القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي

في الذكرى الـ78 للنكبة.. وقفة حاشدة في مخيم البداوي شمال لبنان تأكيداً على حق العودة


متابعة – لاجئ نت|| السبت، 16 أيار، 2026

أحيا أهالي مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، الجمعة 15 أيار/مايو، الذكرى الـ78 لنكبة فلسطين بوقفة شعبية حاشدة، تزامناً مع الذكرى الـ19 لأحداث مخيم نهر البارد، وسط تأكيد واسع على التمسك بحق العودة ورفض مشاريع التهجير والتوطين.

وشارك في الوقفة ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية، إلى جانب أحزاب وقوى لبنانية ومؤسسات اجتماعية، وحشد من أبناء مخيمي البداوي ونهر البارد. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات شددت على وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة ما وصفوه بحرب الإبادة على قطاع غزة، وتصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية والقدس ومخيمات اللجوء.

وفي كلمة باسم الفصائل الفلسطينية، قال القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عاطف خليل إن الشعب الفلسطيني لا يزال يعيش تداعيات النكبة المستمرة منذ عام 1948، بما رافقها من احتلال وتهجير واستهداف للحقوق الوطنية. وأضاف أن ما يتعرض له الفلسطينيون اليوم، لا سيما في قطاع غزة، يمثل امتداداً لسياسات الاقتلاع التي بدأت مع النكبة، مؤكداً أن حق العودة "حق ثابت ومشروع يتوارثه الأبناء والأحفاد جيلاً بعد جيل، ولا يمكن التفريط به مهما اشتدت التحديات.

وربط خليل بين إحياء ذكرى النكبة والذكرى الـ19 لأحداث مخيم نهر البارد، معتبراً أن تلك المحطة شكّلت واحدة من أكثر الفصول إيلاماً في حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وشدد على تمسك أبناء المخيم بحقهم في العودة إلى ديارهم في فلسطين، ورفضهم أي مشاريع لتصفية قضية اللاجئين أو شطب حق العودة.

كما وجّه التحية إلى الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أن قضيتهم ستبقى في صلب النضال الوطني، ومندداً بما وصفها بسياسات القمع والتعذيب والتجويع بحقهم، إضافة إلى القوانين التي يقرها الكنيست، وعلى رأسها قانون الإعدام. ودعا إلى أوسع حملة تضامن عربية ودولية دعماً للأسرى ومطالبة بالإفراج عنهم.

وفي سياق متصل، حيّا خليل لبنان "شعباً وجيشاً ومقاومة”، مثمّناً احتضان البلاد للاجئين الفلسطينيين، ودعمها لصمود القرى والبلدات الجنوبية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، ومؤكداً عمق العلاقات اللبنانية الفلسطينية ووحدة المصير في مواجهة الاحتلال.

وأكد المتحدث تمسك اللاجئين بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، باعتبارها الشاهد الدولي على قضية اللاجئين، رافضاً أي محاولات لتقليص خدماتها أو إنهاء دورها، ومطالباً بتحسين الخدمات الصحية والإغاثية والتربوية والاجتماعية المقدمة للاجئين في لبنان، ولا سيما في مخيمي البداوي ونهر البارد.

واختُتمت الوقفة بالتشديد على مواصلة النضال الوطني حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.