القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي

لقاءات فلسطينية وفاعليات صيداوية لتثبيت الأمن والاستقرار في عين الحلوة

لقاءات فلسطينية وفاعليات صيداوية لتثبيت الأمن والاستقرار في عين الحلوة


الإثنين، 07 أيلول، 2015

لا تزال اثار الاشتباكات الاخيرة وتداعياتها التي شهدها مخيم عين الحلوة في صيدا، بين مسلحي حركة فتح، ومسلحي العناصر الاسلامية والسلفية المتشددة، تفرض نفسها على مجمل الحياة اليومية في المخيم، وعلى الحراك الشعبي، وتكثيف اللقاءات والاتصالات داخل المخيم وخارجه، بهدف وضع حد نهائي لاي اقتتال داخلي وتكريس قرار وقف اطلاق النار، ومنع تجدده مهما كانت الاسباب.

والتقت النائبة بهية الحريري في مجدليون وفدا من شعبة حركة فتح في صيدا برئاسة امين سرها مصطفى اللحام وضم مسؤولي الاحياء واللجان والأطر الاجتماعية والتربوية والشبابية التابعة للحركة في المدينة.

وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع الاجتماعية والانسانية والتربوية للوجود الفلسطيني في منطقة صيدا الى جانب الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة. وشكر الوفد الحريري على مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني وقضاياه المحقة وجهودها في سبيل استقرار المخيمات وتلبية الحاجات الحياتية الأساسية للاجئين لا سيما لجهة تأمين انطلاقة طبيعية للعام الدراسي في مدارس المخيم.

وتحدثت الحريري ورات ان الأمن الاجتماعي للاجئين الفلسطينيين لا يقل اهمية عن الأمن بمفهومه الأمني، بل هو يتكامل معه ويشكل اساساً في ارساء منظومة الاستقرار في المخيمات.

وتوجهت الحريري الى الوفد وعبره الى جميع الأخوة الفلسطينيين، بالقول: "ان قوة قضيتكم هي في وحدتكم وتضامنكم حولها وحرصكم على امن واستقرار مخيماتكم وساحتكم، وقوة قضيتكم ايضا هي في حيادكم عن اي تجاذبات لبنانية او فلسطينية وعن اي محاور محلية او اقليمية لأن ذلك يشكل دعما لحقوقكم العادلة وفي مقدمها حق العودة".

وباشر وفد شعبي في عين الحلوة، ضم ممثلين عن المبادرة الشعبية ولجان الاحياء والقواطع ولجنة تجار الميخم، جولة على فاعليات صيداوية استهلها بلقاء مع الامين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" اسامة سعد في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا، وجرى عرض مفصل للوضع في عين الحلوة، والمخاوف من تجدد الاشتباكات، وشدد سعد في اللقاء على موقف التنظيم الثابت في دعمه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني، ورفضه لكل اشكال الاقتتال الداخلي، وابدى اسفه للاحداث الاخيرة.

المصدر: النهار