القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
السبت 3 كانون الثاني 2026

مزيد من التحرّكات والمواقف الداعمة لشعب غزّة تنوه بإعادة

مزيد من التحرّكات والمواقف الداعمة لشعب غزّة تنوه بإعادة
المقاومة الفلسطينية إلى الصدارة في اهتمامات الأمة والعالم


الخميس، 24 تموز، 2014

استمرت يوم أمس المواقف والنشاطات في بيروت والمناطق دعماً لصمود المقاومة الفلسطينية في غزّة، وتنديداً بالجرائم الإرهابية التي تقوم بها دولة الكيان الصهيوني، مطالبة بوقف العدوان الصهيوني فوراً وتقديم قادة العدو لمحاكمتهم كمجرمي حرب.

وفي هذا الإطار، دعا ملتقى الوفاء لفلسطين في اجتماعه الثالث الذي انعقد في دار الندوة ببيروت، إلى المشاركة في المسيرة اللبنانية الفلسطينية الكبرى التي ستجتمع أمام مقر الأمم المتحدة «الاسكوا» في الثانية من بعد ظهر اليوم الخميس تضامناً مع الشعب الفلسطيني ودعماً لمقاومته الباسلة واستنكاراً للمجازر الصهيونية.

وطالب الملتقى وزير الصحة ونقابتي الأطباء في بيروت وطرابلس الجمعيات الصحية المعنية بتشكيل وفود من الجسم الطبي اللبناني للذهاب إلى غزّة وحمل مساعدات أدوية ومستلزمات طبية للجرحى من اهلها، وأخذ علماً بالاتصالات الجارية بين المؤسّسات المشاركة في الملتقى وبين الهيئات الدولية لجمع ادوية ومستلزمات طبية.

ووجّه الملتقى إلى الاعلام المرئي اللبناني الذي توحّدت شاشاته دعماً لغزّة وفلسطين، متمنياً «ان تعم هذه الروح الوحدوية الحياة السياسية اللبنانية والخطاب السياسي اللبناني»، ومطالباً بـ«وحدة الموقف الفلسطيني تجاه ما يجري في غزّة وإيجاد السبل الآيلة إلى إغلاق أي ثغرة يمكن للعدو وداعميه النفاذ منه للالتفات على المطالب الفلسطينية المشروعة».

وفي إطار «ملتقى الوفاء لفلسطين» انعقد لقاء تضامني حاشد في قصر الرئيس الشهيد رشيد كرامي البلدي بحضور المنسّق العام لتجمّع اللجان والروابط الشعبية معن بشور، تحدّث خلاله الرئيس السابق للمنتدى القومي العربي النقيب خلدون نجا، ثم توالى على الكلام كل من رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال، وممثل «فتح» ومنظمة التحرير الفلسطينية ابو جهاد، وامين عام حركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان، وممثل المؤتمر الشعبي اللبناني عبد الناصر المصري، وهشام عبيد ممثلاً «حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي»، ربيع العمري ممثلا ملتقى الهيئات والجمعيات في الشمال، وابو لؤي ركان ممثلاً «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين»، وأبو صهيب ممثل حركة «حماس»، وأكدوا في كلماتهم على إدانة المجازر الصهيونية في غزّة، وعلى الاعتزاز بصمود اهل القطاع المجاهد، وببطولات المقاومين الابطال الذي اعادوا فلسطين والمقاومة إلى الصدارة في اهتمامات الأمة والعالم».

كما دعا المجتمعون الى تحويل زيارة الوفاء لمدافن الشهداء في بيروت والمناطق في السادسة من صباح اول ايام عيد الفطر الى تجمع شعبي كبير يوجه التحية لشهداء غزّة وعموم فلسطين تحت شعار «الاستقلال او الاحتلال».

وتوقّع مسؤول «حركة الجهاد الإسلامي» في لبنان أبو عماد الرفاعي عدم إطالة أمد الحرب في غزّة، وقال في حديث إذاعي: «إن الحراك السياسي الجاري في المنطقة قد يصل خلال الساعات المقبلة للموافقة على شروط المقاومة، وتعديل المبادرة المصرية بما يتناسب مع مطا لبها برفع الحصار عن قطاع غزّة بشكل كامل».

وأضاف: «إن المقاومة تتسلح حاليا بالدماء الفلسطينية التي تسقط يوميا، والقوات الاسرائيلية لا تستطيع التقدم داخل قطاع غزّة، خوفا من المقاومين الذين يخرجون إليها من تحت الأرض ومن فوقها، لذلك تنتقم بقتل المدنيين».

وأوضح الرفاعي أنّه «لا يوجد لدى المقاومة أي وسيلة سوى المزيد من الصمود»، لافتا الى «أن وحدة المقاومة تجلت بأروع صورها، وبشكل لم يسبق له مثيل من خلال التنسيق الكامل فيما بينها».

وأصدرت حركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون - أمانة السر ومكتب لإبراهيم قليلات، بيانا جاء فيه: «إن الدفاع عن فلسطين وغزتها التي احتضنت قبر جدي النبي، وقدسها الشريف ومهد مسيحها،هي فرصة ذات بعد استراتيجي يضاهي استراتيجية المشروع الصهيوني الذي يتأكد اليوم من خلال المجازر بحق اهلنا المجاهدين في غزّة التي تهدف لتهجير شعبنا الفلسطيني مجددا في عملية قضم للأرض متجدّدة. ان تسهيل الفعل المقاوم بكل اشكاله وعلى كافة صعده، ومن جغرافية الوطن العربي برمته وخصوصا من اقطار التواصل مع فلسطين المحتلة واجب, وهو سبيل لدرئ الخلافات الداخلية وقمع مسببيها والمؤججين لنار فرقتها».

وقام وفد من «تجمّع العلماء المسلمين» برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ حسان عبدالله بزيارة مكتب حركة «حماس» في لبنان، حيث كان في استقبالهم ممثّل حركة «حماس» في لبنان علي بركة وعدد من أعضاء المكتب.

وتوجّه وفد تجمّع العلماء المسلمين بأسمى آيات التبريك لحركة «حماس» لما تقوم به من صد للعدوان الهمجي للعدو الصهيوني على غزّة معتبرين أنهم جزء من هذه المعركة، ومستعدين لتقديم كل غالٍ ونفيس في خدمة المقاومة ونهجها.

ونظّمت «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» في مخيّم نهر البارد مهرجانا حاشدا بعنوان «هنا غزّة» تأبينا لشهدائها ولشهيدي الجبهة في رفح زكريا ابو دقة الذي اغتالته صواريخ طائرات الاحتلال وإبن مخيّم نهر البارد خالد خضر، في صالة الربيع، بعد كلمة ترحيب من نائب أمين سر اتحاد لجان حق العودة في لبنان عبدالله ذيب، ألقى ابو لؤي أركان كلمة الجبهة، شدّد فيها «على تثمير حالة الصمود الشعبي بتشكيل جبهة مقاومة موحدة وغرفة عمليات مشتركة للتصدي للعدوان، والعمل على تحقيق النصر السياسي استكمالا للنصر والصمود العسكري والميداني، من خلال بلورة الموقف الفلسطيني الموحد من المبادرة المصرية وتطويرها بما ينسجم مع المطالب الجامعة لشعبنا ومقاومته بفك الحصار عن غزّة برا وبحرا وجوا وإطلاق سراح الاسرى وحماية المقاومة»، محذّرا من خطورة إقحام الدم الفلسطيني في غزّة في أتون الصراعات التجاذبات العربية والإقليمية، اضافة لبلورة استراتيجية شاملة بديلا عن التخبط السياسي ووقف التنسيق الأمني وكف يد الأجهزة الأمنية عن الحركة الشعبية وإطلاق العنان للمقاومة الشعبية الشاملة وصولا لاندلاع الانتفاضة الثالثة في الضفة والقدس، وتفعيل عضوية فلسطين في الامم المتحدة والمشاركة بالمؤسسات والمنظمات الدولية والتوقيع على معاهدة روما لجر قادة العدو الى المحاكم الدولية لمعاقبتهم على المجازر التي ترقى الى جرائم الحرب.. وهذا كله يتطلب الدعوة من الرئيس لعقد قمة فلسطينية جامعة يشارك فيها الأمناء العامون للفصائل، وانتقد الموقف الرسمي العربي و عجز الجامعة العربية وتواطؤ بعض دول الاتحاد الاوروبي و مشاركة أميركا بالعدوان على شعبنا».

وألقى أمين سر حركة «فتح» أبو جهاد فياض كلمة، دعا فيها «الى تعزيز الوحدة الوطنية على أساس سياسي واضح حفاظا على مصالح ومطالب شعبنا واهدافه في العودة و إقامة الدولة وعاصمتها القدس».

واختتم المهرجان بكلمة للشيخ هيثم السعيد، طالب بـ«العمل على توفير كل مقومات الدعم والصمود للمقاومين في غزّة، محذرا من محاولات التآمر على المقاومة وانتقد التواطؤ و التخاذل العربي...».

وفي نهاية المهرجان قدّمت قيادة الجبهة درع الشهيد لآل الشهيد خالد خضر ( ابو محمود)».

ونفّذ أهالي بلدة بريتال على الطريق الدوليّة عصر أمس اعتصاماً تضامنياً مع صمود أهل غزّة بمشاركة رئيس البلدية عباس زكي اسماعيل وممثلي فصائل التحالف الوطني الفلسطيني وهيئات المجتمع المدني.

ورفع المعتصمون اعلام فلسطين ويافطات كتب عليها: «فلسطين قضيتنا والقدس قبلتنا» و «اليهود يقتلون المسلمين بغزّة بأموال عربية».

وتحدّث في الاعتصام عزت منصور عن الفصائل الفلسطينية فقال: «شعبنا لن يستسلم ولن يركع بل سينتصر رغم الدم والدمار».

واعتبر أنّ «فلسطين هي العنوان والبوصلة، فمن اراد الرفعة ففلسطين هي الرافعة فهي توحد ولا تفرق تجمع ولا تقسم، وغزّة اليوم ترسم خارطة المنطقة بفضل دماء ابنائها».

وألقى الشيخ يوسف صلح كلمة بإسم دار إفتاء بعلبك الهرمل، مؤكداً أنّ «غزّة اليوم تحتاج لنحمل السّلاح ونقاتل معها لا ان نلقي الخطب او ندير الظهر».

ودعا كل المسلمين في العالم «للتوحد يدا واحدة لمقاتلة العدو الصهيوني».

وختم الاعتصام بكلمة لرئيس البلدية اسماعيل فقال: «فلسطين اليوم اسيرة وغزّة جريحة لذا نحن مع فلسطين وغزّة في كل ما نملك، ولا راية الا لفلسطين ولا قضية الا هي».

وأضاف: «كل نقطة دم في غزّة هي في أعناق الامة وعلى الامة ان تتحمل مسوؤلياتها في مواجهة المشروع الصهيوأميركي».

المصدر: اللواء