأحد تظاهرة محدودة لبعض الشباب المسلم استنكاراً لما جرى في الأشرفية، جابت بعض شوارعه، وأطلقت خلالها هتافات تنتقد من قام بهذا العمل وتعتبره مسيئاً الى الإسلام والى مشاعر المسلمين. واقتصر الأمر عند هذا الحد، لكن بعض وسائل الإعلام تناقل حينها خبراً عن أن «التظاهرة انطلقت دعماً لداعش وأنه تم احراق علم حزب الله والعلم اللبناني خلال التظاهرة»، الأمر الذي سارعت مختلف القوى الفلسطينية ولا سيما الاسلامية الى نفيه، معتبرة أنه يهدف الى اثارة فتنة في عين الحلوة بعد الفشل في افتعالها في الأشرفية.

استيضاح.. ونفي

وتسارعت على أثر ذلك الاتصالات على أكثر من مستوى وصعيد فلسطينياً ولبنانياً من أجل احتواء الموقف ومنع تفشي المزيد من الشائعات التي من شأنها تضخيم الأمور او اعطائها طابعاً مذهبياً او طائفياً. وعلمت «المستقبل» في هذا السياق أن مسؤولين في «عصبة الأنصار» الاسلامية و«الحركة الاسلامية المجاهدة» وبعد تلقيهم استفسارات من جهات أمنية وغير أمنية فلسطينية ولبنانية عن حقيقة ما جرى في المخيم، سارعوا الى التواصل مع بعض مسؤولي «الشباب المسلم» لاستيضاح الأمر فأكدوا لهم عدم صحة ما تم تناقله عن احراق رايات لأية جهة كانت، وعملوا بدورهم على نقل هذا النفي وتعميمه على مختلف الأوساط الفلسطينية واللبنانية كما على الاعلام طالبين من بعض الوسائل الاعلامية توخي الدقة. وجاء في النفي: «ان بعض الشباب خرج في تظاهرة استنكاراً لحرق راية التوحيد وليس تأييداً لداعش كما ادعى بعض وسائل الاعلام ولم يتم حرق أي علم أو غيره خلال التجمع الذي سرعان ما انفض».

خطاب

وشهد مخيم عين الحلوة يوم امس حركة طبيعية ولم تسجل أية تحركات تذكر. وقال امين سر القوى الاسلامية ورئيس «الحركة الاسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب لـ «المستقبل»: «ان حرق كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله أمر يمس شعائر المسلمين، ولذلك كان هناك رد فعل في أكثر من منطقة في لبنان ومنها مخيم عين الحلوة حيث قامت مجموعة من الشبان بتظاهرة عفوية محدودة في الليل استنكاراً لهذا الأمر، ولم يتم حرق أي اعلام او رايات كما ورد في وسائل الاعلام، وانما اقتصرت الحركة على تظاهرة منددة بحرق راية التوحيد». وأهاب بوسائل الاعلام «أن تتوخى الدقة في نقلها للمعلومات وعدم تضخيم الأمور والمبالغة فيها، وكذلك عدم زج العنصر الفلسطيني في فتنة هنا أو فتنة هناك وانما الاقتصار على الخبر بموضوعية».

المصدر: رأفت نعيم- المستقبل

الحريري: دماء الشهداء في غزّة انتصرت.. «التحالف الفلسطيني» شدد على أمن «عين الحلوة»

الإثنين، 01 أيلول، 2014

استقبلت النائب بهية الحريري في مجدليون وفدا من تحالف القوى الفلسطينية في منطقة صيدا، عرض معها الشأن الفلسطيني واوضاع المخيمات. وضم الوفد الذي تقدمه امين سر التحالف في منطقة صيدا عبد مقدح ابو احمد فضل عن حركة حماس، ابو حسن كردية عن جبهة النضال، ابو خالد شريدي عن فتح الانتفاضة، وليد جمعة عن جبهة التحرير، رفعت جبر عن الجبهة الشعبية القيادة العامة وعمار حوران عن حركة الجهاد الاسلامي.

وجرى خلال اللقاء التطرق الى الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ظل الانتصار الذي حققته الشعب الفلسطيني موحدا في مواجهة العدوان الاسرائيلي الأخير على غزة وفي المفاوضات التي جرت في القاهرة وافضت الى فرض وقف دائم لإطلاق النار.

الحريري

وحيت الحريري وحدة الموقف الفلسطيني في الميدان كما في التفاوض معتبرة ان دماء الشهداء والجرحى والتضحيات الغالية التي قدمها ابناء غزة وفلسطين في مواجهة الكيان الصهيوني وألة حربه هي التي انتصرت على هذا العدو لتؤكد من جديد ارادة الصمود والمقاومة والحياة لدى هذا الشعب العظيم المتمسك بحقوقه العادلة وفي مقدمها حقه في تحرير ارضه واقامة دولته وتحرير اسراه وعودة لاجئيه.

وتوجهت الحريري بالتحية ايضا الى «الأخوة الفلسطينيين في مخيمات لبنان على الجهود التي تبذلها كافة القوى والفصائل من اجل تثبيت الأمن والاستقرار في المخيمات وتحصين ساحتهم من اي اختراق لها او عبرها للجوار اللبناني.

فضل

وقال فضل، ان البحث تناول «موضوع غزة والانتصار الذي حققه الشعب الفلسطيني وحققته المقاومة وهذا يدل على صوابية المقاومة ودور المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني. كما كانت الزيارة مناسبة للتباحث في امن عين الحلوة وامن الجوار واكدنا نحن والسيدة بهية الحريري على الأمن والاستقرار في المخيم ودور القوة الأمنية المشتركة الموحدة التي تشكلت في المخيم والتي تتعاون وتنسق مع الدولة اللبنانية ومع الأخوة اللبنانيين السياسيين والأمنيين من اجل المحافظة على الأمن والاستقرار والمحافظة على المخيم حتى لا نقع في اتون اي فتنة هنا او هناك مذهبية او غيرها، ونحن نرى ما يجري في كثير من المناطق لا شك ان له تاثيرا كبيرا على الواقع بشكل عام، لكن استطاعت القوى الفلسطينية وقيادتها السياسية الموحدة في لبنان بالاجماع ان تجنب المخيمات الفلسطينية منذ بداية الانقسام اللبناني وبداية الصراع الذي يجري في المنطقة ان نجنب المخيمات الفلسطينية وان نحافظ عليها ككيانات سياسية ونكون داعمين لقضيتنا الفلسطينية وداعمين لأهلنا في القدس وفي الضفة وفي قطاع غزة الصامد.

مقدح

وقال امين سر التحالف عبد مقدح: هذا اللقاء كان ايجابيا جدا مع سعادة النائب بهية الحريري على اساس ان هناك تتويج لعمل مشترك موحد للشعب الفلسطيني بالقضايا الفلسطينية لا سيما ما يتعلق بمخيم عين الحلوة بعد نشر القوة الأمنية ووحدة المخيم بالاتجاه الصحيح. اكدنا العمل المشترك من اجل الوضع التربوي والصحي والاجتماعي والبنى التحتية في المخيم واوضاع النازحين الفلسطينيين من سوريا. ونقول ان الوضع الأمني في عين الحلوة الآن مريح جدا بوجود القوة الأمنية وتعدادها 225 عنصرا وهي توزعت على مكاتب ومقرات وتتابع قضايا المخدرات وكل الأمور الأمنية داخل المخيم.

المصدر: المستقبل