القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026

زياد النخالة: المسجد الأقصى عنوان صراعنا مع الاحتلال

زياد النخالة: المسجد الأقصى عنوان صراعنا مع الاحتلال


الإثنين، 20 تشرين الأول، 2014

أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أن المسجد الأقصى هو عنوان الصراع مع المشروع الصهيوني، مشدداً على ضرورة أن يكون تحرير القدس وفلسطين عنوان وحدة الأمة.

وقال النخالة في تصريح صحفي من بيروت، [أمس] السبت: "يجب علينا أن نتوحد جميعاً من أجل تحرير المسجد الأقصى والقدس، ولابد من إعادة المسجد الأقصى إلى وضعه الطبيعي حيث قبلة المسلمين الأولى، التي يجب أن لا نفرط فيها بأي شكل من الأشكال".

وأضاف: "ننظر لما يحدث في المنطقة بشكل عام، وكيف تقوم إسرائيل باستغلال الوضع الإقليمي في ظل الانشغال الداخلي للدول العربية والصراعات التي تجري هنا وهناك"، منوهاً إلى أن استفراد دولة الكيان الصهيوني بالأقصى وفلسطين كان نتيجة هذا الانشغال.

وأوضح النخالة أن دولة الاحتلال تتمدد وتصعّد نفوذها في فلسطين والقدس بعد استغلالها حالة السيولة التي تجري في المنطقة، والصراعات التي لا تخدم إلا مشروعها، مشدداً على ضرورة أن "نرفع الصوت عالياً لنقول إن فلسطين بحاجة لكل هذه الجهود، وهذه الدماء التي تذهب هدراً في صراعات المنطقة".

وشدد على أن فلسطين والمسجد الأقصى البوصلة الأساسية والمركزية، التي يجب أن يتجه إليها كل المسلمين مجتمعين من أجل تحرير القدس والوطن.

ورأى نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أنه إذا تركت دولة الاحتلال بهذه الظروف بدون أن يتصدى لها المقاومون، فسوف تستمر في السيطرة والهيمنة على ما تبقى من فلسطين والمسجد الأقصى، منوهاً إلى أنه لا يجب أن لا يحول بيننا وبين الدفاع عن المسجد الأقصى أي شيء.

وفي سياق آخر؛ أكد النخالة أن موضوع الانشغال الداخلي هو أمر ضروري كالتطلع إلى احتياجات الناس وإعادة إعمار غزة، مستدركاً: "يجب أن لا يغيب عن بالنا ونحن نريد إعمار غزة، موضوع القدس ومسألة السيطرة ومحاولة الهيمنة الإسرائيلية عليها".

وتابع: "مدينة القدس تمثل الإسلام كله، فيجب أن ندافع عنها بأرواحنا وأموالنا وأولادنا، ويجب أن لا يحول بيننا وبين الدفاع عنها أي شيء"، جازماً أن هذا الأمر موجود في سلم أولوية المقاومة.

وأشار قائلا: "لكن الآخرين يحاولون إلهاءنا ببعض الخلافات الداخلية وبعض الاهتمامات التي ربما تؤخر أو تؤجل الفعاليات الفلسطينية المتنوعة، بدءاً من المسيرة والمظاهرة والاحتجاج حتى الصدام المسلح مع العدو الصهيوني"، مناشداً الجميع بأن يتركوا كل الخلافات جانباً ويتوحدوا جميعاً من أجل تحرير المسجد الأقصى والقدس.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام