مخيم عين الحلوة ينفي دخول المولوي إليه ويخيّر فضل شاكر بين الصمت
والمغادرة
الثلاثاء،
25 تشرين الثاني، 2014
على
الرغم من نفي القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية في مخيم عين الحلوة دخول
المطلوب في أحداث طرابلس شادي المولوي الى مخيم عين الحلوة، يجد المخيم نفسه من
جديد مطالباً بإثبات عدم إيوائه للمولوي أو أي مطلوب غيره ترجمة لالتزام المخيم
والفلسطينيين عموماً الحياد لبنانياً.. وهو ما سارعت إليه وبمسؤولية عالية اللجنة
الأمنية الفلسطينية العليا اثر اجتماعها الطارئ في مقر لجنة المتابعة في عين
الحلوة والذي خصص للتداول في موضوع المولوي وفي التصريحات الأخيرة لفضل شاكر -
المطلوب بأحداث عبرا من داخل عين الحلوة وتداعيات هذه التصريحات على المخيم وأهله..
في
موضوع المولوي أكد المجتمعون أن عين الحلوة ليس مأوى لأي شخص يمكن أن يؤثر على أمن
المخيم والجوار. ونقلت القوى الإسلامية عن «الشباب المسلم» في المخيم نفيهم وجود
المولوي لديهم أو استقبالهم أحدا من خارج المخيم. واكد المجتمعون انه حال ثبت ذلك
فانهم يحملون بعض الجهات اللبنانية المسؤولية في تسهيل وصوله، مستغربين ما وصفوه
محاولة زج المخيم في أتون الخلافات اللبنانية الداخلية.
وقال
المسؤول الإعلامي لعصبة الأنصار الشيخ أبو الشريف عقل: «إن بعض الأجهزة الأمنية
اتصلت بالقوى الإسلامية وببعض القوى الفلسطينية في ما يتعلق بموضوع شادي المولوي
وانه تم تحري الأمر. تحرّينا ولغاية هذه اللحظة لا يوجد ما يؤكد أن المولوي أو
غيره ممن شاركوا في أحداث طرابلس قد دخلوا إلى المخيم».
من
جهته، قال قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب: نريد أن نحافظ على
امن واستقرار هذا المخيم وليس مسموحاً العبث بأمن المخيم وليس مسموحاً لمن يهرب من
العدالة ان يلجأ إلى هذا المخيم. وبالنسبة لنا ليس لدينا معلومات بخصوص المولوي
ولا غيره.
وفي
ما يتعلق بالتصريحات التي اطلقها فضل شاكر من عين الحلوة استنكر المجتمعون بشدة
هذه التصريحات مؤكدين أن ذلك لا يصب في مصلحة المخيم وسكانه.
وعلمت
«المستقبل» أن المجتمعين شكلوا لجنة مصغرة تضم عن الفصائل «صلاح اليوسف وخالد
الشايب» وعن التحالف «شكيب العينا واحمد عبد الهادي» وعن القوى الإسلامية «الشيخ
جمال خطاب والشيخ أبو الشريف عقل»، ومهمتها التواصل مع أي جهة أو شخص يشار إليها
على أنها تؤوي المولوي أو أي مطلوب آخر، وبالتالي إذا ثبت وجوده، الضغط على هذه
الجهة أو هذا الشخص الذي يؤويه لإخراجه من المخيم بالطريقة نفسها التي دخل بها.
وعلم
في السياق نفسه إن اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا كلفت اللجنة المصغرة نفسها
بالتواصل مع فضل شاكر وإبلاغه رفض القوى الفلسطينية لتصريحاته الأخيرة وتخييره بين
التزام الصمت وعدم الإدلاء بأي مواقف تسيء للمخيم وجواره اللبناني والخروج منه!.
المصدر:
المستقبل، بيروت