القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الأربعاء 7 كانون الثاني 2026

مسيرات واعتصامات تحيي صمود غزة

مسيرات واعتصامات تحيي صمود غزة


الجمعة، 08 آب، 2014

تواصلت الاعتصامات التضامنية الداعمة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والمنددة باستهداف الأطفال والنساء والشيوخ، حيث رفعت الأعلام الفلسطينية وصور الشهداء ولافتات تحيي صمود غزة ومقاومتها، على وقع الأناشيد والهتافات الوطنية.

اعتصام أمام الإسكوا

ففي وسط بيروت، نظّمت المنظمة النسائية الديموقراطية الفلسطينية «ندى»، اعتصاماً تضامنياً أمام بيت الأمم المتحدة «الإسكوا« في حضور وفد من سفارة فنزويلا في لبنان وممثلي منظمات نسائية ومؤسسات اجتماعية.

وأشادت وسام عيد بـ»الصمود الأسطوري في غزة أمام الهجمة البربرية التي شنتها حكومة الاحتلال«. ودعت مسؤولة المنظمة منى واكد إلى «رفع الصوت من أجل معاقبة اسرائيل على جرائمها«. وتحدثت منى هرمل من مركز الخيام، مشددة على «ضرورة تأمين حماية دولية للشعب الفلسطيني». وألقت عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين خالدات حسين كلمة المقاومة الفلسطينية، فاعتبرت أن «ما قامت به قوات الاحتلال هو جرائم حرب ضد الانسانية وتستوجب من المجتمع الدولي التحرك العاجل لتوفير وتأمين الحماية اللازمة لشعبنا ومحاكمة قادة الاحتلال والتحرك الجدي لرفع الحصار باعتباره قضية انسانية«.

وفي الختام، قدّمت مجموعة من أطفال «جمعية التضامن» مشهدية تجسّد واقع أطفال غزة، بعدها تلت مروة الأحمد مذكرة باسم المعتصمات، تمّ تسليمها إلى ممثل الأمم المتحدة في لبنان.

مسيرة لسيارات الإسعاف في صور

ونظمت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الانسان «شاهد» و»جمعية الشفاء للخدمات الطبية والانسانية»، وقفة تضامنية للتنديد باستهداف العدو الإسرائيلي للمستشفيات والطواقم الطبية وفرق الإسعاف والدفاع المدني في عدوانه على غزة وللمطالبة بضرورة التدخل السريع من قبل المؤسسات الأممية والدولية لتجنيب قطاع غزة المزيد من المجازر وجرائم الحرب التي ترتكب بحق المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ.

بداية أمام مقر الصليب الأحمر اللبناني في صور، حيث شاركت في الوقفة جمعيات ومؤسسات صحية واجتماعية وبلدية، وجابت سيارات الإسعاف والدفاع المدني داخل شوارع المدينة ومخيماتها.

وأكد مدير مكتب «شاهد» في صور محمود داوود «أهمية حماية الطواقم الطبية والمستشفيات وتحييد المدنيين«. وتلا مدير مستوصف حمزة الطبي في مخيم البص محمد عزام نص المذكرة التي تمّ تسليمها إلى ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في صور موجهة إلى أمين عام اللجنة، جاء فيها: «ازاء هذا الوضع الكارثي، فإننا نوجه نداءنا للجنة الدولية للصليب الأحمر، كونه يمثل الراعي للقانون الدولي الانساني الذي يفترض أن يحمي المدنيين أثناء النزاع المسلح«.

وتساءل عزام: «ألم تتحسّسوا وجع الأطفال والنساء والمدنيين؟! الكرامة الانسانية هدرت على معبر رفح، شرايين الحياة قطعت. ألم تعرفوا أن أكثر من 200 طفل مختطف في سجون الاحتلال في ظروف انسانية بالغة السوء؟ نحن نحتاج اليوم قبل غد إلى حماية الأطفال والنساء وإلى تطبيق ما تدعو إليه منظومة القانون الدولي الانساني«.

كما قدّمت مجموعة من الأطفال مشهداً تمثيلياً يوضح كيفية استهداف العدوان للأطفال والطواقم الطبية.

لقاء في سفارة فنزويلا

وفي سفارة الجمهورية البوليفارية الفنزويلية في لبنان عقد لقاء تضامني مع شعب وأطفال فلسطين، حضرته سفيرة فينزويلا في لبنان سعاد كرم وسفير المكسيك في لبنان جيم اماراني وعدد من المسؤولين الفلسطينيين وممثلي الفصائل واللجان الشعبية والديبلوماسيين والقوى والأحزاب والمنظمات اللبنانية ووفد من المؤتمر القومي في المغرب العربي ومن «الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة«.

ودانت كرم «العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني في غزة«، ودعت إلى «وقف العدوان وفك الحصار«.

كما عبّرت عن «موقف الحكومة والشعب الفنزويلي المتضامن مع الجيش اللبناني ضد الاعتداءات الارهابية التي يتعرض لها«.

اتحاد النقابات

وعقد في مقر الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين لقاء، دان فيه المتحدثون «الجرائم البربرية التي يرتكبها الصهاينة والتآمر الأميركي الأوروبي«.

ونوهوا بالجيش اللبناني «الذي يتصدى للهجمة التكفيرية الظلامية التي يقوم بها المسلحون الغرباء في عرسال والبقاع وطرابلس».

موظفو الإسكوا

ونظّم مجلس الموظفين في الإسكوا لقاء تضامنياً أمام بيت الأمم المتحدة في بيروت، حيث وقف الجميع دقيقة صمت تحية لأرواح المدنيين، بمن فيهم 11 موظفاً من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، الذين زهقت أرواحهم خلال الاعتداءات الأخيرة على قطاع غزة. وللمناسبة، نكّس علم المنظمة الدولية أمام المبنى.

وأثنت الأمينة التنفيذية للإسكوا ريما خلف على «مبادرة اتحادات نقابات موظفي الأمم المتحدة في إدانة الهجوم الأخير على قطاع غزة، ولا سيما استهداف المدارس التابعة للأمم المتحدة والملاجئ الآمنة«.

وتوجهت بـ»التعزية إلى عائلات هؤلاء الزملاء الذين كانوا مثالاً للشجاعة والتضحية في دفاعهم عن قيم الأمم المتحدة وحقوق الإنسان في مواجهة خطر كبير أودى بحياتهم«.

وشدّدت خلف على «انهاء الحصار المستمر ومعالجة السبب الأساسي لهذا الصراع، وهو الاحتلال القديم العهد لفلسطين، وعلى الالتزام القوي بمبادئ الأمم المتحدة وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف كما يضمنها القانون الدولي«.

وتزامنت الوقفة مع وقفات تضامنية لمجالس موظفي الأمم المتحدة في مقري المنظمة الدولية في جنيف ونيويورك.

المصدر: المستقبل