القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الإثنين 12 كانون الثاني 2026

دريان يلتقي السفير الفلسطيني ووفوداً مهنئة

دريان يلتقي السفير الفلسطيني ووفوداً مهنئة

السبت، 30 آب، 2014

أدى مفتي الجمهورية المنتخب الشيخ عبد اللطيف دريان، صلاة الجمعة في مسجد الإمام علي بن أبي طالب في الطريق الجديدة، في حضور قائد شرطة بيروت بالوكالة العميد عبد الرزاق القوتلي، ولفيف من العلماء والمشايخ وقضاة الشرع. ودعا إمام المسجد الشيخ زكريا غندور خلال إلقائه الخطبة أمس، الى «وحدة الصف، والعودة الى الإسلام عقيدة وعملاً»، مستنكراً «قتل الجندي اللبناني، وقتل الصحافي الأميركي، وقتل جميع الأبرياء في البلاد العربية، وما فعله اليهود في غزة». وتمنى على «المفتي المنتخب أن يكون الأب لجميع أبنائه المسلمين، وأن يرعى شؤونهم، ليعود الجميع الى صف واحد»، مشيراً الى أن «الله ربهم، والإسلام دينهم، والقرآن كتابهم، وأن نتجاوز الماضي بكل ما فيه لإعادة الصورة النقية للمسلمين، والالتفاف حول دار الفتوى، ومفتي الجمهورية المنتخب، صاحب الحكمة، وأن يكونوا جنداً للحق، في تحقيق الوحدة الكبرى بين المسلمين خصوصاً، واللبنانيين عموماً، لتحقيق دولة العدل».

وكان المفتي دريان، قد استقبل في دارته، مزيداً من المهنئين، أبرزهم مجلس حقوق عكار برئاسة خالد الزعبي، القطاع التربوي في تيار «المستقبل»، من الشمال والبقاع وبيروت وصيدا وزغرتا، برئاسة المنسق العام للتربية نزيه خياط، في حضور رئيس المنطقة التربوية لبيروت محمد الجمل، ومسؤولة المكتب الجامعي المركزي هاله العريس، ووفد من الجهاز الإداري في أوقاف عكار برئاسة الشيخ مالك جديدة. كما استقبل وفداً فلسطينياً كبيراً برئاسة السفير الفلسطيني لدى لبنان أشرف دبور، ضم اليه ممثلي مختلف الفصائل الفلسطينية في لبنان، وقال السفير دبور بعد اللقاء: «حضرنا كما نحن موحدين في فلسطين في أرض الرباط، وفداً فلسطينياً موحداً لتهنئة المفتي على هذه المهمة، ودعونا الله له أن يعينه على حمل هذه المهمة، ووضعناه في صورة ما تتعرض له مدينة القدس، من محاولات بهدف تقسيمها زمنياً ومكانياً، ومحاولات تهويد تجري على قدم وساق».

وأوضح «أننا لا نسمع صراحة من أي جهة كانت، أي صوت ينصر القدس، وقد وضعنا المفتي دريان في أجواء ما يجري من عدوان على أهالينا في قطاع غزة، والإجراءات الإسرائيلية التي تمارس على شعبنا في الضفة الغربية، وكل المحاولات الصهيونية، بهدف ضرب المشروع الوطني الفلسطيني»، معتبراً أن «صمود وإرادة شعبنا أسقطت هذا المشروع، وستسقط كافة المشاريع، وسينتصر شعبنا الفلسطيني على كل المشاريع، التي تحاول النيل من مشروعه الوطني، وأكدنا له على الوحدة الوطنية الفلسطينية، التي أثبتتها قيادة العمل الفلسطيني في الداخل والخارج.»

من جهته، هنأ المفتي دريان الوفد الفلسطيني على «الانتصار التاريخي الذي تحقق في غزة، بفضل الوحدة الفلسطينية، على العدو المشترك الاحتلال الإسرائيلي»، مؤكداً أن «الشعب الفلسطيني في لبنان هم أهلنا، وضيوفنا، إلى حين العودة إلى فلسطين، محررة من العدو الإسرائيلي الغاشم». كما التقى دريان، وفداً من حركة «الناصريين الديمقراطيين» برئاسة خالد الرواس، مهنئاً بـ«انتخابه».

المصدر: المستقبل