القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الخميس 1 كانون الثاني 2026

لقاء تشاوري شبابي إسلامي ضد الاقتتال الداخلي في عين الحلوة

لقاء تشاوري شبابي إسلامي ضد الاقتتال الداخلي في عين الحلوة

السبت، 07 حزيران، 2014

عُقِدَ لقاء تشاوري هو الأول من نوعه في قاعة أهالي بلدة عرب زبيد في مخيّم عين الحلوة بين «الشباب المسلم» و«المبادرات الشعبية والشبابية» و«مجموعة من النشطاء الشباب»، الذين لهم دور في التحرّكات الجماهيرية ضد الاقتتال الداخلي.

وصرّح الناشط الشبابي عاصف موسى بأنّه «بناء لدعوة من الشباب المسلم في مخيّم عين الحلوة عرض الشباب المسلم مبادرة هدنة مضمونها أنّهم لن ينجرّوا إلى أي اقتتال او اشتباك في المخيّم مهما كلّفهم ذلك من ثمن وأنّهم سيواجهون عمليات الاغتيال بالعض على الجراح».

وقال: «إنّ أجواء اللقاء كانت إيجابية جداً، وحضره عدد كبير من الشباب المسلم اللقاء من بينهم الشيخ اسامة شهابي وجمال حمد وهيثم الشعبي ويحيى ابو السعيد وزياد ابو نعاج وزياد شهابي ومحمد جمعة ورائد، وابلغنا من الشباب المسلم  بأن هذه المبادرة متوافق عليها بين جميع  الشباب المسلم بالمخيم حيث تمت مشاورتهم بما فيهم بلال بدر الذي غاب عن الاجتماع  وارسل موافقة ومباركة لهذه الخطوة».

وأضاف: «بعد انتهاء اللقاء مباشرة أجرينا اتصالاً بإسم وفد المبادرة الشعبية واللجان الشبابيبة  بقائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب ووضعناه بصورة اللقاء ومبادرة الهدنة التي طرحها  الشباب المسلم. وإن اللواء ابو عرب ابلغنا بان قيادة الامن الوطني الفلسطيني وحركة فتح كانوا ولازالوا حريصين على امن واستقرار المخيم وانهم دائماً  كانو يعضون على الجراح عندما كان يتم استهدافهم وبأنهم مستمرون في ذلك لقناعتهم بانه لايمكن التغلب على الفتنة في  المخيم الا من خلال العض على الجراح وتحصين امن المخيم .

وتابع: «إن وفد المبادرة واللقاءات الشبابية والنشطاء الشباب توجه بعد اللقاء الى منزل العميد محمود عيسى «اللينو»، حيث وضعوه بنتائج اجتماعهم مع الشباب المسلم ومبادرتهم للهدنة، فتحدّث العميد اللينو للوفد قائلاً بأنّ أي خطوة إيجابية سنقابلها بخطوات ايجابية، ونحن لم نكن يوماً الا مع مصلحة اهلنا وشعبنا، ودائماً كنا نعض على الجراح والالم في سبيل مصلحة المخيم،  وسنستمر في ذلك مهما كلف الامر  ونحن نعتز بالدور الذي تقوم به الفعاليات والمبادرات الشعبية والشبابية».

وختم موسى: «أكدنا على وجوب إفساح المجال امام المبادرات الشعبية والشبابية ولجنة تجار السوق، لتعيد الحياة الى طبيعتها في الشارع الفوقاني للمخيم، من خلال اقامة الانشطة التي كانت تحصل في المنطقة، لتمكين اهلها من التغلب على النتائح الكارثية التي خلفتها الاحداث المؤسفة وذلك من خلال نزع اي فتيل للتوتر».

المصدر: اللواء