علي بركة:
القوة الأمنية المشتركة في "عين الحلوة" جاهزة للانتشار بانتظار جواباً
لبنانياً
السبت، 05
تموز، 2014
زار ممثل حركة
حماس في لبنان على بركة النائب في البرلمان اللبناني بهية الحريري. وقال بركة إثر اللقاء: أطلعناها على الجهود
الفلسطينية لضبط الأوضاع في المخيمات وخصوصا عين الحلوة والموقف الموحد لتشكيل قوة
امنية مشتركة. الفلسطينيون على اتم الجهوزية لضبط الأوضاع في المخيمات. والقوة
الأمنية المشتركة أصبحت جاهزة للانتشار في مخيم عين الحلوة. ونحن ننتظر التنسيق مع
الجهات اللبنانية المختصة. ننتظر الجواب بخصوص نشر هذه القوة لأنها ستنتشر في
المخيم بدعم وغطاء فلسطيني لبناني مشترك. ونؤكد ان المخيمات لن تكون الا عامل
استقرار ولن نسمح بان تستخدم في اية صراعات محلية وإقليمية. ونحن كفلسطينيين سيبقى
مشروعنا وهدفنا تحرير فلسطين وعودة اللاجئين الى ديارهم.
أضاف: اطلعنا
السيدة الحريري على الأوضاع في فلسطين وخصوصا في ظل تصاعد العدوان الصهيوني على
شعبنا في القدس المحتلة والضفة الغربية وفي قطاع غزة المحاصر، حيث العدوان
والغارات تتواصل يوميا. أكدنا ضرورة الوحدة الوطنية الفلسطينية وضرورة الدعم
العربي الإسلامي لأن قضية فلسطين ستبقى قضية المسلمين الأولى وقضية العرب الأولى
وهي التي تجمع الجميع في ظل الانقسامات والتمزق الحاصل اليوم في امتنا العربية
والإسلامية. أن من حق الشعب الفلسطيني ان يبذل كل ما يستطيع من اجل الإفراج عن
أسراه في سجون الاحتلال الصهيوني وعددهم 5700 أسير منهم 23 نائبا وعلى رأسهم رئيس
المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك.
وعن إمكانية
تعميم القوة الأمنية على باقي المخيمات خاصة في ظل تسليط الضوء عليها من الزاوية
الأمنية على خلفية ما يجري في سوريا والعراق قال بركة: أولا المخيمات في لبنان ليس
لها علاقة بما يجري في سوريا والعراق وهذه نقطة أساسية. ثانيا، القوة الأمنية في
عين الحلوة ستكون تجربة أولى لمدة ثلاثة أشهر. ونجاح هذه الخطوة يتيح تعميمها على
سائر المخيمات في لبنان. أما الأحداث التي تحصل فهي فردية كما يحصل في بعض المناطق
اللبنانية. ما حصل في شاتيلا حدث فردي ليس له بعد سياسي وكذلك ما يحصل في عين
الحلوة اليوم أو أمس هي أحداث فردية. لذلك نؤكد ضرورة المحافظة على السلم الأهلي
وعلى الاستقرار في المخيمات. ومسؤوليتنا اليوم المحافظة على المخيمات لأنها محطات
نضالية على طريق العودة إلى فلسطين.
المصدر: المستقبل