شبايطة: نعلن افتخارنا واعتزازنا بفلسطينيتنا وبأننا ننتمي إلى شعب يهزم "إسرائيل"

الثلاثاء، 22 تموز، 2014
اكد امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا
العميد ماهر شبايطة اننا من مخيم الشهداء مخيم عين الحلوة نعلن افتخارنا واعتزازنا
بفلسطينيتنا وبأننا ننتمي إلى شعب يهزم إسرائيل ويحيلها عِبرةَ ويلقنها درساً من
دروس الإباء والكبرياء، قائلا "في غزة عُدت العدة لدحر المحتل وهزيمته وتجسيد
آيات الصبر والوفاء والولاء للوطن والانسان وللأقصى ولمعنى الإنسانية".
وقال العميد شبايطة في وقفة تضامنية نظمتها فصائل منظمة التحرير
الفلسطينية وجبهة النضال الشعبي غزة وذكرى انطلاق الجبهة، امام شعبة حركة فتح في
مخيم عين الحلوة ونحن نحي ذكرى انطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، لا بد أن
نحي نضال شعبنا في الداخل الذي يتحدى الموت بالصمود، ويعلن احدى الحسنيين اما
النصر او الشهادة..
واضاف العميد شبايطة، نحن نحي هذه الذكرى العزيزة على قلوب كل فلسطيني،
لا بد أن نرسل تحية اجلال واكبار الى الوحدة الوطنية الفلسطينية المتجسدة في ملحمة
غزة العزة..
وتابع: وفي غزة تاه العرب في مشاكلهم ولم نطلب منهم العون، فمن يطلب من
الميت شيئاً، ولأن ضمير الحكام قد توفي منذ زمن.. اعتمدنا على أنفسنا في العدة
والعتاد ووجهنا درسا لكل العرب من المغرب الى المشرق، أن الكرامة هي الأساس.. وفي
القدس كانت الشرارة، فشهادة الفتى محمد أبو خضير كانت بداية قصة التحرير والانتصار
وكان الحرف الأول من كلمة الانتفاضة الشعبية في كل الأراضي المحتلة.. فوجدنا أهل
الضفة بكل مدنها وقراها ومخيماتها مع اهل عكا ويافا والناصرة وسخين يتظاهرون يلبون
نداء الوطن الواحد الموحد.. وانتقل رئيس الوزراء الإسرائيلي الى غزة لانه يعتبرها
خاصرة ضعيفة ليقتل الوحدة الوطنية ويأد الانتفاضة الثالثة في مهدها... لكنها كانت
اللعنة وانقلب السحر على الساحر.. وها هي المقاومة تعلنها مدوية.. تفرض الشروط
والرئيس محمود عباس يؤكدها من القاهرة ومن كل عواصم العالم.. هذا الشعب سينتصر
سياسيا ً ولا يمكن فرض شيء على الشعب الفلسطيني..
واعتبر إن ما يمثله السياسي الفلسطيني والعسكري المقاوم هو ذخر جهدنا
وتضحياتنا.. فلا يمكن أن ننتصر عسكريا من دون ان نستثمره سياسيا.. ومخطئ من يظن أن
كل حملات التحريض والأفخاخ التي وضعوها لكي يمنعوا الوحدة الوطنية ستنجح.... فالدم
الفلسطيني واحد وسيبقى كذلك شاء من شاء وابى من ابى..
وقال في هذه اللحظات التاريخية.. نتذكر الختيار والرقم الصعب أبو
الجماهير ياسر عرفات.. حين قال: سيرفع شبل من اشبال فلسطين او زهرة من زهرات
فلسطين علم فلسطين على اسوار القدس وكنائس القدس.. يرونها بعيدة ونراها قريبة
واننا صادقون.. صدق الشهيد الرئيس.. فان عودتنا قريبة وتحرير بلادنا تقترب اكثر
فأكثر..
واضاف العميد شبايطة نحي اليوم ذكرى تأسيس جبهة النضال الشعبي الفلسطيني،
التي استمدت من الشعب اسمها ومن نضالاته رونقها وشعارها.. فكانت عضوا مؤثراً خلال
47 عاماً منذ انطلاقتها في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا
الفلسطيني.. وإليها لهذه الجبهة التي قدمت الشهداء نبارك لها ولقادتها الانطلاقة..
ونؤكد أننا معا وسوياً ودوما وابدا الى القدس محررة باذن الله..
ان تضامن شعبنا في مخيمات لبنان وتحديدا في عين الحلوة مع غزة واهلنا في
فلسطين يرمز الى اصل هذا الشعب الذي ينبض في قلب واحد.. ولا بد لنا ان نشكر القوة
الأمنية المشتركة التي استطاعت بمساعدة الجميع شعباً وفصائل ومجتمع مدني على
استتباب الامن في المخيم.. وعودة الامن والأمان لاهلنا.. ويجب ان نستمر هكذا في ظل
الظروف التي يعيشها شعبنا والمتغيرات في الجوار والمنطقة.. وان تراص الصفوف يجعلنا
أقوى واعلى.. المجد للشهداء في الداخل والشتات.. عاشت فلسطين وعاش شعبنا وعاشت
ذكرى انطلاقة جبهة النضال
كما تحدث عبد مقدح باسم تحالف القوى الفلسطينية وعضو قيادة التنظيم
الشعبي الناصري محمد ضاهر باسم الاحزاب والقوى اللبنانية ومسؤول جبهة النضال
الفلسطيني عصام حليل.