القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الجمعة 2 كانون الثاني 2026

مشعل: لن نقبل بتهدئة دون رفع الحصار وجاهزون لكل الاحتمالات

مشعل: لن نقبل بتهدئة دون رفع الحصار وجاهزون لكل الاحتمالات

السبت، 19 تموز، 2014

ذكر موقع فلسطين أون لاين، 18/7/2014، أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أكد مساء الخميس، أن المقاومة في قطاع غزة مستعدة لكل الاحتمالات، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة كسر العدوان ورفع الحصار عن القطاع.

وأعرب مشعل خلال تلقّيه اتصالًا هاتفيًا من رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني عن أمله في أن تتوحّد الأمَّة الإسلامية على دعم القضية الفلسطينية.

وأشار رئيس المكتب السياسي لحماس إلى أن حركته لا تنسى الدعم الذي قدمته إيران للشعب الفلسطيني، معربًا عن أمله باستمرار دعم ومناصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

من جانبه، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني إن طهران تتألّم للدماء الفلسطينية التي تسيل، مشيرًا إلى أن الاحتلال وقع في سوء تقدير دفعه لتنفيذ هذا العدوان على القطاع.

وعبّر لاريجاني عن اعتزاز إيران بالمقاومة الفلسطينية وتضحيات الشعب الفلسطيني، وثقته أن المقاومة ستنتصر.

وأضاف موقع Al-Monitor، عن عدنان أبو عامر، أن مشعل، كرر في حوار مع موقع المونيتور عدم موافقة الحركة على أي وقف إطلاق النار لا يؤدي إلى رفع الحصار عن غزة.

وقال مشعل في حوار هاتفي مع المونيتور من الدوحة "إن أي مبادرة لا تؤدي إلى وقف العدوان وإنهاء الحصار على غزة لن تكون مقبولة بالنسبة لشعبنا. ولهذا السبب تم رفض المبادرة المصرية."

وقد انتقد مشعل موقف مصر في الحرب على غزة، قائلا "لا مبرّر لموقف مصر السلبي تجاه حماس." وقال مشعل انّ أساس مشكلة الخلاف هو الاحتلال الإسرائيلي وحصاره الدائم لغزة وهذا الأمر يستدعي أي مبادرة لوقف إطلاق النار.

وأضاف مشعل: "حان الوقت ليعالج المجتمع الدولي أساس هذه المشكلة في غزة وليرفع هذا الحصار الظالم عن المواطنين ويضع حدّ للانتهاكات التي تمارسها إسرائيل في القدس والضفة الغربية - مثل الاعتقالات وهدم المنازل وإغلاق مؤسسات المجتمع المدني - لأنّ أساس المشكلة هو الاحتلال والمستوطنات وتهويد الأراضي الفلسطينية."

"لا نريد الحرب أو المزيد من سفك الدماء فنحن الضحايا الذين يُقتلون ويُعتقلون ويتعدى عليهم من قبل قوات الاحتلال. نحن ضحايا المستوطنات والحصار. نريد أن نعيش حياة كريمة من دون احتلال أو حصار."

واتهم مشعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتحريض على الحرب لأسباب سياسية داخلية. وقال مشعل إن "نتنياهو هو من بدأ هذه الحرب. فقد هاجم غزة من دون أي مبرر وذلك بسبب حسابات إسرائيلية داخلية وليقف بوجه هؤلاء الذين يحاولون "المزايدة عليه" داخل حكومته.

وأكد القيادي في حركة حماس أن الاتهامات الإسرائيلية بأن مقاتلي حماس يستخدمون المدنيين كدروع بشرية هي كاذبة تماماً. وقال "هذه ذريعة غير أخلاقية للجرائم التي ترتكبها إسرائيل عندما تدمر طائرات أف- 16 مئات المنازل فوق رؤوس أصحابها في قطاع غزة، مثل جريمة قتل كل 18 شخص من أفراد عائلة البطش منذ بضعة أيام. مقاتلو حماس يضحّون بأنفسهم ويلعبون دور دروع لحماية شعبهم، لا لقتله".

في ما يخص اتفاق المصالحة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح، قال القيادي في حماس انه ليس لديه نية بتمزيق الاتفاق. كان نتنياهو ولا زال يسعى لتقويض المصالحة، لكننا سنتمسك بها أكثر وأكثر" حسب ما جاء على لسان مشعل، الذي حث الرئيس الأمريكي باراك أوباما على "احترام" اتفاق المصالحة الفلسطينية، ومنع أي محاولات تهدف إلى "تخريبه". حقنا الطبيعي، مثل أي شعب في العالم، أن نوفق ونرتب شؤوننا الوطنية الداخلية على أسس ديمقراطية حقيقية." أما ردا على عرض أوباما للتفاوض على وقف إطلاق النار، فقال مشعل إن يدي رئيس الولايات المتحدة مكبلتان بسبب "قوانين غير منطقية" في الولايات المتحدة التي تمنع واشنطن من التعامل مباشرة مع حماس، في إشارة إلى إدراج الولايات المتحدة حماس كمنظمة إرهابية.

وأضاف مشعل: "هذه القوانين لا تخدم مصالح أميركا، ولكنها تخدم الحسابات والاعتبارات الإسرائيلية"، مضيفا أنّ "هذا يضعف فعالية دور أميركا في حل القضية الفلسطينية، وذلك لأن حماس هي طرف المقاومة الرئيسي في فلسطين وتوجّب على الولايات المتحدة اللجوء إلى وسطاء للتواصل معنا." وحثّ مشعل الولايات المتحدة على تغيير سياستها تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لتصبح أكثر توازنا، قائلاً: "لقد حاولت الإدارة الأمريكية الضغط على الفلسطينيين والعرب مرّات عديدة من أجل مساعدة إسرائيل، ولكنّ هذه السياسة فشلت ... غيّروا سياستكم الخارجية لتكون أكثر توازنا وستلمسون نتائج لن يندم عليها العالم."