القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الخميس 1 كانون الثاني 2026

ما الذي يعيق انتشار القوة الأمنية في عين الحلوة؟

ما الذي يعيق انتشار القوة الأمنية في عين الحلوة؟

الثلاثاء، 24 حزيران، 2014

أبلغت مصادر فلسطينية لمصادر صحفية أن عدة عقبات تعترض انتشار القوة الأمنية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، منها تحديد عددها وصلاحياتها، مشيرةً إلى أن "اجتماعاً للجنة الفلسطينية العليا يعقد الآن في المخيم لحلحلة العقد".

وعزت المصادر تأخر انتشار القوة، الذي كان مقرراً الاربعاء، إلى الخميس أو الجمعة المقبلين "بسبب الشروط التي تفرضها بعض القوى الفلسطينية المشاركة في القوة ومنها زيادة عديد تمثيلها".

وأضافت المصادر إن "المشرف على الساحة اللبنانية في حركة فتح اللواء عزام الأحمد سيصل غداً الى لبنان، موفداً من الرئيس الفلسطيني عزام الأحمد وسيساعد على حلحلة العقد وإزالة العقبات من أمام نشر القوة الأمنية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة"، معلنةً تشكيكها بالهدنة التي أعلنتها الجماعات الأصولية التكفيرية في المخيم خلال شهر رمضان.

وأكدت المعلومات أن "تلك الجماعات ترفض نشر القوة الأمنية في معقلها في حي الطواريء وتضع شروطاً بتحديد صلاحيات القوة ومهامها وهو ما يعتبر وضعاً للعصي في الدواليب، وأمام هذا الوضع فإن القوة لن تنشر دفعة واحدة بل على دفعتين لأن نشر الدفعة الأولى وهو 100 عنصر سيكون بمثابة عملية اختبار لحسن النوايا من كل الافرقاء في المخيم".

وأشارت المصادر إلى أن "الأحمد سيتناول هذا الموضوع مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم خلال لقائه به غداً، كما سيلتقي أيضاً مسؤولين سياسين لبنانيين، وستكون المخيمات الفلسطينية هي البند الأول على طاولة البحث إضافةً إلى موضوع النزوح الفلسطيني من سوريا الى لبنان".