القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الأربعاء 2 كانون الأول 2020

كيلاني: القرارات العنصرية بحق اللاجئ الفلسطيني في لبنان تسبب شرخ في النسيج الإجتماعي بين الشعبين


الجمعة، 26 حزيران، 2020

أوضح المسؤول الإعلامي لحماس في لبنان وليد كيلاني، أن المتضرر الأساسي من قرار نقابة الصيارفة في لبنان بمنع اللاجئ الفلسطيني من شراء الدولار وحصر شرائه في اللبنانيين فقط، في سياق أزمة مالية خانقة يعيشها لبنان، كان الشعب الفلسطيني، رغم أنه عنصر مساعد لاقتصاد لبنان.

وقال كيلاني، في حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "نوجه رسالة إلى كل أصحاب القرار الذين يتخذون مثل هذه القرارات بالنظر إلى الحالة العامة للاجئين الفلسطينيين ومن يقيم في لبنان من الفلسطينيين"، مشدداً على رفض الفلسطيني لكل القرارات "العنصرية" التي توالت خلال السنوات الماضية.

ومن أبرز "القرارات العنصرية" التي اتخذتها الجهات اللبنانية بحق اللاجئ الفلسطيني: منع التمليك أو شراء شقق سكنية في لبنان، وعدم ممارسة أكثر من 70 مهنة، وعدم منح إجازة عمل للفلسطيني، ومنع الفلسطيني من ركوب الطائرة من دول أخرى، وغيرها.

وأشار كيلاني إلى أن هذه القرارات تسبب في وجود شرخ واسع في النسيج الاجتماعي بين الشعبين الفلسطيني واللبناني، داعياً إلى ضرورة إلغاء أي قرار يعده الفلسطينيون عنصرياً بحقهم.

وقال: "نعلم جيداً أن هناك أزمة عميقة في لبنان عمومًا، وعلى جميع الفرقاء التمسك بالعنصر الفلسطيني؛ لأنه من النسيج الاجتماعي، وكثير من شعبنا اللاجئين يصاهرون الأخوة البنيانيين، وكثير منهم يعملون في مؤسسات لبنانية، وكثير من الفلسطينيين المالكين لشركات ومؤسسات يعمل بها لبنانيون".

وأضاف: "الوجود الفلسطيني في لبنان مؤقت حتى تحرير فلسطين والعودة إلى قرانا ووطننا الذي هجّرنا منه"، لافتاً إلى أن مثل هذه القرارات تترك أثراً في نفوس اللاجئين الفلسطينيين عند كل استحقاق.

وتابع: "كيف يتم التمييز بين اللبناني والفلسطيني في أمور بسيطة وأمور نعدها بأنه لا يجب أن تكون هكذا لأننا شعبان يعيشان في بلد واحد، ووجودنا مؤقت".

وشدد على ضرورة الوحدة في المجتمع يدًا واحدة، في إطار الأزمة الخانقة المفروضة على الجميع، "وعلى اللبناني قبل الفلسطيني وضع المستقبل نصب أعينهم لتخطي الصعاب والوصول إلى بر الأمان".