القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
السبت 10 كانون الثاني 2026

شناعة: من حق الشعب الفلسطين ليس فتح المعابر بل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

شناعة: من حق الشعب الفلسطين ليس فتح المعابر بل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة


الخميس، 21 آب، 2014

اكد امين سر اقليم لبنان في حركة فتح الحاج رفعت شناعة انه من حق الشعب الفلسطيني ليس بفتح معبر او ميناء او مطار بل قيام دوله فلسطينية حرة ذات سيادة، قائلا "ان القدس هي العاصمة والمسجد الاقصى لن يقسم ويكون مرة اخرى حرما ابراهيميا جديدا".

وقال الحاج شناعة في محاضرة للكادر الفتحاوي في قاعة الشهيد زياد الاطرش في مخيم عين الحلوة حول اخر التطورات ما بعد العدوان الصهيوني على شعبنا في غزة بحضور اميتن سر الحركة في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة.. ان الوحدة لن ينال منها شئ مهما حاول البعض هنا او هناك النيل منها وان الرئيس الفلسطيني محمود عباس شكل لجنة لبحث كل الاسس التي تفيد في التوقيع على اتفاقية الانضمام الى المؤسسات الدولية، مطالبا جميع الفصائل التوقيع على هذه الاتفاقيات كي يوقع الرئيس "ابو مازن" على رسالة طلب الانضمام لهذه المؤسسات الدولية ومحاسبة "إسرائيل" على جرائمها.

واضاف: حققته المقاومة الفلسطينية متحدة من انتصار على الة العدو الصهيونية العسكرية الهمجية التي فشلت في تحقيق اي اختراق للجبهة دفعه الى صب جام حممها على الاحياء السكنية وقتل الاطفال والنساء وهدم المساجد والبيوت والمدارس وارتكاب المجازر، مشددا ان كل الرهان على اعادة تقسيم شعبنا او ابجاد بدائل فصائلية منظمة التحرير الفلسطينية ستفشل بالوحدة التي تكرست في مفاوضات القاهرة.

واضاف منذ اللحظة الاولى للعدوان استشعر الرئيس ابومازن بخطورة الموقف الذي يحاول من خلالة نتنياهو الخروج من كل المأزق التي اوقعته بها المواقف الشجاعه للقيادة الفلسطينية والتي ادت الى عزلته سياسيا..والى اجباره على ايقاف المفاوصات العبثية واصرار القيادة الفلسطينية على تحقيق الوحدة الوطنية مهما كان الثمن..ومن هنا بدات "إسرائيل" بموضوعة خطف المستوطنين الثلاث..واعادة اعتقال الاسرى المحررين ثم الجريمة النكراء بحق الطفل ابو خضيرة..وحين وجدت ان ما تقوم به بالضفة اشعل الارض تحتها وصولا الى اراضينا المحتلة عام 48..والقدس..بدات عدوانها الهمجي على غزة...

وتابع: والان تحاول الخروج بمكاسب لم تحققها بالحرب عبر التلاعب في المفاوصات ولكن وحدة الموقف والقرار الفلسطيني الموحد حول المبادرة المصرية التي حاولت بعض الدول الاقليمية طرح بدائل او توجهات اوقفت وتم تجاوزها وتم التاكيد على ان كل المطالب الفلسطينية..هي حقوق متفق عليها واسرائيل من تهربت دوما من تحقيقها من حرية الملاحه عبر المينائين البحري والجوي ووجود طريق يربط غزة بالضفه وبالعكس واطلاق سراح جميع الاسرى بما فيهم الاسرى الذين تهرب نتنياهو من اطلاق سراحهم في اخر مرحلة من المفاوضات وقد اسقط الصمود الاسطوري لشعبنا الذي قدم الفي شهيد وعشره الالاف جريح ومئات البيوت.