القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي

شمالي يفتتح العام الدراسي في «عين الحلوة» اليوم

شهر ونصف لترميم مدرستين

شمالي يفتتح العام الدراسي في «عين الحلوة» اليوم


الإثنين، 07 أيلول، 2015

علمت «المستقبل» ان مدير عام الأونروا ماتياس شمالي سيزور مخيم عين الحلوة صباح اليوم الاثنين ليشرف شخصيا على افتتاح العام الدراسي في مدارس المخيم لا سيما بعد الأحداث الأمنية التي شهدها أخيرا وتخللها استخدام مسلحين لمدارس ومؤسسات الأونروا في المخيم ساحات ومحاور اشتباك، ما ألحق اضرارا ببعضها، واثار في حينه المخاوف من ان يؤدي ذلك الى تأخير انطلاقة العام الدراسي في مدارس المخيم او تشتيت طلابه خارجه، قبل ان تتدارك القوى الفلسطينية الأمر وتعمل على الزام المتقاتلين بسحب المسلحين من مؤسسات الوكالة ولا سيما المدارس، حيث تمكنت الأونروا من تسلمها ووضع خطة سريعة للمباشرة بأعمال الترميم والتأهيل للمدرستين المتضررتين «بيسان« و«مرج بن عامر« اللتين تضمان نحو 1600 طالب وطالبة من اصل نحو 4500 هو عدد الطلاب في مدارس المخيم بحسب احصاء العام الماضي. وعلم في هذا السياق ان شمالي سيقوم بجولة تفقدية في هاتين المدرستين الى جانب مدارس «الفالوجة وقبية وصفد والناقورة والسموع«.

وفي هذا السياق، قال مصدر مسؤول في «الأونروا« لـ«لمستقبل« ان كل التحضيرات لانطلاقة العام الدراسي في مدارس مخيم عين الحلوة قد استكملت وبدأت الوكالة بأعمال التأهيل والتجهيز الأساسية والملحة كمرحلة اولى من ازالة اثار الاشتباكات من المدرستين المتضررتين واعمال صيانة اولية للقاعات والممرات واصلاح اضرار شبكتي المياه والكهرباء وتأمين الاحتياجات الأساسية، لكن اعمال الترميم ستتواصل بالتزامن مع الأسابيع الأولى للعام الدراسي واثناء وجود الطلاب في المدارس وهي قد تحتاج شهرا ونصف الشهر لإنجازها، علما ان كلفة ترميم واصلاح هذه الأضرار تزيد على الـ180 ألف دولار .

ولفت هذا المصدر الى ان تعاون السلطات اللبنانية وتجاوب رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد الركن خضر حمود مع طلب الأونروا، والاتصالات التي اجرتها النائب بهية الحريري لتسهيل وصول الورش والمواد اللازمة لترميم المدارس المتضررة ساهم في تسريع اعمال التأهيل والتجهيز الضرورية لبدء العام الدراسي .

واشار المصدر نفسه الى ان الوكالة قد تحتاج لتأمين قاعة بديلة او دوام جزئي اضافي للصف العاشر اذا تطلب الأمر، لكن يبقى ذلك رهنا بعدد الطلاب المسجلين في هذا الصف لهذا العام .

وكشف المصدر انه على اثر الاشتباكات التي شهدها المخيم مؤخرا، توجه كثيرون من الأهالي لتسجيل ابنائهم في مدارس في مدينة صيدا سواء تلك التابعة للوكالة او بعض المدارس اللبنانية، رغم انهم مقيمون داخل المخيم، وذلك تخوفا من تكرار ما جرى .

المصدر: المستقبل